منذ فترة ليست بالقصيرة وأنا أرغب في القراءة للكاتب عبد الوهاب مطاوع
ولا أعلم على وجه التحديد سبب تأجيلي لهذه الخطوة
في كل مرة أقف فيها أمام الرف الخاص بكُتبه في المكتبة , أبحث في عناوينها , أتصفح بعض صفحات منها
وأتركها وأمضي !!
إلى أن جاءت المرة الأخيرة وحسمت قراري , لابد أن اقرأ لهذا الرجل
وقد كان ( تراتيل الحب والعذاب ) هو تذكرتي لدخول عالم عبد الوهاب مطاوع
الكتاب عبارة عن 13 عنوان , يندرج تحت كُل منهم قصة قصيرة أو مقال
تتنوع موضوعات الكتاب , ما بين الحب والصداقة والعلاقات الإنسانية التي لكُل منها مأساتها الخاصة سواء بالتضحيات التي تفطر القلب
أو الخيانات التي تجعلك في حالة تقزز من مُرتكبيها
هذا الكتاب على الرغم من واقعيته يضم قصص غاية في الخيال !!
أدهشتني ولم أستطع استيعاب أنها قصص مأخوذة من واقعنا المعاصر ومن بيئتنا
لكن كما هو الحال غالباً ما يكون الواقع هو المادة الخام للخيال :))
وبرغم ملاصقة العذاب دائماً بالحب
وبرغم أنهما شيئان لا ينفصلان
الحب والعذاب
السبب والنتيجة
وبرغم أننا على علم أننا سنتعذب فيه , نخوضه
فهو كما قال نزار
فالحب سيبقى يا ولدي أحلى الأقدار :))