مجموعة من المواقف التى يسردها الكاتب محاولاً من خلالها الكشف عن الطبيعة الحيوانية للإنسان
يقول الكاتب: .. اذا تكررت كلمة قرد في هذا الكتاب، ففي استطاعتك أن تضع مكانها إنسان .. ففي امكانك أن تقول: أنا وأنت وهو وهي ونحن جميعا قرود
وهذا الكتاب يغريك بأن تنظر باحترام الى كثير من الحيوانات، فليست هذه الحيوانات إلا بشرا بلا حياء .. وبلا كذب .. ولذلك يخجل الإنسان أن يراها أو يحن الى رؤيتها .. ولكنه لا يستطيع أن يغمض عينيه عنها
وفي كل سطر من سطور الكتاب: علم وفن .. معلومة وابتسامة وإضافة الى رصيد الفكر والأدب العربي الحديث
أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.
آثر أن يتفرغ للكتابة مؤلفاً وكاتباً صحفياً، وترأس العديد من مناصب التحرير لعدد من الصحف والمجلات، إذ صحب هذا المشوار الصحفي اهتمامه بالكتابة الصحفية. وحافظ على كتابة مقال يومي تميز ببساطة أسلوبه استطاع من خلاله أن يصل بأعمق الأفكار وأكثرها تعقيدًا إلى البسطاء. ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. وعاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً مقرباً له ثم أصبح صديقاً للرئيس السادات ورافقه في زيارته إلى القدس عام 1977 . تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى.
حصل في حياته على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به. توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عاماً بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي وإقيمت الجنازة يوم السبت بمسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر. وتم دفنه بمدافن الاسرة بمصر الجديدة بعد تشييع جثمانه.
كتاب أكثر من ممتاز فالكاتب يربط بين سلوك الحيوانات -القرود خصوصا- و سلوك الإنسان الذى يسميه القرد العريان و لا يكاد يشرح سلوك آدمى إلا و يقارنه بنفس السلوك عند الحيوانات فالإنسان تعلم على مدى ألوف السنين كيف يخفى سلوكه أما الحيوانات فما تزال بطبيعتها فقد فهمت بعض التصرفات البشرية التى كانت قد تغضبنى سابقا
و من الجدير بالذكر أن أنيس منصور إستعان بآخر ثلاث فصول من هذا الكتاب ف كتاب آخر له اسمه "من أول نظرة"
كتاب رائع جدًا وصادق جدًا ! في مقارنة مميزة بين الإنسان والقرد ! وكما قال الكاتب : أن هذا الكتاب يغريك بأن تنظر بإحترام إلى كثير من الحيوانات، فليست هذه الحيوانات إلا بشرا بلا حياء ،، وبلا كذب !!
قرأته ورقى و pdf معا فى البيت و فى العمل منذ فترة لم استمتع بكتاب ل الاستاذ أنيس منصور مثلما امتعنى هذا الكتاب ربما لانه موضوعه واحد خلال كل الكتاب فهى دراسة عن الانسان ( فى العراء المفتوح ..و...زحمة المدن و الغرف)و الحيوان ( فى العراء المفتوح .. و .. اقفاص حديقة الحيوان) كتاب جميل جدا .... انسانى لاقصى حد ...جعلنى ادرك فى انسانيتى اشياء لم اكن الاحظها مسبقا يصف سلوك الانسان و القرد بشكل مقارب ووطئة الحبس على نفسية كلا منهم فعلا سلوك الانسان المتربى فى الصحراء يختلف عن سلوك الانسان المتربى فى المدينة المزدحمة بل ربما تجد سلوك الانسان المتربى فى العشوائيات يختلف عن سلوك الانسان المتربى فى الكومبوندات
علم النفس التجريبى ... اغلب تجاربه تقوم على الحيوانات لا على الانسان ...اى نعم هناك تجارب يقوم بها علماء النفس التجريبى بمشاركة طلبة كلية ما او جامعة ما ...بعلمهم مقدما او بعلمهم بعد انهاء التجربة لضمان عدم تحيز النتائج ....لكن التجارب على الحيوانات تظل هى الاكثر ...فى علم النفس التجريبى .... وعلم النفس التطورى
نقص الكتاب نجمة لانه لم يستمر على وتيرة المقارنة بين الانسان (الحر قديما - المحبوس فى المدينة حاليا) و القرد (الحر قديما و حاليا - المحبوس فى حديقة الحيوان) ..اعتقد ربما تكون قراءاته فى ذلك الموضوع قد نفدت ....لينتقل بعد ذلك عن عدة فصول تصف النظر و اللمس والاكل و الشم و الحاجة للحضن و الحنان عند البشر و ما توافق من ظهور طبقة الهيبيين فى تلك المرحلة من اواخر الستينات و اوائل السبعينات
لا أعلم كيف يمكن لأي شخص أن يقرأ هذا الكتاب ولا يُعجب بـ أنيس العملاق هذا !
