Arthur Schopenhauer was born in the city of Danzig (then part of the Polish–Lithuanian Commonwealth; present day Gdańsk, Poland) and was a German philosopher best known for his work The World as Will and Representation. Schopenhauer attempted to make his career as an academic by correcting and expanding Immanuel Kant's philosophy concerning the way in which we experience the world.
1️⃣: قائم على التعاون ومستند على (المسالك العقلية النقدية). بمعنى أن هذا الشخص إذا ما قام بالحوار معك فإنه لاينشد سوى الصواب أو الحقيقة الموضوعية فقط. ولابأس لديه إن كان ما قاله في السابق كان خطأ أو مغلوط، بل تجده متواضع أمام تلقي العلم والمعرفة وإن المهم لديه أنه توصل للحقيقة أو الصواب.
2️⃣: يقوم على الإعجام والتغالب والاستعلاء. هذا النوع من الحوار يسمى ب ( الجدل المرائي) وهو محور الموضوع في هذا الكتاب. هدف هذا الشخص في الحوار هو (أن يقنع كائن من كان أنه دائما على صواب) سواء كان هو على حق أو باطل. ويستخدم في ذلك كل أدوات الاقناع المشروعة والغير مشروعة ولا يهمه الصواب ولا الحقيقة ولا المعلومة العلمية، وإن همه الوحيد هو أن يكون دائما على صواب).
🔴ترى ما الذي يجعل هذا النوع الاخير مجادلين مرائيين؟
وجد شوبنهاور أن (الكبرياء الفطري) للكائن الآدمي شأنها لا يقبل أن يظهر أن إثباتنا كاذبا ولا يقبل أن يكون إثبات الخصم صادقا وأنه إن غُلِبَ أو هُزِم فتلك هي المذلة أو الشماتة.
لهذا، يعمد ذلك المجادل المرائي(لحيل) يثبت فيها أنه هو الصواب. سردها لنا شوبنهاور بشكل مبسط في ٣٨ حيلة.
🔴من الذي يملك الحقيقة إذن؟
يقول شوبنهاور، أن الحقيقة هي ملك لذاك الذي (حصل حجتها) مستقيما كان أم ملتويا. وعليه فالحجة مع أولائك الأشخاص(سلاح) دأبه أن يفرض الحقيقة الحقة أو ينتزعها انتزاعا.
بمعنى إن كنت من الصنف الأول من المحاوين، فعليك أن تتسلح بالحجج والبراهين الحقيقية من أجل أن تنتصر للحقيقة وإن كنت من الأشخاص الذين هم دائما على صواب، فإنك لن تحتاج إلا إلى تلك ال٣٨ حيلة لان الحقيقة لا تهمك أصلا وأن همك الوحيد هو إرضاء كبريائك
◼️على إن هذا الكتاب وضع بين أيدينا عشرات الحِيل لكي نكون دائما على صواب إلا أني أجده كتاب نظري فقط وليس عملي. وليس كل الناس مشغولين بإرضاء كبريائهم وغرورهم وأن كثير من الناس مشغولين بالحقيقة ولا شيئ سواها
🔻هل تعتقدون أن شوبنهاور نفسه من الأشخاص الذين يستندون على المسالك العقلية النقدية في الحوار أم أنه من الأشخاص الذين دائما هم على صواب؟
🔻في اعتقادكم، من هم الأشخاص المطورين في المجتمع، الذين يحاورون من أجل الحقيقة أم الذين يحاورون ليثبتون أنهم دائما على صواب ؟
قرأت الكتاب مترجما ولست متاكدا ان كانت صعوبة الكتاب هي فقط بسبب الترجمه ام انه اسلوب الكاتب الفلسفي. عموما لفتت نظري الحيل التي يستخدمها الناس من حولنا في الجدال وكما اشار في بداية الكتاب ان الجدال بعيد عن الحقيقة بسبب الدونية الطبيعية للبشر والبعد عن النزاهه في بعضهم..
العنوان: فن أن تكون دائمًا على صواب المؤلف: آرثر شوبنهاور تاريخ النشر: ١٨٦٤ عدد الصفحات: ١٠١ المترجم: رضوان العصبة الناشر: ضفاف التقييم: ٥/٥
عن الكاتب: آرثر شوبنهاور هو فيلسوف ألماني أشتهر بأحد أعماله - العالم كإرادة وتمثيل -، حاول شوبنهاور توسيع فلسفة إيمانويل من جانب الطريقة الي نختبر بيها العالم.
