"وقوف متكرر" رواية صغيرة مبهرة العوالم، تصور مشاهد مختلفة من حياة بطل مهمش يرتحل بين جنبات مدينة القاهرة، التى تكرس لانهياره الطبقى المتتالى، من "شبرا الخيمة" إلى "مدينة السلام" إلى "شبرا مصر"، حياة شاب يبحث عن تمردات صغيرة، وفى سياق بحثه عن ذاته يتدفق السرد، منطلقا من لحظة استثنائية هى الخروج من المنزل بحثا عن الاستقلال المكانى والنفسى، فى مدينة لا نراها إلا فى ليل مضاء بمواقف محبطة، وألف موعد لم يتحقق، ومن خلال مهمشين يبحثون فى جيوب بعضهم البعض عما يصلح للتشبث بالحياة. قالوا عن هذه الرواية: أخبار الأدب: في هذه الرواية يطرح العزب تجربته السردية الخاصة، كاشفا عن صوت سردي مميز، حيث لا يكتفي الكاتب بإضافة كمّية لنصوصه الإبداعية السابقة، بل يتجه نحو التأسيس لمشروع سردي بالغ الخصوصية. المستقبل اللبنانية: الكاتب هنا في هذا العمل القصير البديع يقدم صفحة جديدة في سرد مدينة وعالم القاهرة، قاهرة مجهولة وبعيدة تحتاج إلى جيل كتابي جديد، والعزب سيكون بهذه الرواية مكتشفها الأول. الدستور: لغة سرد متفردة.
روائي مصري شاب من الأسماء التي خلقت لنفسها حضورا واسعا في الوسط الأدبي بالرغم سنه الصغير نسبيا.." لونه أزرق بطريقة محزنة".."وقوف متكرر" .."سرداب طويل يجبرك سقفه علي الإنحناء" ..وأخيرا "سرير الرجل الإيطالي" ..كلها أعمال حققت نجاحات ولاقت الكثير من المتابعة والنقد والاهتمام علي الساحة الأدبية.. مواليد القاهرة 19 سبتمبر 1981. منذ العام 2003 أصدر أربع روايات ومجموعة قصصية واحدة. روايته "وقوف متكرر" طبعت 4 مرات لدى دار الشروق، ورواية "سرير الرجل الايطالي" 4 طبعات عند دار ميريت. حصل على جوائز أدبية عدة منها، جائزة سعاد الصباح في الرواية – الكويت 2002.، جائزة الصدى للمبدعين في المجموعة القصصية – الإمارات – 2004، جائزة المجلس الأعلى للثقافة – مصر- في القصة, مرتين: 1999 – 2004، جائزة المجلس الأعلى للثقافة للعام 2004 للرواية
مدرسة أصلان السردية لعرض قصص البسطاء مرايا عاكسة للحي الشعبي الواقع عليه هم المتغيرات الحضارية عبر القارات ادب الشارع بحيويته وجماله وصحبته وصخبه وغربته وآفاقه وحصاره الشخصيات القريبة التي تشبهنا الأسرة الطيبة.. لكن المسافات تتسع الصداقة التي نختارها وتسير معنا الصور الشاغلة لخلايا الذاكرة نظن انها واضحة وتكتشف فيها كل لحظة خطوطا غامضة ونظرات لم تكن ندري مصادر شحناتها الشعورية العاشقة أو الكارهة، المانحة او المانعة العلاقات العابرة التي نستعيدها فتظهر لنا غربتنا عن أنفسنا ونحن نتستر برقائق الألفة التي تستشف ضعفنا تحت شمس المفارقة مرثية جيل الآباء.. وقليل من الرمز مازال محمد صلاح العزب يبحث عن مشروعه الروائي لكنه مقيّد بتسجيل ما يستخلصه من استنطاق الواقع لم يطلق خياله بعد فعالمه الروائي يختزن حواديت مصرية عابرة للأخيلة يلوح بريقها في ثنايا السرد وعلى هامش القصص شخصيات محمد صلاح العزب في وقوف متكرر يتنازع عليها الانتماء والاغتراب، محبة للحياة، عاشقة للامكنة، تجوب القاهرة وضواحيها الشاسعة، رحلتها متصلة بين الحياة والموت، والذكريات مساحة لإدراك ما فات، تجاوزها الحلم لكنها لا تفقد حيوية تفاعلها مع متغيرات الواقع تتواصل بالكلام والصمت والمشاهدة، وتختزن اللحظات المشتركة لتهضمها بينها وبين نفسها مكتشفة أوجه الشبة الخفية بين التجارب وقوف متكرر تقول بنية عتبتها النصية حكمة مضمرة بين السطور هي أن الحياة المعاصرة تكاد تكون محطات منفصلة تعزل الذات عن جوهرها وتضع عقبات في مسارها وتحول بينها وبين الاتساق الشعوري الذي يضفي على رحلتها تماسكا وجمالا
