رواية تصور حياة غريبة لعالم من المهمشين ظننت أنهم لا وجود لهم أو أنهم لم يتواجدوا على الاطلاق لكن الحقيقة أنهم يعيشون بيننا ولازال بعضهم على قيد الحياة . غائبون عن الدنيا وعن الحياة ليس ما يبعدهم عنا بعدهم على الخريطة فعلا أو تنائي أماكنهم ولكنهم بعدوا لأننا نسيناهم
بعضهم هارب من ماضيه . بعض من اللصوص ابتنوا لهم حياة في مكان نائي بعيد عن الأعين تكاثروا لكن العرق الدساس لم يعتقهم من ماضيهم فباتت مناوشاتهم على قطعة أرض على زعامة وهمية تكاسلوا مثلنا واعتمدوا على بعض أو على كبير مفتقرين العدالة وحقهم في الحياة لا تلتفت لهم حكومة ولا تعنى بهم اية جهة يتلمسون في الدين نجاة لكنهم لا يعرفونه حق المعرفة وأكثرهم يحفظ فاتحة الكتاب بصعوبة
لجأ الكاتب لعصر بعيد وبالتحديد في عهد ما بعد الثورة ونشأة التعاونيات والجمعيات الزراعية وتعميق فكرة الاشتراكية التي فشلت فشلا زريعا حتى أن أحد الأبطال قال لعمه أنت أفضل من عبد الناصر الذي زرع الاشتراكية وأنت طبقتها كما يجب لتدور به أحداث روايته لكني أعتقد أن هؤلاء للآن لازالوا في غيبتهم حتى وإن تحولت دورهم لمبان بالطوب الأحمر وصارت في بيوتهم وصلات الدش حتى وإن تعبدت طرقهم وباتت لديهم مدارس ومواصلات أعتقد أنهم هم مثلنا مهمشون ليس إلا ، ينتظرون الموت ليتحولوا لمجرد صور على حائط ذكرياتهم وبيوتهم
تمتزج العامية بالفصحى بشكل كبير قد يؤخذ على الكاتب وإن كانت طبيعة الأحداث التي تدور في براري محافظة كفر الشيخ النائية البعيدة هي التي فرضت ذلك تحتاج الرواية لقارئ صبور ليتحمل طريقة سردها وشتات أحداثها بعض الشيء
مملة جدا، أهداها لي صديقي أحمد شامخ على أساس إني بحب الأجواء القروية والمصرية الأصيلة دي، بس لما تكون "أصيلة" وحقيقية وصادقة فعلا.. مش مجرد كتابة عن جو القرية السخيف والتفاصيل المملة اللي ممكن أي حد يحكيها بدون أي إثراء جمالي للحكاية اللي بتتحكي..
صديقة المواصلات العزيزه :D تقريبا ملل ساعة مواصلات اجبرني انها تبقي في الشنطه وسط الكتب اتسلي بيها لحد ما اتحفظت ... بس هي فيها شوية خلل كده مش بلعاه شويا عاميه شويا فصحي ! ماترسي علي رتم معين في الحوار طيب
الواحد مش عارف اذا بتجيلهم الجرأة يكتبوا الحاجات دي ؟ يعني اللي بيكتبوا مشاهد جنس حتي مفهومين شوية عن واحد جتله فكرة ليها علاقة بالموت سواء خايف منه أو حتي بيسخر منه فيدمجها في قصة عادية ويطلع واحد بيجيله ملك الموت فيقله معلش اديني فرصة اخلص ورق المعاش لمراتي الغلبانة فملك الموت يواقق ويقرر يجيله بعد شوية. ليه التجليات ولا مؤاخذة الأدبية تبقي بتلعب في النقطة دي تحديدا ونوقع نفسنا كلنا في حرج شرعي
ومش خلصنا بقي لا يتمادي ويجيب مشاهد من القيامة والحساب لدرجة الفلاح المصري واقف بيستهبل في طابور دخول الجنة وهو ممعهوش "تذكرة دخول" وواقف بيناكف في الملايكة والملايكة بترد عليه باللهجة المصري : انتوا جايين تكدبوا هنا كمان ☹️☹️☹️☹️☹️
الواحد بيستعيذ بالله إنه يوم من الايام يكتب حاجة زي دي أو يفكر فيها أو حتي يقبلها يوما ما ولو علي سليل المزح أو أي حاجة تانية ، تجارب الروايات القصيرة في ٢٠٢٢ واللي هدفها الوحيد إنه الواحد يزود العدد اللي قرأه كانت نفس تجربة السنة اللي قبلها ، حاجة كانت سيئة للغاية ، بس يعني أهي فرصة كويسة الواحد ينضف المكتبة