المقدمة: العالم المعاصر انتشرت بي أغلب طرق التغليط والتضليل على مستوى التواصل وآلياته، لهيج برزت حاجة مُلحة لفهم مجال المغالطات، فيقدم إلنا شوبنهاور بكتابه هذآ فكرة لفهم الجدل، والحقيقة الموضوعية، والفرق بين فلسفته وفلسفة ارسطو، ويهيئ مجموعة من الحيل اللغوية الي تساعد الشخص على كسب النقاش بغض النظر عن مدى مصداقيته للفكرة المطروحة للنقاش.
الموضوع : الجدل المرائي، هو فن مماحكة هدفه انُ يكون أحد أطراف المطارحة -النقاش- على صواب وبكل الطرق المشروعة والغير مشروعة، و هو مبني على تمرير الدعاوي الي يقدمها على أنها صادقة، وبهيج هو يختلف عن الحقيقية الموضوعية المبنية على التفكير والتجربة، فالكاتب أكد بكتابه على ضرورة اعتبار الحقيقة جانب عرضي، ويهتم فقط بدفاعه عن القضايا، وهو من خلال هذا الكتاب، يوضح أساس المغالطة، وأسلوب التدليس والتشويش الي يستخدمه المغالط لحتى يمرر قضيته حتى لو فقدت مصداقيتها ونزاهتها، ومن هذي الأساليب اللغوية المشوشة او الحيل اللغوية المساعدة على تمرير الخطاب، هي إخفاء النوايا، إستخدام مقدمات خاطئة، استفزاز الطرف المجادل بغرض استثارة غضبه وبالتالي ضعف موقفه.
أسلوب الكتاب: أستخدم شوبنهاور الأسلوب المباشرة لحتى يوضح المغالطة وآلية التغليط الي يستخدمها المغالط بأي نقاش لحتى يمرر حججه ويكسب نهاية الجدل لصالحه وإن چان غير صادق بيها، استخدم عدة أمثلة لتوضيح أفكاره، وقدم الهوامش بصورة كافية للبحث عن الأفكار المتداخلة مع الجدل والتغليط، وأضاف جزء من السخرية على سرده.
اقتباس: "هناك قلة قليلة ممن يستطيعون التفكير ، لكن كل رجل يريد أن يكون له رأي"
"يمكن إطفاء كل ضوء. العقل نور. لذلك يمكن أن تنطفئ."
عدد الكلمات / ٢٨٤
This entire review has been hidden because of spoilers.
بصراحة ما بقدر احكي انه ما قدرت استفيد حسيت الكتاب ماخذ زبدة كُتب الفلسفة كنت حابة يكون في الكتاب تفاصيل اكثر و تعمق اكثر مش رؤوس اقلام من كل كتاب فلسفة موجود بها العالم انا اول مرة بقرأ كتاب فلسفة بس اكيد رح ارجع اقرا هاد الكتاب لما اصير مُليمة اكثر بكتب الفلسفة و علم النفس
فن أن تكون دائماً على صواب أو الجدل المرائي كتاب للفيلسوف الألماني أرتور شوبنهاور يشرح فيه نماذج الحجج والمغالطات التي يتم استخدامها عندما تتنازع الأطراف المتحاجة وضعاً معيناً. فقد يسعى كل طرف أو أحدهما إلى النيل من خصمه باعتماد مختلف الوسائل المتعلقة بالأقوال والأحداث. وتتفرع سبل التغليط إلى تلك التي تبنى على اللغة باستخدام حيل لغوية من قبيل إخفاء القصد واستغلاق العبارة واستعمال مقدمات كاذبة وطي بعضها، وغير ذلك من السبل الكفيلة، بجعل من يخاطب يمرر خطابه ويجعل من حجته مقبولة ظاهرياً. وقد ترجمه إلى اللغة العربية الأستاذ رضوان العصبة، وراجعه الدكتور حسان الباهي.
لسبل التغليط يستند على ما يبنى عليها اللغة وذلك عبر حيل لغوية كثيرة وذلك من قبل عمليات إخفاء الهدف وكذلك استخدام العبارة وأيضا العمل على استخدام المزيد من المقدمات الكاذبة واخفاء البعض منها، وهناك المزيد من السبل التي تكفل ذلك، وهذا يجعل من المخاطب يقوم بتمرير خطابه ويستخدم المزيد من الحجج المقبول على الظاهر.
