خلف الأشعة دائما الأقلام الجزائرية يجمعها شيئ غير مفهوم ومن غير الممكن معرفته، شيئ قابع داخل شخصيتهم التي صقلها الواقع المُعاش والذي أثر بطريقة مباشرة في تربية وبُنية كل واحد منهم.
من الملفت والغريب قراءة واقعك بنظر شخص آخر، شخص ينتقد الأمور مثلك لكن بطريقة مختلفة وبلغة يمكن ايصالها الى شرائح كبيرة من المجتمع، ومن الجريء أن تصوغ كل هذا بطريقة قصصية فلسفية شعرية.
مجموعة قصص نُشرت بمجلات في أعداد مختلفة تسرد لنا واقع الشباب وتغيراته مع محيطه.
اللغة جميلة جداً والقصص خفيفة لطيفة لكن بمعاني خفية تتمعن فيها وتستوضح المخفي بين السطور.
من جمال اللغة كنت أقرأ بصوت مرتفع للاستمتاع أكثر، مثلها مثل الشعر يُوجب عليك قراءة وسماع الكلمات.