هناك مئات من التفاسير، وكل مفسر، قدم لنا بما فتح الله عليه من علم وفهم وتدبر لأياته في الكتاب - وفقًا للقرآن والسنة - ولو قام سيدنا محمد بتفسير كل القرآن، لحرمنا الله من تأويل العلماء من مختلف المذاهب والفرق، والذي أراه نوع من إعمال العقل الذي طلبه الله من العباد.