كتاب عن الجدل المرائي او المشاغبي للفيلسوف السوداوي المتشائم " آرثر شوبنهاور " الذي لا يخلو كتابه من صبغة هذه النظرة الازدرائية للبشر .. تعرفت من خلال هذا الكتاب على أساليب و حيل نستخدمها نحن البشر احياناً بشكل فطري كما أشار شوبنهاور و لكن من وجهة نظره من الجيد ان تتمرس في احتراف حيل الجدال كيف تفوز على خصمك مهما كانت حقيقة ما تريد اثباته ان كنت على صواب ام لا .. للحقيقة ما قرأته وقع في نفسي موقع المضحك المبكي اذ أعاد في ذاكرتي بعض من صور هذه الحيل و الاساليب التي مرت علي في نقاشاتي مؤخراً .. ما اعجبني في الكتاب هو غناه بأساليب البشر المختلفة من اجل الفوز بالمنظرة او المشادة .. بكشفه الجريء عن ما اسماه ب " الكبرياء الفطري " و " الدونية الطبيعية للنوع البشري" التي تتمثل في عدم قبول الانسان انه مخطئ و اتباعه اساليب احترافية لكسب كبرياءه رامياً بالحقيقة المنطقية و البحث عن الحقيقة عرض الحائط .. .
نظراً لسوء الترجمة وعلو كعبها بحيث تحتاج في بعض المواضع لتوضيح اكثر برأيي ينفع لمن يتم المنطق والفلسفة ولديه ألمام بالمنطق الأرسطي وبالمصطلحات الفلسفية المطروحة اما في ما يخص مادة الكتاب فقد كانت مقتضبة ودخلت في المواضيع مباشرة بدون ايضاح اكثر وبدون امثلة اكثر تحتاج لتركيز في بعض الموارد وبشكل عام فكرة الكتاب جميلة وتقوم على ايراد اشهر المغالطات المنطقية التي يستخدمها الناس واريد ان اقتضب في نهاية الامر ماورد في نهاية الكتاب حول مع من يجب ان تدخل في جدال صفحة 83 (لاتتجادل مع اي شخص كان،….) وفي النهاية يجب عليك ان تعرف ان الحيل الموضوعة تنقسم الى طريقتين واحدة مباشرة تهاجم الدعوى من اساسها واخرى غير مباشرة تهاجم النتائج وارى في حيلة (نظرياً صحيح ولكن عملياً خطأ) مايمكنك من هدم النتائج والأسس (يُقرأ مرتين) .
بصورة عامة الكتاب هالمرة من عنوانه يعلمك هواي حيل وخدع كلامية حتى تكدر تكسب الجدال مع أي شخص باستخدامهن او بمعرفتهن ومعرفة الرد عليهن لما يستخدمهن خصمك
ما اعرف بالضبط بشنو اكدر اقيمه او شنو احجي عليه بصراحة يسبب الصداع شوية تحس انه جان لازم المقدم والمترجم يتبعون طرق افضل أكثر في تسهيل اللغة وطرح الموضوع بطريقة سلسة ويكدر الشخص يقراها وفعلا يستفاد ويفهم المقصود بالنهاية
اذا كنتوا مهمتين بسوالف الجدال والصراعات الكلامية والفلسفة وراسكم يتحمل صداع الفلاسفة أقروه واذا لا ابتعدوا عنه لسلامتكم وبس
يتناول الكتاب النماذج الحجج و البراهين التي غالبًا يتم استخدامها عندما تتنازع الأطراف المتحاجة وضعًا معينًا ، . وتتفرغ السبل التغليط إلى تلك التي تبنى على اللغة باستخدام حيل لغوية من قبيل إخفاء القصد واستغلاق العبارة واستعمال مقدمات الكاذبة وتخطي بعضها، منها التي شرحها الكتاب 👇🏻 -الاتساع -تعميم حجج نقيضة -الحجج الكاذبة -الغضب ضعيف
"و غيّرها التي شرحها الكتاب"
لكن أسلوب شوبنهاور مختلف عن اسلوبه المعتاد عليه غالبًا في كتبه السابقة، و ممل بعض شيء
الكتاب جميل يتحدث عن الحيل المستخدمة في النقاشات والجدالات لكي تنتصر فيها.. رأيي شخصي :لا انصح باستخدام هذه الحيل. لأن الهدف من أي تقاش هي الوصول الى الحقيقة وليس الانتصار. الاقتناع بوجهة نظر الطرف المقابل هي ايضا انتصار لنا امام غرور أنفسنا.
هل الحقيقة هي التي تنتصر دائمًا أم أن الذي ينتصر هو الحقيقة؟ شخصيا لست من هواة الجدل هي ملكة لا أملكها لكن الإلمام بحيله، مشروعة وغير مشروعة، ضروري في عصرنا الحالي الكتاب ممتع والترجمة رائعة..هناك القليل من التكرار