لم يعد الموت شيئا يخيف أحدا، انه يجيء في خطاب مغلق، ويجيء في زجاجة فارغة، ويجيء من النافذة ومن الباب. وكان الناس يفزعون اذا سمعوا أن أحدا قد مات، ولكنهم اليوم حريصون على أن يقلبوا صحيفتهم اليومية ويسارعوا بقراءة صفحة الوفيات، لا شماتة في الموتى، لأنه لا شماتة في الموت ولكن حتى لا يفوتهم واجب العزاء
في هذا الكتاب يصف الكاتب لحظات النزع الأخير لعدد من المشاهير، وذكر آخر أقوالهم وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة
أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.
آثر أن يتفرغ للكتابة مؤلفاً وكاتباً صحفياً، وترأس العديد من مناصب التحرير لعدد من الصحف والمجلات، إذ صحب هذا المشوار الصحفي اهتمامه بالكتابة الصحفية. وحافظ على كتابة مقال يومي تميز ببساطة أسلوبه استطاع من خلاله أن يصل بأعمق الأفكار وأكثرها تعقيدًا إلى البسطاء. ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. وعاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً مقرباً له ثم أصبح صديقاً للرئيس السادات ورافقه في زيارته إلى القدس عام 1977 . تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى.
حصل في حياته على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به. توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عاماً بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي وإقيمت الجنازة يوم السبت بمسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر. وتم دفنه بمدافن الاسرة بمصر الجديدة بعد تشييع جثمانه.
مات..توفي..رحل..من؟ كل أبطال الكتاب! تتنوع النهايات بين المأساوية، والمفجعة، والبسيطة، والهادئة، غير مهم ففي النهاية الموت هو الموت، وها هي نهايات العظماء والمبدعين والموهوبين والمشهورين والناجحين في كل مجال شاهداً علي ذلك. كيف شعر من قاموا بتشريح جثة مارلين مونورو التي كانت قبل ساعات سبب هوس الملايين، فيم فكرت جاكلين كيندي وهي تحدق في جثة زوجها الذي كان قبل دقائق رئيساً علي أقوي دولة علي وجه الأرض، أيقتل أقوي رجل في الدنيا لكمات أمرأة! أتقضي الملكة العظيمة نحبها ملقاة علي الأرض! يا للدهشة كيف يطلب الرئيس ماكنيلي الرفق لقاتله ويأمر حرسه أن يسألوه عن السبب؟ ويا للعجب كيف يندهش القيصر للوحشية والخيانة التي تقضي بها حاشيته علي حياته وهو الذي لم يرحم شعبه أو يرعي فيه الأمانه. نهايات أشكال وألوان.... وأتفرج يا سلام.
أدهشني كم الأوجاع والألام والأمراض والإنحرافات الأخلاقية، وكيف أن ذلك كله لم يمنع الإنجاز، أو يقف دون العمل الدؤوب!
بعد أن أنتهيت من الكتاب أحترت بين شعورين الأول بالخواء واللامعني للحياة والثاني وهو الأضعف الإعجاب بالإنسان كمخلوق قادر علي الأعمال العظيمة والإنجازات المبهرة والمبدعة وهو يعلم بأنه محكوم بالفناء في أي لحظة
الكتاب وإن لم يكن ممتعاً إلا أنه من الكتب التي يصعب تجاهلها بعد البدء فيها، أما النجمات الأربعة فلكم التنبيهات والمعاني التي يثيرها إستعراض النهايات المتنوعة للعظماء في مجالاتهم.
