Jump to ratings and reviews
Rate this book

موؤودة

Rate this book
مر العمـر وهـي تحـاول أن تجـد نسختها الحقيقيـة ، ليلـة الفتاة المحجبة ، الصبية الحالمة المحرومة من اللعب ، الشابة المجبـورة علـى دراسـة لا ترغب بهـا ، المـرأة الممنوعـة مـن القيـادة ، أخبروهـا يومـا أن الفتـاة الصالحـة لا تقـول لا ؛ لا ترفع صوتهـا ؛ لا تناقـش فـكـرة ولا تبـدي رأيـا ، فأمنت أن الخـنـوع هـو طريقهـا إلـى الجنـة . لم يخبرهـا أحد أن العدالة مكلفة ؛ لم يخبرهـا أحـد حتى صرخت ( لا ) فـي وجـه الظلم فثارت الدنيا في وجهها .. ظل ، صـدى كلمـة ( ستندمين ) يتردد في رأسها حتى النهاية . ( مـوؤودة ) ليست حكايـة ليلـة وحسب ، إنمـا هـي رحلـة المـرأة المقموعـة ، قصص النسـاء التـي لا يتطـرق لهـا أحـد ، تلك التـي يدفنونهـا تحـت الأرض ويهيلـون عليهـا تـراب العـادات والتقاليـد ، إنهـا معـانـاة حـواء .. حـواء التي كانت ولا زالت ترفع صوتها لتحيـرهـم أنـهـا لـم تـأكل التفاحـة ولا يسمعها ..

تلك التـي يدفنونهـا تحـت الأرض ويهيلـون عليهـا تـراب العـادات والتقاليـد ، إنهـا معـانـاة حـواء .. حـواء التي كانت ولا زالت ترفع صوتها لتحيـرهـم أنـهـا لـم تـأكل التفاحـة ولا يسمعها ..

تلك التـي يدفنونهـا تحـت الأرض ويهيلـون عليهـا تـراب العـادات والتقاليـد ، إنهـا معـانـاة حـواء .. حـواء التي كانت ولا زالت ترفع صوتها لتحيـرهـم أنـهـا لـم تـأكل التفاحـة ولا يسمعها ..

236 pages, Paperback

Published January 1, 2022

9 people want to read

About the author

مريم الموسوي

5 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (45%)
4 stars
3 (27%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (9%)
1 star
2 (18%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Explorer in life.
11 reviews
November 17, 2024
لم اتوقع ابدا ان هذا الكتاب الذي اخترته ليكون كتاباً خفيفاً قصيراً أقرأه قبل الامتحانات ، ان يبكيني ، يالا عمق الحروف والكلمات التي كُتبت في هذا الكتاب ، لامست قلبي وروحي بشدة ! من طفولة ( ليلة ) الملامسة لطفولتي الى احداث الغزو العراقي الغاشم على الكويت حتى أحداث مراهقة هذه الفتاة الى ان نصل الى انسانيتها العميقة و حتى اخر صفحة في هذة الكتاب ، كلهم لامسوا روحي وبشدة ! ، لامسوهم ؟ لا بل احتضنوا روحي وهي تذرف دموعها ، اهخ يا كتاباً غدر بي فقد ظننتك ابسط من هذا وانا اتاسف لظني .

أبدعت الكتابة مريم الموسوي كثيراً ! في ايقونتها الادبية : موؤودة ، ابدعت في تعبيراتها العميقة المشابهة لأسلوب كاتبتي المفضلة (بثينة العيسى) التي لم اتوقع يوماً ان اجد مماثلاً لاعمالها الرائعة، وابدعت في احداث تلامس روح كل عربي و خليجي وكويتي ، فبرغم من كلاسيكية بعض الاحداث الا ان ابداعها الذي لا يمكن لكلمات اختصاره تمكن من جعل هذه الاحداث شيئاً اخر ، أيقونة ادبية .

اهخ يا كتاباً ذرفت عليه دموعي

هذه الكتاب خارج نطاق التقييم ولكني ساتبع الارقام

10-10
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.