"في مدينـتــنــــا كل شـــــيء مختلف، القــــواعد والقوانين لن تجـــد لهمــا خارج أســـوارنا مثيلًا، بعضُ المقيمين هنـــا أذكى الأذكيـاء، وبعضهم شياطين سيئو السمعة، بعضهم جانحٌ وفاقدٌ للسيطرة، وبعضهم عنيــفٌ حد الجنـــون، ولكن ما يجمعهم جميعًا أنهــــم ممتلـئـــون بالأسرار وخفايا تتقلب على جمر النار كاللعنات.
القصه جديده وفكرتها مو مستهلكه بعيد عن الجن والشياطين والسحر والعوالم القصه كلها داخل دار رعايه للايتام ويسير فيه اشياء كثيره مليانه مشاعر وشخصيه فراس رغم انها ما تطلع كثير الا انه له دور مؤثر على القصه وكيف كل واحد يفكر ويخططون وايش فكرة الدار ذي اللي تشتغل بالنقاط يعني لو ما اكلتي اكلك انخصم من نقاطك وكيف يشتغلون ويكرفون بدون اي تقنيه تساعدهم رغم التطور القصه لها ابعاد مره حلوه اعطيها ١٠/١٠
الرواية: شياطين لُوكِيد. الكاتبة: روان المصري. دار النشر: عصير الكتب. عدد الصفحات: 369. "إلى أولئك الذين حاولوا وضعنا في قفصٍ.. كلماتنا أكبر من قيودكم!" في قراءة أولى للكاتبة روان المصري، في رواية شياطين لُوكِيد، تبدأ الأحداث بعد وصول العالم للحرب العالمية الثالثة ثم الرابعة التي قضت على الكثير من العلوم والحضارات والدول، ليبدأ العالم الجديد حيث التكنولوجيا هي السائدة والروبوتات تساعد البشر حتى يتفرغوا إلى التعلم والدراسة، وفي لوكيد حيث دار آلكيمس أو دار رعاية الأيتام، حيث يتم وضع كل طفل فقد والديه أو تركه والديه، ليعيشوا فيها بنظام النقاط وتحمل المسؤولية والتعلم، فمن يحصل على نقاط عالية يعيش كالأغنياء في لوكيد، وبالعكس من لا يحصل على نقاط كافية يظل باآلكميس حتى ينصلح حاله، كفراس الذي بلغ السادسة والعشرين دون أن يخرج لاعتباره مجرماً. "يتعلمون الطيران دوماً؛ كل أولئك الذين منعتهم من الركض" الفكرة جديدة على الرغم من عدم ورودها لأول مرة، مع وصف رائع للأحداث، على الرغم من وجود ملل يعتري النصف الأول من الكتاب إلا أن النهاية كانت رائعة.
أنهيت الرواية البارحة ، و لم أجد فيها بتاتاً ما يدعو لشهرتها التي اكتسبتها!! تدور أحداث الرواية في العام 2350 بعد مئة عام على انتهاء الحرب العالمية الرابعة، حيث يتم تشكيل عالم لوكيد و هو عالم تم توحيده من خلال بعض الدول التي نجت من الحرب.. الرواية من النوع الخيالي الذي يسيطر عليها الذكاء الإصطناعي بكثرة.. في البداية ، تستهويك الرواية من الناحية العلمية و السفر إلى زمن لن يكون أصل عائلتك موجود من الأساس.. و لكن بعد برهة تبدأ تفاصيل تجر وراءها مللٌ بشكلٍ كبير.. مجرد وصف و حوارات تُملي الكاتبة الصفحات بها.. لم أعد أفهم شيء.. حتى الكاتبة و بشرحها هذا لم تكتب ما يدعو القارئ للإستمرار نحو الفصول الأخرى.. تنتهي نهاية عادية جداً ، لم يكن هنالك داعي لكل هذه الفصول..