فإن أردت صادق الخبر، وصدق العبارة، وجمال المعتبر، فاجعل القرآن نافذتك على أطلال الديار، لتنظر في حضارات بائدة، وأمم وقرون هامدة، خلد القرآن أفعالها، وسطر على مر الزمان ما جرى لها، فكان ذكر القرآن لها عبرة.
عادة ما أواجه صعوبة عند البحث عن كتاب ديني يساعدني على التدبر في الدين، إذ أجد أن معظم الكتب إما سهلة جدا في لغتها ومحتواها لدرجة أنك لا تتعلم منها شيئًا، أو معقّدة للغاية بحيث يصعب الاستفادة منها.
هذا الكتاب، بالنسبة لي، يُعدّ توازنا بين الاثنين. فهو يروي قصص القرآن مع الإشارة إلى الآيات، ويتبع كل قصة بقسم يوضّح ما يمكن أن نتعلّمه منها. عادةً لا أحب هذا النوع من الأقسام لأنها تكرر شرح القصة، لكن في هذا الكتاب لم أشعر بالتكرار.
أنا أبحث عن كتب بنفس مستوى الوضوح وسهولة الفهم، وأرحّب بأي اقتراحات.