Youssef Ezeddin Eassa, Egyptian eminent writer and zoology professor, PH.D Sheffield, England & Berkeley Fulbrighter. He is a classic modernist who mastered all forms of writings; Novel, short story, play, poetry, radio drama and articles. His writings are a wrold of his own; he excells at combining imagination, dreams, and fact where symbols become his language. Although deep,mystic and philosophical, his style is yet captivating and fluffy. His works make readers think, meditate and see the world differently. Eassa breaks locality and place bounderies. He broke the traditional bounderies of the Arabic novel and gave it a magical touch especially after he wrote his novel, 'The Facade'; a masterpiece of modern art. Eassa lived in the city of Alexandria and continued to be a scientist and writer until his last days. Youssef Ezeddin Eassa was granted all the highest rewards of writing in his country amongst them are: The High National Award (received it twice), The distinguished Badge of Sciences and Arts of First degree (received it twice), The Republic Badge of Honour and the Knighthood Statue Award.
تضم هذه المجموعة المسرحية القيمة ثلاث مسرحيات: مسرحية في قطرة ماء، ومسرحية نريد الحياة ومسرحية غرفة بلا نوافذ. وتركز مسرحية في قطرة ماء على نسبية المفاهيم في الحياة الإنسانية، فالكرة الأرضية تظهر ضخمة وهائلة إذا ما نظرنا إليها وحدها، أما إذا نظرنا إليها وسط باقي كواكب المجموعة الشمسية أو باقي مجرات الكون، فسنجد أنها نقطة ضئيلة غير ملحوظة، وهكذا كل شء في الحياة: أحزاننا وأفراحنا وأموالنا وما نملكه من جاه وعز ونفوذ وسلطان وكل ما نعتقد أنه لا نهائي وأننا سنظل نملكه إلى الأبد. أما مسرحية نريد الحياة فهي تركز على الجوانب القدرية في الحياة الإنسانية، ويتخيل الكاتب المبدع أن الإنسان الذي ينتظر أن يولد من الممكن أن يرفض المجئء إلى الدنيا إذا ما كانت ظروفها قاسية ستشقيه وتتسبب في تعاسته، إنه الحلم المستحيل الذي راود الكاتب الكبير دون أن يملك تحقيقه. أما المسرحية الثالثة غرفة بلا نوافذ فهي تستعرض الثنائية الأبدية للحياة والموت، كلاهما مجاور للآخر في ندية وجودية هائلة تبتلع الإنسان وتتحكم في مصيره، فلا يد له لا في مجيئه إلى الحياة ولا في ساعة موته، فكلاهما مقدور. إن هذه القدرية والحتمية كانت دوما تؤرق الكاتب الكبير الدكتور يوسف عز الدين عيسى وتقض مضجعه، وكم كنت أود أن أسأله: وهل تعتقد يا دكتور يوسف إنه لو تُركت للإنسان الحرية الكاملة المتكاملة في اختيار كل شيء حتى اسمه هل سيشعر بالسعادة أم بمزيد من الشقاء؟ رحم الله كاتبنا الكبير ...
أربع مسرحيات - ثلاثة قصار وواحدة طويلة - كلها من فصل واحد أسلوب د. يوسف عز الدين مميز للغاية : هذه مسرحيات ذهنية فلسفية, لكن في نفس الوقت بها مشاعر إنسانية جياشة, ويغلب عليها طابع الفانتازيا التي تقترب في أحيان كثيرة من الخيال العلمي, وبهاأيضا الكثير من التجريد وشىء من الرمزية. لكن الرسالة دائما واضحة في كل مسرحية, وليس هناك شىء من الغموض. ووضوح الرسالة هنا, رغم أنه ميزة في المسرح, يمكن أن يقلل أحيانا من الإستمتاع بالقراءة إذا كان مباشرا جدا كما في المسرحية الأولى ذات الفكرة الجميلة بالرغم من ذلك. وهناك شىء شعرت به كتيار "تحتي" غير واضح دائما : بعض التشاؤم حول طبيعة البشر وحول قدرتهم على التغلب على الشر الذي بداخلهم المسرحيات كلها ممتعة للغاية في القراءة, والحوار سلس وشيق, لكن طبيعة المسرحيات الذهنية الفلسفية أثرت إلى حد ما على حيوية الشخصيات وجعلت بعض جمل الحوار تبدو تعبيرا مباشرا عن رأي المؤلف وليس تعبيرا تلقائيا من شخصيات المسرحية, وهي في هذا تشبه كثيرا بعض مسرحيات توفيق الحكيم, حيث كل شخصية ترمز أو تشير لفكرة أو موقف في ذهن المؤلف المتحكم بصرامة في كل الأشخاص والأحداث. أعجبتني بصفة خاصة المسرحية الثانية "نريد الحياة" والرابعة" زوار", وإن كان الحوار الأخير في المسرحية الأخيرة - بين "العجوز" و"الرجل" حول إثبات وجود الخالق وحول بعض الحقائق العلمية - بدا لي ذلك الحوار مقحما إلى حد ما على الموضوع الأساسي للمسرحية. أتساءل إن كانت بعض أو كل هذه المسرحيات تم تمثيلها على المسرح أو في التليفزيون, حيث تبدو لي قابلة جدا لذلك وأتصور أنها ستكون جذابة للغاية إذا تم إخراجها بصورة جيدة