Tanrı anlatıcısı bir tek kişiye anlatıyor romanı, baş kahramanına. Bu yönden başından beri dikkattimi çekti anlatım, daha doğrusu bu tip anlatımın avantaj ve dezavantajlarını yakalayıp durdum metinde.
Hislerimi tam olarak nasıl ifade edeceğimi bilmiyorum ama samimiyetle kitabın bitmesine 20 sayfa kala, kitaba 2 yıldız vereceğimi düşünüyordum. Ama sonra “İnsanı Onurlandırmak” bölümünde anlatım o kadar güzelleşti ki, “yaptın, kapadın, çıktın” tipi anlatımın kuvveti, yaşanılan her anın bir saniye sonra artık mazi olarak önümüze düştüğünün hissini öyle güzel verdi ki, hem de cenaze gibi çarpıcı bir bölümle, karakterin tüm basiretsizliğini, güçsüzlüğünü ve tüm bunların onun ayıplanacak bir parçası değil de sadece bir parçası olduğunu, insan olduğunu anlattı, hatırlattı. Beni benimle karşılaştıran metinleri bu yüzden seviyorum.
O son 20 sayfadan sonra bu kitaba 3 yıldız vermeye karar verirken diğer 60 sayfanın da aynı kuvvette yazılsa kimbilir nasıl bir kitap olacağını düşünmeden edemedim.
Ve Arap edebiyatının genç kuşak temsilcilerinden Muhammed S. El Azab ile tanıştığıma memnun oldum.
“Kötü Geçmişler” 1981 doğumlu, Mısırlı yazar Muhammed S. El-Azab’ın en önemli romanıymış. Yazar hakkında çok fazla bilgiye ulaşamadım ama kitaptaki tanıtımdan anladığım kadarıyla üç tane romanı ve bir tane de öykü kitabı varmış. Bu çeviriyi de Can Yayınları 2014 senesinde yayımlamış.
Arka kapak tanıtımında El-Azab için şu satırlar kaleme alınmış: “Arap edebiyatının yeni nesil başarılı temsilcisi Muhammed S. El-Azab, Kahire'deki genç nüfusun yaşamına, toplumun geneline yayılan yozlaşmaya dürüstçe ve mizah dolu bir yaklaşımla ışık tuttuğu bu romanıyla, hem yaşadığı coğrafyada hem de dünya genelinde övgü topladı.” Yaşadığı coğrafyada nasıl bir övgüyle karşılandı bu roman emin değilim ama dünya okuyucusu için geçerli olabilir, zira batının koyu bireyselliğinden beslenen bir tarafı var bu anlatının. Muhammed isimli genç roman karakteri üzerinden kronolojik olmayan, nabız gibi atmayan; kesik kesik ama sert sosyolojik tespitleri ya da tasvirleri olan bir roman ortaya koymuş yazar. Özeleştiri konusunda bu denli açık sözlü yazarlar genelde kendi yurtlarında pek sevilmezler. Kahire’den bir hikâye anlatınca da insan yazarda bir oryantalist taraf bulacağını düşünüyor (ne de olsa Batı sevmiş) ama alakası yok. Roman oryantalist olmadığı gibi, gerçekliği olduğu haliyle ele alıp, çok deşmeden; ayrıntılara fazla anlam yüklemeden anlatmayı tercih ediyor.