* في كل فصل هنالك فكرة تدور حول موضوع العنف والتوتر ؛ يتم الوصول لها عن طريق مقدمة وسلسلة من المقارنات بين ( القرد والإنسان ، المدن وحديقة الحيوان ) بسطور يستعرض فيها الكاتب معرفته الواسعة بالعلوم والبحوث والأحداث التاريخية والملاحظات والإستنتاجات المبنية عليها .
* الكتاب يتطرق في مواضع كثيرة لنظرية التطور - أو هو قائم عليها ويتناولها من ناحية السلوك الإجتماعي - ورغم ذلك نلاحظ أن الكاتب يحاول تجنب ذكرها بالإسم كي لايثير حساسية القارئ ربما .
* بعض فقرات هذا الكتاب ستترك قارئها مشدوهاً فاغراً فمه أمام قدرتها الوصفية والتحليلية درجة أنه لن يستطيع التوقف عن معاودة قراءتها .
* في مؤخرة هذا الكتاب إرتحت للصوت الداخلي الذي كان ومنذ وقت طويل يقول لي : إن جنين الإنسان - منذ ولادته وحتى وفاته - يحاول التكيف مع هذا العالم المختلف عن عالم رحم الأم ، الذي قضى فيه فترة ماقبل حياته ، وكلما تقدم في السن هو يحاول التوفيق بين عوالم ( رحم الأم ، عالم الطفولة ، عالم الآن ) وجميع تصرفات الانسان وتحركاته ونشاطاته وسلوكه وعاداته يمكن تفسيرها وترجمتها على هذا الأساس .
الكتاب جميل جدا حيث انه اعتمد علي الملاحظات العلميه ومحاولة ربطها بالواقع لكن اعتقد ان الكاتب استغل وجهة نظر علمية واحده لكي ينبي عليها وجهة نظره ولذلك اخطأ في بعض النظريات مثلا عندما تحدث ان المرأه تخرج ف الشارع وهي في كامل زينتها ومحاولة اظهار مفاتنها انها بذلك تقوم بترويض الرجل عملا بمبدأ "العين بصيره واليد قصيره" اعتقادا منه ان الرجل اذا رأي مفاتن المرأه ف هذا يكون بمثابه حمايه لها لانه لن يحاول الاقتراب منها وهذا كان يبدو صحيح ف الزمن الذي كُتب فيه هذا الكتاب ولكن الدكتور انيس لم يكن قد وصل اليه جرائم التحرش والاغتصاب بعد
A rich book, that's what it is. I liked the long and detailed comparisons between the ways of nature and the ways of society. I admire the size of information, theories and efforts that are woven into this book... yet I find that few interpretations and analyses are unconvincing and far fetched. For me this is a must-read... it has answers to many questions I had concerning human social and natural tendencies and behaviors.
كتاب رائع و عميق، وضح في البداية الفرق بين الغابة و حديقة الحيوانات، حيث ذكر ان الشذوذ في الحيوان لا تكون الا في الحيوانات التي تعيش في الحديقة .. ثم شبه سلوك الإنسان في المدينة حيث يكون سجين العادات و التقاليد و لوائح و قوانين و أنظمة بحديقة الحيوان و تحديدا سلوك القرد حيث الجماعات المنظمة و الإنتماء لقبيلته و طائفته و لا يكاد يذكر صفة أو سلوك للإنسان أو كما أسمه القرد العريان إلا و قارنه بنفس السلوك عند الحيوان.