رحم الله الكاتب وأحسن ختامنا وأحبتنا وأهلينا أجمعين
على رقاب العباد أول كتاب قرأتو في حياتي انجذبت وبشكل غير طبيعي لهذا الكتاب الذي حصلت عليه من مكتبة والدي يمكن كنت بالصف الرابع أو الخامس ما بتزكر بالتحديد بدأت اقلب صفحات الكتاب فأعجبني مضمونه مع انو عنوانه ما كتير لفتني وجدت انو المضون اجمل بكتير من العنوان الي ما فهمت معناه في هداك الوقت لصغر سني بلشت أقرأ بالكتاب وما كنت حابة انام الا لما انتهي من قرائتو وما قدرت انهي الكتاب في هديك الليلة فاضريت اخدو معي تاني يوم للمدرسة لحتى اكمل قرائتووطبعا لا زلت اتذكر سخرية صديقتي خديجة لما شافتني عم بقرأفيه في وقت الفرصة تركت صديقتي وكنت مشغولة جدا بقرائة الكتاب وانهيتي قرائتو في يومين وكنت جدا مبسوطة بأني انتهيت من قرائتو خلال يومين لاني ما كنت بعرف اني ممكن انهي قرائة كتاب في يومين ولو انو ما كان كبير بعدد صفحاتو لكن كان بالنسبة الي في هديك الايام انجاز كبير تعاطفت جدا مع بعض الشخصيات وكرهت بعض الشخصيات وتفاجئت أيضا بنهايات الغريبة والمثيرة لبعض الاشخاص وتعرفت على شخصيات ما كان من الممكن اني اسمع فيها بيوم من الايام او تلفتني اسمائها عند سماعها مرة اخرى في حياتي ولا زالت بعض الاسماء عالقة في ذاكتري حتى الان لبعض الشخصيات التي قرأت عنها وتعاطفت معهافي بعض الحيان يأتني اعتقاد أكيد بأنو لو ما قرأت لانيس منصور وكان أول انسان قرأتلو في حياتي يمكن بعمري ما كنت رح أقرأ أي كتاب شكرا لك انيس منصور على اسلوبك الرائع في الكتابة وشكرا على كل معلومة اكتسبتها من كتاباتك
أين المرازبة الجحاجحة *** البطارقة الأُوَلْ و ذوو التفاضل في المجالس و الترفل في الحللْ و ذوو المنابر و الأَسِرّة و المحاضر و الخَوَلْ و ذوو المشاهد في الوغى*** و ذوو المكايد و الحيلْ سفَلتْ بهم لجج المنية كلهم في من سفلْ لم يبق منهم بعدهم إلا حديثٌ أو مثلْ هذا الكتاب لصاحبه أنيس منصور يتحدث عن اللحظات الأخيرة في حياة 191 شخصية شهيرة تركت بصمتها بوضوح في التاريخ الإنساني ، مع نبذة مختصرة عن أشهر أعمالها ، الكتاب جاء متنوعا و غير ممل فالشخصيات التي تناولها قد أبدعت في مجالات عدة كالأدب و الشعر و الرسم و الموسيقى و السياسة و الحرب و الإكتشافات و غيرها ، و إن كان مما يؤخذ على الكاتب أنه لم يتطرق لشخصية عربية أو إسلامية واحدة. خلاصة القول أن الموت هو ذاك السيف المصلت على رقاب العباد وليس لهم منه بد مهما بلغ ذكاؤهم أو سلطتهم أو ثروتهم فالقبر : لا فرق أن يحلَّهُ*** داهية أو أبلهُ أو معسرٌ أو مَن لهُ *** مُلكٌ كمُلكِ تُبّع.ِْ
ما هو الذي " علي رقاب العباد " يدور لا شئ إلا الموت , نهاية كل شئ الكتاب يتحدث عن الموت لدي بعض الشخصيات المشهورة في العديد من المجالات الادب والسياسة والفن والشعر والموسيقي ومخترعين ....
الملاحظ هو كمية الألم والمعاناة لدي الكثيرين كلما زادت كلما كان الشخص اكثر تأثيرا في مجاله , وايضا كثرة الامراض وتنوعها والعجز في الشفاء وقلة اموال العديد منهم !
الغريب ان مع تقدمنا العلمي والطبي ونعم زيادة وتنوع الامراض إلا انه لا يوجد هذه الوفرة من المتميزيين مثلهم , هم مواهب خالصة بدأت من لاشئ ! ما يتم الآن تكملة لأعمالهم ! لا جديد لدينا .
لكن لا يوجد نبذة عن الشخص ولا اهم اعماله هي مجرد سرد لامراضه ومعاناته فقط .