الكتاب يحتوي علي أربع مسرحيات ، أجد من الصعوبة اختزالهم أو الحديث عنهم بدون أن أحرق فكرتهم و أحداثهم ، فكل مسرحية لها فكرتها المميزة ، أكثر مسرحية أعجبتني هي نريد الحياة ثم غرفة بلا نوافذ ثم في قطرة ماء و مسرحية في قطرة ماء لم أشعر معها بأنها مسرح و كنت أفضل أن توضع في صورة قصة قصيرة أو رواية بينما المسرحية الطويلة والأخيرة التي تحمل اسم زوار ، فلم ترق لي ، فالأحداث متوقعة بدرجة قتلت استمتاع المرء كما جاء ذلك الحوار عن الإيمان والالحاد فزاد الطين بلة حيث شعر المرء بأن الحوار محشور في المنتصف كما أن الحجج المستخدمة في الحوار من الطرفين بلي عليها الزمن ، هذا بالإضافة إلي طولها الذي أجده مبالغ بعض الشئ ، أكثر من نصف الكتاب تقريبا ، غير ذلك فهذا كتاب ينصح به بغض النظر عن أي عيوب قد تحتويها هذه المجموعة المسرحية الرائعة
ليوسف عز الدين نفس "تيمة" الكتابة، ففي مسرحياته، كما في قصصه، يلجأ للون الفانتازي أو اللاواقعي في بناء القصة والشخصيات. لكن وجدتُ أسلوبه هنا أكثر نضجًا مقارنةً بمجموعته القصصية "ليلة العاصفة"، رغم أن زمن كتابته للمسرحيات أقدم.
مشكلتي مع الكاتب، وما يجعلني لا أحتمل معظم ما قرأته له، هي النغمة الوعظية المباشرة التي تطفح من كل سطر، كما أنه من السهل جدًا أن تكتشف فكرة المسرحية من الصفحات الأولى مما يقلل كثيرًا من متعتها. إلى جانب أنه يُسهب كثيرًا في الحوار ويكرر ما قاله مرات حتى يجعلني أزفر، وقد كان الأفضل أن يختزل الحوار بعض الشيء، وأن يترك لذكاء القارئ مهمة ملء الفراغات. المشكلة حقًا أن يوسف عز الدين عيسى لا يُشرك القارئ معه في الدنيا التي صنعها داخل العمل الكتابي، مما يصيب الأخير بالضجر، ويُشعره بالتهميش.
المسرحية الأولى: في قطرة ماء فكرتها شديدة المباشرة والسذاجة. بداية غير موفقة للمجموعة إطلاقًا.
المسرحية الثانية: نريد الحياة عابها التطويل، رغم أنها إجمالًا مسرحية قصيرة، لكن فكرتها المتوقعة من أول صفحة أفقدتها قدرتها على إمتاعي.
المسرحية الثالثة: غرفة بلا نوافذ الأفضل في تلك المجموعة من حيث الإمتاع، وكانت أقربهم لي عندما تخيلتها تُعرض على المسرح.
المسرحية الرابعة: زوار كانت طويلة طولًا مبالغ فيه، واكتشفت فكرتها منذ البداية، لكنها كانت أكثرهم تأثيرًا في، ولمست أعماقي، ولولا عنصر التطويل وإقحام بعض الأجزاء لكانت المفضلة عندي.
My rating for this book is 5 stars no doubt. It contains 4 plays, the first is 'In a Drop of Water', written back in 1946, brilliantly tackles the human need for inner peace and the need for understanding how huge our universe is and how little our world is. It's a peice of philosophical art with a touch of science fiction. It made me meditate over and over about life. It has meanings that apply to any time and any place. The second, 'We Want Life', is an amazingly original idea which takes place in the mysterious place we live in before we are born, very symboic and very high in imagination, very moving as well. It takes me to a different world! The third,'A Room with no window', written in 1957 perhaps, is even more mysterious and more amazing. It takes place in the mysteriuos world were we go after we die; different from what many people have imagined this world to be. With this play, death has another meaning. The last one, written in the mid sixties, 'Visitors' is the most amazing thing that has ever been written in literature. It's highly symbolic yet very fluffy and sweet to read. It makes me wonder about human making. Is a person really one person? It's terrifying yet so real.. Faten