Bireyin bağımsızlık ihtiyacı, cinsel doyumsuzluğu ve bitmeyen arayışı ve tüm o riyakârlıklar… Toplumun farklı kesimlerinden seçtiği insanlar ile yozlaşmışlığın ne derecede olduğunu da etraflıca göstermiş yazar. Bu minik romanı okuduktan sonra Kahire (eğer varsa) sempatisini biraz kaybedebilir kafanızda. O çöl sıcağıyla, nemli vücutlarıyla, yapıyla sınırlandırılmanın getirdiği sinik ama devinimi devam eden insanlarıyla garip bir yere götürüyor kitap.
Bir oturuşta okunabilecek bir kitap. Ne bir başyapıt ne rezil bir kitap. Mısır edebiyatından hele son döneminden çok fazla eser çevrilmediğinden Türkçeye, oralardan bir şey okumak isteyenler için illaki zoraki adreslerden bir tanesi. Arapça edebiyata ilgiliyseniz okumanızı tavsiye ederim.
En son sayfanın son paragrafındaki çocuk/oyuncak metaforu ise çok güzeldi.
أنا مش قادرة أوصفهـا أو أحطهـا تحت لفظة رواية.. و لا يعقل إن يكون هو ده كل تفكير هذا الجيل من الشباب.. إنه يسعى لتأجير شقة خارج منزل الأسرة لجلب الفتيات إليهـا.. من غير ما يكون له هدف في الحيـاة أو حتى وظيفة
و معتقدش إنها كبناء درامي ينفع تكون قصة من الأساس.. هي سرد أو قراءة أحدهم لدفتر مذكرات آخـر و بس
و لولا مــوت الأب في نهاية القصة دي مكونتش اديتهـا نجمة واحدة.. و أعتقد إن أمثال هذه الشخصية هتعود أدراجها للمستشفى للبحث عن الممرضة و كأن شيئا لم يكن
رواية لجلسة واحدة لن أنكر انها أسلوبها غير مألوف بالنسبة لي ولكنه مقبولة
مثل وهو يتحدث عن البطل علي سبيل المثال: انت سوف ترفع ذراعك مرتين كانه يراقب افعاله داخل القالب الدرامي
اما القصة فرايت البعض مقتها في المراجعات و أهان المؤلف و البعض أنصفها بحجة الإبداع ام المؤلف يستحق الاهانة اما القصة فلا لم تكن كاملة ولكنها كتبت ببراعة ربما كانت العمل الاول للمؤلف يجوز ان يعرف اخطائه الغير واضحة له
غير كده المؤلف في الأساس سيناريست فممكن يكون مش كاره
Kitap Mısır’lı genç bir delikanlının hayatından kesitler sunuyor. Geleneksel Arap kültürünün ötesinde, gelişimini henüz tamamlamış karakterler ışığında farklı pencereler aralanıyor okuyucuya. Bulunduğu coğrafyayı başarıyla hissettiren anlatımı olsa da konu bazında geçer not alamadı diyebilirim.
