Jump to ratings and reviews
Rate this book

فندق باب السماء .. مطهر الخطايا المقدسه

Rate this book

397 pages, Hardcover

First published January 1, 2022

2 people are currently reading
57 people want to read

About the author

برهان شاوي

28 books179 followers
شاعر وروائي وسينمائي ومترجم وأكاديمي عراقي من مواليد 1955.
درس السينما في موسكو، والإعلام في ألمانيا، ثم التاريخ والعلوم السياسية في جامعة موسكو الدولية لعلوم الاجتماع في روسيا.
أصدر أكثر من عشرين كتاباً، تأليفاً وترجمة
غادر العراق في العام 1978
بدأ النشر في الصحافة العراقية والعربية منذ العام1971
درس السينما في موسكو مابين 80-1986
بدأ العمل في الصحافة العراقية والعربية منذ العام 1973


:النشاط الفني
: أسس فرقة مسرحية مع عدد من الممثلين الأجانب في ألمانيا فأخرج لهم من العام 1991 وحتى العام 1995 المسرحيات التالية
القائل نعم والقائل لا – برتولد بريخت
اندروماك – جان راسين
الرجل الطيب من سشوان- بريخت
آدم والآخرون- إعداد عن الملك لير لشكسبيرالحلم- للشاعر

· أخرج عددا من الأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة
· يكتب السيناريو والنقد السينمائي
· يدرس فن كتابة السيناريو وفن التمثيل
· يعمل حاليا في القسم الثقافي بجريدة الاتحاد مؤسسة الإمارات للإعلام-أبوظبي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (15%)
4 stars
3 (15%)
3 stars
4 (21%)
2 stars
3 (15%)
1 star
6 (31%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for علي الصباخ.
Author 4 books491 followers
August 18, 2022
في الكتاب الثاني من سلسلة فندق السماء كان الكتاب يحتوي على نفس مشاكل الكتاب الأول، في حين أن الحبكة كانت قد تحركت قليلًا في الكتاب الثاني عكس الأول الذي ظلت فيه متجمدة. لكن ما يثير الحنق هو أن الكاتب لم يجيب على أسئلة الكتاب الأول (كنتُ قد طرحتُ بعضها في مراجعتي للكتاب الأول)، كما أنه لم ينه قصة السلسلة!
من الصعب تصنيف نهاية السلسلة فهي ليست بالمفتوحة ولا المغلقة.
نفس مشكلة الكتاب الأول تم حشوه بالكثير من القصص الموجودة في دفاتر المذكرات (قصص لم تمس القصة الرئيسية، ولم تكن مفيدة للقارئ)، قصص متكررة مليئة بالشهوة، والظلم، والخيانة. ومن العجيب أن الكاتب ركز على هذه القصص أكثر من الحبكة، الحبكة ضاعت فهدف الشخصيات الرئيسية لم يتحقق، ظلت هذه الشخصيات تدور في متاهات لا نهائية.
هذه المرة رحمنا الكاتب في الإسهاب تفصيل الإيحاءات الجنسية (لكن هذا لا يعني أن عددها كان قليلًا)، والتي تدعو إلى التحرر وإنشاء علاقات شاذة.
ضم الكتاب مشاكل جديدة وهي ضياع الهوية، فقد عرفنا أن الأحداث تدور في العراق وأن الشخصيات عراقية، لكن الكاتب صار يخلط شخصياته مع شخصيات غربية ودمج الميثولوجيا الإغريقية مع أحداث القصة الرئيسية (ولم يكن توظيفها موفقًا)، ومن الواضح تأثر الكاتب بالكوميديا الإلهية لدانتي، وبأسلوب دوستويفسكي، فقد دمج كل هذا مع أسلوبه الخاص وخلق فوضى.
الكثير من الحوارات كانت سطحية ولم تضف شيئا في القصة، كما أن مذكرات الدفاتر في هذا الكتاب، والتي لم نعرف من أين أتت! كانت مملة جِدًّا، غالبًا ما كنتُ أقرؤها قراءة سريعة، هي مكررة، وغير منطقية، ففي إحدى المذكرات التي كان يقرؤها رجل يدعى ب "آدم"(والذي اتضح بأنه طائر؟!) كانت تتحدث عن امرأة تدعى ب "حواء"، تقول المرأة في نهاية المذكرات بأنها حواء لكن حواء أخرى غير التي تحدثت عنها، من ثم تقول بأنها ليست حواء إنها آدم! في النهاية تستقر بأنها حواء. (مثل هذا التناقض غير المنطقي كان موجودًا في الكتاب الأول).
معظم قصص هذا الكتاب كنتُ قد قرأت مثلها في الكتاب الأول، وجميعها تدور عن آدم وحواء.
أما بالنسبة للشخصيات فقد وجدت بأن شخصية آدم عبد السميع هي أكثرها منطقية واتزانا، وآدم السيد لم أعرفه هنا فقد تحول إلى شخصية مختلفة كُلِّيًّا، وبالنسبة إلى الشخصية الجديدة "إيفا ماجدولينا"، والتي تم حفر اسمها مع الآسف في غلاف الكتاب، فقد كانت أسوءهم.
شخصية سطحية تتحدث بلسان المراهقات، ومهما حاول الكاتب بناء شخصيتها عبر الذكريات تظل شخصية مكروهة بالنسبة إلي (كنتُ قد كرهتها مُنذ البداية)، مهما حاول الكاتب جعل القارئ يتعاطف معها يجعلني أمقتها أكثر. كانت في كل مناسبة تعيد سرد حكايتها حتى حفظتها. أيضًا هناك أمور غير منطقية تدور حولها، فكيف تطورت علاقتها العاطفية بهذه السرعة؟ (هل للزمن دور في ذلك؟ حيث زمن المطهر مختلف عن الواقع)، بالطبع الكاتب فسر تطور هذه العلاقة بغرضيه معقدة ولم تكن مقنعة، الأمر الآخر هو بخصوص العقد الذي كتبته والذي كان غريبًا جِدًّا في بنوده. اسم هذه الشخصية له علاقة بمريم المجدلية، لكن لا يوجد هناك أي ترابط أو استعارة أو أي شيء من هذا القبيل. أخيرًا الكاتب قدم الشخصية على أنها سطحية وبريئة، لكن في بعض المواقف كانت قد نطقت بالحكم والكلمات العميقة.

