أولى قراءات العام
وأولى قراءات مشتروات معرض الكتاب
كان الكتاب اختيارًا مناسبًا لكسر حبسة القراءة التي طالت أكثر مما ينبغي، كما أنه أتى في توقيت مناسب وهو بداية رمضان 1447.
جذبني عنوان الكتاب وغلافه على أرفف معرض الكتاب، تصفحت الفهرس فوجدته كتابًا مبسطًا خفيفًا ملائمًا للدخول به إلى الشهر الفضيل، فقررت اقتناءه وبدأت قراءته مع بداية رمضان. وجدته كتابًا خفيفًا لطيفًا وإن أردت منه الاستفاضة أكثر خاصةً في الجانبين الروحاني والنفسي. أردت كذلك التطرق إلى مشكلة فتور العبادة في رمضان وكيفية إحياء هذا الحماس. ولكن إجمالًا الكتاب جميل وأتم دوره على أتم وجه وهو أن يقدم دليلًا رمضانيًا شاملًا بلغة بسيطة غير متكلفة ومحتوى مهم غير معقد.
أكثر ما أعجبني جزء الاستعداد النفسي، وترتيب الكتاب كان سلسلًا وكل جزء يسلم لما يليه.
مللت قليلًا في جزء الفتاوى لكن ليس لسبب أكثر من أنني أتعرض لفتاوى كثيرة إما في البرامج التليفزيونية وإما على وسائل التواصل.
أحببت جزء التلوين في الختام.
أما عن أ/ مصطفى حسني فهي تجربتي الأولى في القراءة له. ما شجعني على اقتناء كتاب بقلمه هو أسلوب اللين الطيب في برامجه فانتباني الفضول لاستكشاف قلمه ووجدته لا يقل لينًا عن حديثه. ليست المرة الأخيرة للقراءة له بإذن الله.