في عالم الأعمال يؤدي هذا الغياب إلى سوء التواصل وسوء الفهم، وإلى كم كبير من إعادة المحاولات، والحلول البديلة، وإصلاح العلاقات. إن هذا مكلف وغير فعَّال، ويتسبب في إحداث شرخ في العلاقات، وتضييع الفرص، وفقد الروابط بشكل لا يعد ولا يحصى. وبما أننا نتخذ قرارات مستندين إلى عواطفنا، فعندما ننزعها من التواصل أو المؤتمر الصوتي، أو الندوات عبر الإنترنت، يصبح من المستحيل اتخاذ قرارات صائبة عندما يجرفنا التيار الافتراضي.وفي حياتنا الشخصية تحدث المشكلات نفسها، خاصة عندما نحاول الاتصال بشخص ما عن بعد وبشكل افتراضي، وهذا أمر مكلف للغاية من نواحٍ عديدة، ليس من السهل قياسها.إن نتيجة هذه التجربة الاجتماعية الضخمة هي ازدياد الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية، والخوف من ضياع ال
كتاب يتطرّق إلى مشاكل التّواصل في العالم الافتراضي ويقوم بمقارنتها بالتّواصل البشري الحقيقي، مع عرض حلول لهذه المشاكل قصد التّواصل بشكل أفضل والصّمود في العالم الافتراضي الجديد كوننا لا نستطيع الاستغناء عن أجهزتنا رغم انعكاساتها السلبية في حياتنا فقد فسحنا مجالاً كبيراً لهذا العالم في حياتنا .. بالتّالي الكتاب يقدم لك معايير جديدة للتعامل مع العالم الافتراضي وتقبّله بجانب العالم البشري بخلق تواصل افتراضي أفضل دون أن يشكل ذلك مشكلة بينك وبين أفراد محيطك وبناء بيئة أكثر فاعلية للتغلّب على صعوبة التواصل الافتراضي وسوء الفهم.
مشكلتي مع الكتب من هذا النّوع هو الإسهاب الطّويل ربّما لأني من الأشخاص التي تميل إلى الاختصار، فقد شعرت بأن الأفكار تتكرّر كثيراً ما جعلني أتجاوز العديد من الصّفحات.
موضوع الكتاب طبعاً يستحق التأمل كونه موضوع الساعة خاصة للمراهقين ممن يعتبرون أن الأجهزة الآن هي محور الحياة فينعزلون عن الواقع الحقيقي داخل عالم آخر افتراضي أكثر تسمّماً ما يجعلهم أفراداً غير اجتماعيين ومعرّضين للاكتئاب.