رواية: واتَّبَعوا ما تتلوا الشياطين. للكاتبة: ندى الشحات (أفروديت)
نبذة عن الرواية: «أمي! هذا الرجل ذو العمامة الحمراء يقف في ركن غرفتي كل يومٍ حينما أقرّر الخلود للنوم، ينظر لي بهدوءٍ حتى أبتسم له.. فيختفي.» ___________________
اقتباس من الرواية: «(إلهام)! انهضي واقطعي أصابعكِ عزيزتي!»
أومأتْ بطاعةٍ تبتسم بهدوءٍ، نهضتْ من نومها على السرير تُنزِل قدميها العاريتين أرضًا، استقامتْ على قدميها حتى انزلق فستانها الأصفر على ساقيها لأسفل ركبتيها بقليلٍ، تسير تجاه الطاولة المجاورة لسريرها حتى كان ظهرها للباب. كانت تسير كمَن يتعلم المشي حديثًا وعظام ساقيها تُصدر طقطقةً مسموعةً وكأنها تتكوّن من جديدٍ.
هزّتْ رأسها مجددًا وابتسامتها تتسع تدريجيًا حتى أخذتْ منحنًى مخيفًا ما إن توقّفتْ أمام الطاولة تمسك المقص، ودون أن يرِف لها جفنٌ بدأتْ في قطع أصابع يدها اليُمنى من العُقلة الأخيرة، إصبعًا تلو الآخر تستمع لأصوات تكسُّر عظامها وعيناها تلمعان لتدفُّق الدماء من القُطوع.
أعتدت علي قراءة الروايات الإلكترونية للكاتبة، التي دائما ما تكتبها باللهجة العامية، وتلك الرواية هي الرواية الورقية الأولي التي أقرأها للكاتبة ندى الشحات، أبهرتني بلغتها الفصيحة وأسلوب السرد والأفكار المتميزة، بإختصار أحببتها كثيرا. ❤️