مما أعجبني ... & عندما تصبح الدنيا عذاباً والأمل مستحيلاً , تقول لك الحياة وداعاً ويقول لك الموت مرحبا
& تعذبت كثيراً يارب بلا سبب واضح ! ارحمني ! الشاعر الامريكي إدجار ألن بو
& لا حكمة وراء شئ , لا معني وراء شئ , ولا معني لشئ , ولكننا نزفنا أعمارنا نحاول أن نجد لكل شئ معني ! نحن الذين نحاول ... أما الأشياء نفسها فلا معني لها . الفيلسوف الأمريكي بينامين فرانكلين
سرد حسب التسلسل الهجائي بالأحرف العربية لأسماءالمشاهير عبر التاريخ, وكيف ماتوا وماهي آخر لحظاتهم,وماهي مقولاتهم, الكتاب جيد للمعرفة فقط, ربما يعينك إن أردت أن تكتب مقالة أو حديث عن شخص ما, ثم تعود لتعرف كيف كانت النهاية
في هذه المرة يسرد لنا المفكر الكبير أنيس منصور آخر سطور في حياة عمالقة الفكر والأدب والفن والسياسة في كل العصور، وآخر ما قالوا وآخر ما حدث لهم في حياتهم، ليجعلنا ننظر عن قرب إلى هؤلاء العمالقة فنشفق عليهم جميعاً لما عانوه من مرض وإهمال أحيانا أو تعذيب وقتل في أحايين أخرى. هنا حكايات 191 شخصية تاريخية عاشت وماتت في مختلف العصور منذ كليوباترة و توت عنخ آمون.. مروراً بسياسيين مثل ستالين ولينين، وفلاسفة مثل أرسطو وسقراط، وأدباء روسيا مثل تشيخوف وتولستوي ، وعلماء مثل نيوتن وجاليليو. نستطيع أن نقول أن في هذا الكتاب خلاصة حياة عظماء التاريخ منذ البدء وحتى ثمانينيات القرن العشرين. وهذه بعض كلمات وردت على ألسنت هؤلاء العظماء قبل وفاتهم بقليل قد ذُكرت في الكتاب:
"كل شيء كان خطأ منذ البداية" -الفيلسوف الإنجليزي بنتام.
"أنا أعظم الموسيقيين في كل العصور ، وأتعسهم أيضاً" -الموسيقار الألماني العظيم بيتهوڤن .
"هذه الرحلة من الممكن أن يقطعها الإنسان وحده" -الفيلسوفة والمتصوفة الفرنسية سيمون فاي
"لا حكمة وراء شيء ولا معنى لشيء ، ولكننا نزفر أعمارنا نحاول أن نجعل لكل شيء معنى ، نحن الذين نحاول ، أما الأشياء نفسها ، فلا معنى لها" -الفيلسوف الأمريكي بنيامين فرانكلين
يهدأ العام القادم...من يموت هذا العام هذا الكتاب هو عبارة عن لائحة لشخصيات مؤثرة و مشهورة على مر التاريخ و يتناول الأيام أو الأحداث الأخيرة في حياته, و على الأغلب ستجد شخصيتك المفضلة فيه. القراءة في مثل هذه المواضيع ستصيبك بنوع من الكأبة و الفراغ, بحكم ان إنكار الموت هو جزء من الطبيعة البشرية لكن لن تلبث حتى تستيقظ منها و تواصل حياتك أو ما تبقى من حياتك و أنت على قدر أكبر نسبيا من التنور الروحاني نتيجة لإغراق كيانك بمثل هذه التفاصيل.
يبدأ الكتاب بـ ما الذى تراه فى الدنيا حولك ؟ إنها القسوة فى كل عين. فى كل كلمة .. فى كل لمسة .. فى كل وعد .. و فى كل وعيد لقد أصبحت الدنيا غابة مقدسة من الأسمنت المسلح.. و أصبحت أنياب الناس مسدسات، و كلماتهم مفرقعات . و أفكارهم عصابات. و الحب حرب. والحرب حب .. والدنيا آخرة ؟ ما الذى يريد الناس من الناس ؟ ... لا شئ إلا أن يموتوا .ولماذا لا يريد الناس أن يعيشوا و أن يتركوا غيرهم يعيش؟ لأن هناك ضيقا. فكل إنسان يضيق بغيره. ويرى الدنيا لا تتسع لهما معا .ثم يضيق بتفسه، ولذلك الناس ينتحرون. أو هم يقتلون الآخرين ليموتوا هم أيضًا
إذن فهو كتاب يتحدث عن الموت وبالأخص عن اللحضات الأخيرة لمشاهير التاريخ ( 191 شخصية ) من أدباء و علماء و قادة و حكام وهو كتاب مترجم لنورمان دونالدسون و زوجته بيتى "كيف ماتوا - آخر أيام و كلمات و عذاب و مقابر 300 من المشاهير فى التاريخ"