مجموعه من المقالات لانيس منصور اغلبها غير ملائم لروح العصر تحمل كميه سفسطة فارغه مثيره للحنق، نبدأ بعناوين المقالات : *معظمه في اتجاه والمقال نفسه تجده ينتقل من موضوع لآخر من فكره الي اخري وأحيانا كثيره ليس لها علاقه بالموضوع فتجد نفسك مشتت لا تدري عما يتحدث في الاصل.
* من الواضح ان الكاتب يكره المرأه كرها شديدا ويظهر ذلك في الكثير ، ويتعامل في الحديث عنها وكأنها مخلوق من نوع آخر ، لها صفات ولها سلوك معينه وغالبا بشكل مهين جدا.
*يري أن كل ما تفعله المرأه فيما يتعلق بمظهرها هو لجذب انتباه الرجال جنسيا لدرجة انه يوجد مقال بعنوان (كل شيء يدعوك لتقترب) .. نعم تقترب وتلمس في الغالب حيث فصل كل قطعه في جسد المرأة ووصفها وكيف تستخدمها لجذب الانتباه وطبعا الرجل مخلوق غلبان ياعيني يقع في الفخ .. لا أدري أقرأ مثل هذا الكلام في مقال لكاتب ومثقف مثل ذلك .. لا عيب إذا فيما يفعله المتحرشون .
* الحديث بدونيه عن المرأه بمناسبه وبدون مناسبه حتي ولو كان المقال ليس له علاقه بذلك .
* كتبت المقالات باستعلاء شديد وكأنه في برج عالي وبوجهه نظر ضيقه قد تحمل وجه واحد فقط من الحقيقه او تعبر عن اقليه من الناس ويصفها بانها العام .
* لا ادري كم مره ذكر كلمه قرد كلما اراد ان يصف فعلا للانسان ولا بوصفه انه قرد عاري والمجتمع بجبلايه القرود .
* ممكن الشيء اللي عجبني سرده لسلوك الحيوانات في مختلف الاوقات والظروف وتجارب نفسيه اتعملت ، لكن ده مكنش ليه اي مرجع علمي ،، علي أي أساس ذكرت هذه التجارب .
كتاب تقرأ فيه عبقرية أنيس منصور في الكشف والمناقشة والتحليل والمقارنة وعرض النتائج. كتاب يتحدث عن سلوك الإنسان بشكل عام، خاصةً في التغيرات النفسية والاجتماعية بين إنسان الريف القديم وإنسان المدينة الآن في العصر الحديث. ويتحدث الكتاب بتركيز شديد عن العلاقة النفسية والسلوكية والاجتماعية بين مجتمع الإنسان وجبلاية القرود وأثر الزحام والتوتر والاضطراب والشذوذ بينهما.
رائعة من روائع انيس منصور، دراسة نفسية اجتماعية تظهر الكثير من الجوانب الخفية في تكوين الشخصية الانسانية والمجتمع الانساني بشكل عام عن طريق مقاربة بين الانسان والحيوان وخاصة القرد لتشابه سلوكياتهم الفطرية والغريزية. الدراسة تعتمد على ابحاث للعالم ديزموند موريس وهو صاحب كتابات مميزة في علم النفس الانساني ولغة الجسد.
اخيرا و بعد معاناة خلصت الكتاب ده..الكتاب جبته في معرض الكتاب الي فات و ليا سنة ماقرتش الا حوالي 70 صفحة بس جيت في ليلة و الغزالة رايقة خلصته عن بكرة ابيه..الكتاب خاصة في النصف الاول فيه لت و عجن كتير وان كان ده لايمنع عن انه كلام في حقايق مش هري..في النص التاني من الكتاب بتبدأ المتعه مع الحديث عن الشخصيات و الاذواق و كيفية فهم المرأة.. في النصف الاول دلالات واضحة من المؤلف للتأكيد على صحة نظرية التطور تبعا لتجارب بيولوجية و متابعة دقيقة لمخلوقات اخرى ولطبائعها الفسيولوجية..الكتاب و اسلوب كتابته هياخدك في رحلة ممتعة..والي حصل معايا في الاول ده كسل مني ماظنش انه خلل في الكتاب..قراءة ممتعة :)
The most thing I enjoyed and learned from this book is that it made me realize that animals are much better organisms than human beings, and jungles are much better places that cities.