Jump to ratings and reviews
Rate this book

أمس اليوم

Rate this book
سرى في حاجبها ورمشها وخدّها وفي رسم شفتيها المتلامستين من غير إطباق، انفراج سرور قد يتحوّل إذا شاءت وحين تواتي الحال، لعبًا ومرحًا، أو هو بداية اللعب المؤجَّل. ومثل مها، نظرتُ أمامي وأضفتُ إلى نظري المستقيم نظرًا جانبيًّا أحْوَل مثل نظرها. وحين لمحتها بطرف عيني رأيت على رأسها إكليل عروس وطبقات دانتيل أبيض، تعلو الطبقة منها الطبقة كأدوار الشرفات، وتتوّجها جميعًا طبقة ضيّقة وعالية، وعلى دائر الوجه والعنق، إلى الصدر والكتفين الرقيقتين، خمار من شبك دقيق يحجب قسمات العروس الفتيّة. فلا أرى، تخمينًا، إلّا طيف هذا الوجه، وتعاقب الضوء والظلّ على صفحته، واختلاط سكوته بهمهمته.

245 pages, Paperback

First published May 1, 2022

9 people want to read

About the author

وضاح شرارة

34 books22 followers
وضاح شرارة (1942م)، سياسي وكاتب وأستاذ جامعي لبناني

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for I. A.Charaf.
108 reviews2 followers
August 24, 2022
مستحضراً سيرته وأمسه اليوم؛يغوص الباحث والكاتب وعالم الاجتماع وضاح شراره في روايته الاولى(أمس اليوم)الصادرة حديثاً عن دار نوفل في مسرى طفولته بعد ان كان متفرغاً للهموم السياسية والاجتماعية..
هو الراوي الذي انتقل وغادر "المدينة الساحلية" ومدرستها الى "البلدة الكبيرة" ليكتشف الراوي شيئا ً فشيئًا حسبه ونسبة، والعالم العائلي الجديد في صراعاته وتناقضاته، والاهم من هذا وذاك إكتشافه لجسده و سناء و مها في تصوير باهر وجميل للعبة "الغميضة"(الصفحة ١٣٠ وما بعدها….).
هي رواية تقرأ بمتعة بلغة مسبوكة يزيدها متعة الحوارات باللغة العامية المحكية!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.