من أصعب المراحل في حياتك , أن تعيش في غربة وسط من أحسنت الظن بهم يومًا ! تشعر ب"الوحدة " رغم وجود الحشد من حولك.. أن يصفوك بشيء و أنت تبغضه وهو ليس فيك أبدًا ! فحين يخونك التعبير ويختنق السؤال : ينهمر الصمت ألمًا , وتبكي القلوب ندمًا ,وتندهش الروح عجبًا لما رأته من جور البشر ! أيها القارئ العزيز : قد تكون ضائق أو حزين الآن ..؟ لا أعرف ماهية ظروفك ومدى إنكسارك .. لعل قصتي تهون عليك آلامك وتنصف قلبك العالق يومًا ..! وهل جوان تهزم ..؟!