روائية وكاتبة قصصية وممثلة مسرح مصرية. حصلت على ماجستير في الأدب المقارن بقسم اللغة الفرنسية جامعة القاهرة. اسمها بالكامل نورا عبد المتعال أمين فهمي.
من مؤلفاتها ــــــــــ * الفضاء المسرحي في المجتمع الحديث (ترجمة). * يانيس كوكس والسينوجرافيا والرفقة النبيلة (ترجمة). * المسرح المعاصر: ثقافة وثقافة مضادة (ترجمة). * السينوغرافيا (ترجمة مع آخرين) * جمل اعتراضية (تأليف- مجموعة قصصية) * طرقات محدبة (تأليف- مجموعة قصصية) * مسارح آسيا (ترجمة). * منهج أوجستو بوال في المسرح (ترجمة). * قميص وردي فارغ(تأليف- رواية) * موجز تاريخ الاتحاد السوفييتي (ترجمة). * التنوع البشرى الخلاق (ترجمة مع آخرين) * موجز تاريخ السينما (ترجمة) * المستغرب في فن التمثيل (ترجمة). * مسرحيتان لمارجريت دوراس:العشيقة الإنجليزية ولاموزيكا الثانية (ترجمة) * حالات التعاطف(تأليف- مجموعة قصصية) * النصف الثالث(تأليف- مجموعة قصصية) * الوفاة الثانية لرجل الساعات (تأليف -رواية) * المسرح المواطن (ترجمة) * فن المطالبة بالحق (تأليف) * لم أخرج من ليلى (ترجمة) * المسرح والتغيير (تأليف)
قواعد اللعبة تقول أننا سوف نلتقى، نتبادل حديثا عابرا، وفى المرو التالية يسأل كل منا الأخر عن سنه وبرجه الفلكى وربما الحى الذى يقطنه ويطلق نظرة شاملة على المنظر، سوف يحدث أن نستخدم الفكاهة الشبابية استخدامات ماهرة ونتأكد أن الطريق ممهد ، سوف نتعرف قليلا التجارب السابقة لكل منا ومستواه الاقتصادى ، ثم بعض الثرثرة فى المرات القليلة التالية عن الحب والأحلام الوردية والأصدقاء الخونة والمجتمع القبيح، حتى يصبح الوقت مناسبا كى تتلامس أيدينا دون حرج.فنلتهم ـ فى أناقة أو فى هرج ـ بقية الأذرع والأكتاف والصدور..إلى أخره، ونرتاح بعض الشىء، ثم نتطرق إلى رغبات أكثر جنونا، ونحاول أن نمسك العصا من النصف، لأننى أود أن أعطى إنطباعا جيداً بكونى عذراء فاضلة، ولأنك لاتريد أن تبدو كالصبى الذى يود لو يلتهم الكعكة كلها مرة واحدة . ....................... مجموعه ليست بالجيدة ..لغه فقيره وحدوته مكرره على مستوى القصص كلها. تحتوى على رؤية واحدة .. تم استهلاكها بكل قصص المجموعه وكأنك تقرأ قصة واحدة طويلة مكرره.. تتفنن كاتبتها فى اظهار اختلافها...فى تمرد اه بس مع ضعف الحبكه ضاع فى المجمل هى قصص لن يبقى فى الذاكره منها شيئا
مجموعة قصصية بوجهة نظر بطلة أنثوية متمردة أحياناً و تشبهني في كثير من قصصها. ربما هذا السبب الذي جعلني أعجب بهذه المجموعة الصغيرة المكررة أحياناً، لأنها تشبهني.