What do you think?
Rate this book


1021 pages, Kindle Edition
First published March 5, 2017




ما توقعت ابدا ان تقييم الرواية يكون نجمة كنت متوقعة اعطي الرواية على الاقل ثلاث نجوم وتوقعاتي كانت عالية واعتقد ان توقعاتي افضل من الرواية للاسف
كانت توقعاتي مملكة من حور البحر ومغامرة ملحمة بين ممالك البحور السبع واكشن وفجأة تحصل اشياء غريبة مثل وقوع ابنة ملك في حب ابن ملك اخر وتتغير الامور وسحر واشياء خارقة مثل عصا تشبه عصا زيوس وشخصيات كثيرة وتحالفات وعصابات بين انواع السمك المختلفة
توقعاتي نفسها ولا واحد منهم صار وخاب ظني في المؤلف وخلاص نقفل كلام ما فيه افضل من بساتين عربستان خاصة الاجزاء الثلاثة الاولى
الرواية بسيطة لدرجة اني بدأت اتوقع الاحداث قبل ما تحصل يعني اذا القارئ شاف كرتون حورية البحر ارييل فما يحتاج يقرأ الرواية لانه عارف القصة كلها تقريبا
البطلة لج محور البحار اكتشفت بطريقة غير منطقية من اخطبوط عابر انها ابنة حاكم البحور السبع الحاكم اللي كان يحكم بالعدل والسلام لكن سلطته سرقت منه على يد الشريرة افريرت وبما اننا في ملحمة فوظيفة البطلة واضحة تستعيد حكم ابوها وتعيد المجد للبحار وتبدأ رحلة الاميرة لج عبر البحور السبع
الجزء الاول يتلخص في فقرتين انقذتني من الغرق اما باقي الرواية فكانت ماراثون من الحوارات والسباحة وشخصيات تدخل وتختفي فجأة وصلت لاخر مئتين صفحة وانا اصارع النوم لدرجة حسيت نفسي اقرأ وصف سباحة جماعية في الاولمبياد مش رواية فانتازيا وهذا نفس شعوري لما قرأت عصبة الشياطين من سلسلة بساتين عربستان الفرق اني هناك قاومت النعاس لان فيه اثارة بسيطة لكن هنا ما قاومت وسقطت نائمة وكأن الرواية تقول لي نامي ما فيه شي يفوتك
القصة مملة جدا رغم محاولات المؤلف اضافة مشاهد اكشن عشان يشد القارئ لكن المحاولات كانت واضحة وما حسيت باي اثارة والنتيجة رواية مزعجة ترفع الضغط مع اني اقرأها للمتعة
الرواية تنرفز والبطلة لج مستفزة وحاولت احبها وفشلت وهي نسخة بحرية من مارينت تبع ميراكولوس ضعيفة وساذجة وغبية احيانا وبدايتها تحب تطلع لسطح البحر تتفرج على القمر وكل عقبة تواجهها تتبخر فجأة حتى لما يهجم قرش على وادي المرجان ما يهم لان الخير وراها بالطابور
والمفروض انها محور البحار والكل ينحني لها وهي مو واعية لشي كأن المؤلف مصر يثبت ان البطلة اهم من الجميع حتى وهي تتصرف كأنها في رحلة مع قوقل ماب ومعاها سمكة غريبة بكل مكان الشخصيات الثانوية يضيعون ويموتون عشان يخدمون هدف الاميرة والنتيجة لج تسترجع الحكم مع انها شخصية ضعيفة لا تصلح لادارة حوض سمك
والقوانين البحرية غير منطقية والعالم غير مقنع وفيه عادات تشبه البشر خلتني احس اني اتابع مسلسل باربي بديكور ازرق كان المفروض المؤلف يشوف وثائقيات عن البحار بدل ما يعتمد على مقالات ويكيبيديا وخرجت محبطة وفاقدة الثقة في اعمال الكاتب الجديدة
الاشياء اللي ما حبيتها هي الاسماء الطلسمية وعالم الرواية السطحي وفكرة القصة المستهلكة والنهاية المكررة والحوارات البشرية لدرجة وجود منيو طعام عند الحوت والمثالية المملة في الشخصيات باستثناء الشريرة
اما اللي حبيته فهو البداية والاقتباسات والغلاف الجميل وعناوين الفصول المرتبة
وبما ان الايجابيات قليلة فالرواية ما تستحق اكثر من نجمة واحدة عشان الغلاف والاقتباسات فقط