ثانى عمل استبدله من مك��بة الالفى بدون معرفة للكاتب وافوجئ بجودة العمل .نوفيلا جميلة واسلوب سرد سلس ورشيق.لما اقراء للكاتب قبل ذلك والسيرة الذاتية له فى اخر الكتاب وكم الجوائز الحاصل عليها تنم عن موهبة .تفاصيل القصة وفكرتها ��غم بساطتها الا انها تعبر عن فكر جيل ومشاكله
انا كنت ناوية اديها نجمة واحدة لكن لما فكرت تانى اكتشفت ان طريقة السرد ممتعه وكمان اخر فصل فى الرواية أثر فيا جامد وتخيلت نفسى مكانه اعتقد ان بعض الالفاظ مكنش لها اى دور فى الروايه وكان ممكن الاستغناء
أسلوبها مختلف , بسيط وسلس وفي نفس الوقت مشوق يمنعك من ان تترك الرواية من يدك , ومع انني لدي تحفظ على تسميتها رواية حيث انها مجرد قصة قصيرة يمكنك ان تنتهي منها في نصف ساعة
رواية غريبة و مستفزة قرأتها (اليومين دول ) للمرة الثانية لظنى ان القصور منى فى فهم عمق الرواية و لكنى لم اصل لشىء ايضا لأنها رواية غير مفيدة فى اى شىء إلا انها ممتعة و مسلية و سهلة فى تناولها نظراًُ لقلة عدد صفحاتها و اكثر ما اعجبنى فيها اسلوبها الروائى الذى يضع القارىء مكان الراوى و اكثر فصل استفزنى ذلك المعنون ب ( مدينة نصر ) الذى لم تأتى فيه سيرة مدينة نصر الا شارع عباس العقاد و لكن الراوى و منعم صديقه كانا مشغولان فى اشياء اخرى لعلها ما صورت الكاتب فى ذهنى بصورة سيئة للغاية و رؤيتى الكلية للرواية انها (ناقصة حتة) بس حلوة صراحة
يبدو ان في مشكلة "جندرية" في ريفيوهات النوع ده من الروايات. الرواية دي من النوع الي هتقراه هيضيفلك اسلوب مميز في السرد ، وتجربة فريدة ، والاهم ، انه اضاف لحياتك "حياة جديدة" ، حياة المُكنة وان لم ترقى لروايات كعراقي في باريس مثلا. ياختصار : سرد مميز جدا ، تجربة شخصية "جدا" ً، ان سمعت 2 في اي حته يتحدثان عن امر ما وقلت انا حاسس اني "عشت" الموقف قبل كده ، تعرف ان النوع ده من الروايات السبب. تسلم ايدك.
محمد صلاح العزب صاحب أسلوب روائي غير تقليدي .. يجعلك تقرأ أحداث أعماله بلا كلل أو ملل .. رواية يمكن أن تكون عادية .. لكنها كُتِبت بأسلوب يجعلك تلمسها و تحس أحداثها كأنك مررت بها يومًا ما .. شخوص حقيقية قد تقابلها كل يوم .. و رؤية تشعر بها في وصف بعض الأماكن و الشخوص المحورية التي نراها كل يوم .. وقوف متكرر ليست مجرد رواية تقليدية تحكي عن شاب يبحث عن الجنس .. بل هي رؤية مجتمع مصري من خلال شخوص روائية حقيقية
روايه لطيفه و ممتعه .. الاسلوب جذاب مفيش شك فى كده .. و التكثيف رائع .. جمالها ان الكات بــ لحظة كتابتها ــ فى قلب سن الشباب و ده بيخليه يرصد الازمة الجنسيه ببراعه من خلال سرد بسيط للتفاصيل مبتطرحش اسئله خالص و مبتفكرش ولو لدقيقة وانت بتقراها .. ده مشكله بالنسبه لى .. لكن دى مشكلتى الشخصيه لا الرواية و لا الكاتب لهم اى علاقه بها
هذا الكتاب يصلح كنادرة بين الأصدقاء حيث يمكن قراءته بصوت عال على مسامع أصدقائك في المقهى فيظلوا ضاحكين ومتندرين على راندا وياسمين ومنعم..قصة بلا أي مغزى حقيقي تصلح كرواية جنسية كوميدية
طريقة سرد الأحداث باستخدام ضمير المخاطب، هي طريقة جديدة واستمعت بها في بعض الأجزاء ولهذا استحقت هذه للنجمة الواحدة، فلولا طريقة السرد لوضعت لها نجومًا بالسالب. بناء درامي ضعيف وأحداث مقرفة.