إن الفيلسوف الفرنسى مونتى عندما جائه الموت اخرج له لسانه الموت ليس إلا سيفاً على رقاب العباد ما الذى تراه فى الدنيا من حولك إنها القسوة فى كل عين فى كل كلمة فى كل لمسة كل وعد وفى كل وعيد
كتاب يقرأ لأكثر من مرة طالما تسألت على مدار 191 عن كل شخصية كيف كانت البداية وكيف تأتى النهاية كيف العِبرة تكتسب والعَبرةتنسكب وبخاصة مع نهاية أحربينا ام الطاغية (نيرون) واللحظات الأخيرة بين أنطونيوس وكيلوبترا كيف سجلت الملحمة الى النهاية
نهايات اعظم الموسقيين فى العالم هى الاكبر تأثيرا نهايات موسيقية بالحقيقة او هكذا صيغت (باخ-بوتشينى-بيتهوفن وغيرهم) اظن اننى امام ترجمة لكتاب (كيف ماتوا- اخر الايام والكلمات والعذاب والمقابر ل 300 من مشاهير التاريخ الذى ذكره فى المقدمة
وفى ختام مقدمته ذكر عبارة تليق بها إننا ندين لإبينا ادم بشيئ واحد انه اتى بالموت الى هذا العالم
فرق شاسع بين مُقدمة الكتاب و اسمه و الكلام اللي على الغلاف اللي بيتكلم عن طبيعة الانسان اللي اصبح لا يعنيه سماع اخبار الوفاة و اصبح لا يتأثر بصفحات الوفيات و الجرائم و القتل !! و ان السبب هو ان رؤية الانسان ان الدنيا اصبحت لا تسع غيره ، فيحيا على رقاب الموتى و يشمت و يفرح في موتهم !! و بين مُحتوى الكتاب نفسه اللي هو عبار عن قصص شيقة للموتى و طريقة موتهم من الشخصيات العامة !! :D على كلٍ ده أنيس منصور يعني مافيش كلام :D
كتاب ممكن اصنفه على أنه كتاب تاريخى لكن من نوعيه بسيطه او خفيفه فى التناول خصوصا انه ينظر للشخصيات التاريخيه و تصرفاتها فى ايامها الاخيره و اسباب الوفاه و خلافه كما لو كانت مقارنات فى ميتات مشاهير التاريخ ..
الكتاب بيدى حريه كون كل شخصيه بتاخد مساحه ف الكتاب صفحتين او أقل بالتالى الحدث دايما و التشويق مستمر
قرأت الكتاب مرتين ف عمرى استمتعت جدا ف اول مره لدرجة اتمام القراءه فى يوم واحد فقط ,, لكن لا انكر ان تانى مره استمتاعى كان أقل نسبيا
الكتاب بيتكلم عن اللحظات الأخيرة في حياة مجموعة من مشاهير العالم بشكل مختصر .. الكتاب غني بالمعلومات القيمة عن هؤلاء المشاهير يعيبه الكثير جداً من الأخطاء المطبعية يعيبه العشوائية في الترتيب .. وكان هيبقى أفضل إنه يتقسم حسب التسلسل التاريخي أو في شكل فصول حسب جنسيات المشاهير أو مواهبهم ووظائفهم أو حسب طرق الوفاة إعدام أو مرض أو قتل وهكذا.
اول كتاب اقراه قريته تقريبا وانا فى ابتدائى ... فيه كمية معلومات خطيرررررررة عن ناس كتير انا مكنتش اعرف عنهم حاجة ... بيخيلك تخرج من دائرة المشاهير اللى الاعلام بيدخلك فيها وبتشوف وجهه اخر ليهم كان اول واحد يخلينى احب مارلين مونرو وان بولين :)
ذكر الكاتب فى مقدمة الكتاب أن هناك كتابا ظهر فيه لحظات الموت ل 300 من مشاهير التاريخ فجاء هذا الكتاب هو الترجمة العربية له بأسلوب أنيس منصور و إحتوى على 191 شخصية فقط . لم يعجبنى أن معظم الشخصيات تقريبا غير معروفة لي كما لم أجد أي شخصية عربية أو حتي لاتينية كأن ليس منهم مشاهير .
فكرة الكتاب حلوة بس حسيته ممل مكانش عندي اي حماس اني اخلصه معظم الشخصيات كانت مش مشهورة للاسف محسيتش اني طلعت بحاجة من الكتاب او غير مني حاجة مفيش حاجة علقت معايا منه