يحزنني كثيرًا أن الكاتب قد قتل موهبته في الخيال والغموض في الإسهاب في الحديث عن الميثولوجيا الإغريقية التي لم تكن في مكانها الصحيح، وفي العلاقات غير الشرعية، والحوارات الطويلة السطحية. والتي جميع شخصياتها ذوي أقنعة ، خونة، شهوانية.
في بداية الكتاب جرتني الحبكة من بعض الإحباط الكبير من قراءة الكتاب الأول، وفيها بدأ الكاتب يحرك الحبكة بسرعة وسلسلة، وعرفنا عن العالم، وعن فندق باب السماء، الذي كنا متلهفين لمعرفة المزيد عنه، كما أنه وظف الموت والحياة بشكل رائع. لكنه مع الآسف لم ينه القصة، ولم يجيب عن أسئلته، وعبء الكتاب بصفحات تحتوي على قصص شخصيات تشبه قصص شخصيات الكتاب الأول، وكانت القصص غريبة وغير منطقية، وبعضها غير مفهوم، لدرجة أن آدم السيد (الشخصية الرئيسية) لم يفهم ماذا يجري؟!
بل أن موظفي فندق باب السماء يبدو ضائعون أيضًا، ولا يعرفون كيفية التصرف مع النزلاء ويطلبون المساعدة من الوافد الجديد (الشخصية الرئيسية).

في النهاية كان الكاتب قد دون تواريخ إنهائه للكتب، وأنني أسأل برهان شاوي شَخْصِيًّا، لماذا استغرقت هذه المدة الطويلة في إنهاء هذه السلسلة؟ هل استغرق منك كتابة الدفاتر الموجودة في الكتب كل هذه المدة؟ أم أن الحبكة كانت متوقفة عندك (فهي كانت مثل انفجار فكرة عظيمة قد خمدت سريعًا)، وأردت ملء الكتب بقصص الدفاتر؟
Profile Image for Ghadi.
30 reviews9 followers
January 14, 2023
الكتاب الثاني من سلسلة فندق باب السماء، اراه افضل نسبيا من الذي سبقه، ترابط الأحداث افضل واكثر تسلسلا. لكنه لم يزل لم يجب عن تساؤلاتي عن اهم احداث الرواية الرئيسية.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.