أديب،، وطالب علم،، وتلمذ لطائفة من أهل العلم بالشريعة والعربية والأدب،، ومجاز بالسند في كتاب الله وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم. يسعى لكي يكون خيرا لنفسه ولأمته،
لم تكن مجرد سيرة للصّدّيقتان، بل منهج للعاطفة. سكن وطمأنينة وأمان يالله فمنّ علينا اللهم بفضلك وكرمك.
لم يغادرني الموقف المهيب لفاطمة -رضي الله عنها- عند سماعها خبر وفاته صلوات الله وسلامه عليه. فتنفست بعينيها بكاءًا مخضوبًا بفُجاءة الهم والحزن! ثم تداعت نفسها لوعة وضرامًا بشعاليل الفقد التي جعلت قلبها مزقًا محترقةً تنبذها نبذًا في آنية الكلمات أنينًا يلفح السامع والقارئ. وحقٌ لها والله!
ازددت لهما حباً وخاصة السيدة فاطمة -رضي الله عنها وأرضاها- فهذه تقريبا هي المرة الأولى التي أقترب من حياتها وشخصيتها لهذه الدرجة..
خاتمة الكتاب أيضاً أضافت لي معنى جديداً حيث أشار الكاتب أن كل ما نقرؤه من جمال في سير الصالحين هو من آثار اسمه (الجميل)
وهذا الاقتباس من خاتمة الكتاب: ((والعبد البصير ينفذ من مشاهدات الأصفياء إلى مطالعة حكمة الله فيهم ، وجمال هداية الله لهم، وبهذا ينبعث العبد في ميدان العبودية وقد أمَّه الحب، فهو يقتدي بأهل الاصطفاء، ويتبع آثارهم..
فكلما مررت بأثر حب، وخلوة مناجاة، أو تهادي إلى سمعك خفق ذاكر ، أو تلاوة قارئ ، أو أبصرت عيناك يدا ترتجف بأطماعها في ظلال الضراعة ، أو علمت ناجيا قد استفاض الناس ثناء عليه ودعاء له ؛ فاعلم أن هذا كله تجليات رحمته وهدايته تعالى ، وعنايته بخلقه ، وصلة وده التي تصبغهم بالحياة، وتهديهم إلى النجاة .
فما كان كل أولئك ليكونوا من أهل النور والاصطفاء إلا بسابق سعادة كان منه سبحانه وبحمده..))
اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا علما ينفعنا، واجزِ الكاتب عنا خير الجزاء..
يا الله علي عذوبة الأسلوب واللغة.. مع إني كنت مستصعبة بعض الكلمات ف الأول ولكن بعد كام صفحة حسيت حقيقي قد ايه الكتاب تحفة بشكل مش معقول جمال وصف الشخصيتين سيده فاطمة وسيدة عائشة واصطفائهم مما خلاني ازداد حباً وتعلقاً بهم و بصفاتهم وبمواقفهم الرائعة.. في بعض المواقف كنت عارفاه قبل كده من الأحاديث ولكن وصف شيخ وجدان العلي لها وتعليقه عليها يُعطيك نظرة أخري روحانية في نفوس الصديقتان ونفسياتهم السوية♥️ رضي الله عنهم وأرضاهم وجمعنا بهم في الجنة يارب وبارك الله في شيخ وجدان العلي وقلمه ونفع به ورفع قدره 🤲🏼✨
ما ظنك بكتاب عن بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحب بناته إليه وعن حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبدع قلم الشيخ وجدان في خوض غمار هذه الرحلة القصيرة في سيرة أمنا الطاهرة المبرئة وسيرة سيدة نساء العالمين الزهراء فاطمة عليها وعلى أبيها الصلاة والسلام
وما أحسن ما خطه قلم الشيخ ولا أجدني في محصول من اللغة يكفل لي أن أعبر عن براعة وحلاوة وصدق المكتوب وحسبك أن تقرأ فتنهل من هذا النبع الصافي
ما أحلى ذكر هذه الصفوة من الناس التي أضاء الله بها هذه الدنيا :"()
على قول الكاتِب فإنّ الكتاب لم يكن لسرد سيرة ومناقب الصّدّقتين رضي الله عنهما وإنّما هي تأملاتٌ في بعض أسرار الرّفعة والاصطفاء وتدبّر في حال امرأتين من آل البيت، وأيّ امرأتين! الصّدّيقتان ريحانة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أمّ أبيها فاطمة، وزوجه الأحبّ عائشة بنت الصدّيق -رضي الله عنه- الطاهرتان صاحبتا الخصال والأخلاق العليّة والشّرف الرّفيع..
أمّا سيدتنا فاطمة فالمؤمنة، المطيعة، المخبتة، الصّابرة على فقد أمّها صغيرة ثم فقد أبيها وأحبّ الخلق إليها، الباسلة، الشُجاعة التي وقفت في وجه كفّار قريش غير مُرجَفةٍ تصون أباها، الحييّة المتوارية في خدرها الزاهِدة عن الدنيا وصخبها، المترفّعة عن الخوض في السفاسف.. ومن بلغ بها الحياء أن كرهت وَصف الكفن لجسد المرأة ووصت أن تحفظ عن الأعين في كفنها!
وأمّا أمّنا عائشة فأحبّ النّاس لرّسول صلّى الله عليه وسلّم المبرّأة في كتاب الله، أكمل النّساء، العالمة، العابدة، التّقية، البليغة، الفقهية بما أحبّ رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم.. وقد بصّرني الكاتب لأمر لطيف في شأن محبّتها للنّبي صلّى اللّه عليها وسلّم وهو أنّ استكثارها من الرّواية وعلمها الواسع ثمرة حبّها للنّبي صلّى الله عليه وسلّم، فقد جمعت قلبها عليه، رقِبت كلّ شؤونه وما يتعلق به جليّة أو خفيّة كانت.. راقبت عبادته، سألته وأصغت له، وذكرت ما يخصّه، وأبانت عن كلّ ذلك بيان المحبّ.
______
في هذا الكتاب معانٍ رفيعة وبيان يسمو بالرّوح.. وصلّى الله وسلّم على نبيّن محمد وعلى آله وأزواجه وذريّته وصحبه ومن تبعه وسار على هديه وسلّم تسليماً كثيرًا مباركًا فيه.
"وكل حركة في العالم العلوي والسفلي فأصلها المحبة" كتاب جميل، يحثك على رؤية الجمال بطريقة أخرى غير عيناك، تتلمس جمال الله في خَلقه ومخلوقاته جميعًا. يا رب ارزقنا الجمال خَلقًا وخُلقًا واجعلنا عبادًا لائقين بك
كتاب فريد ينبض بالجمال والله ١٨٥ صفحة بحبر من النور والبيان تُسطر السطور للحديث عن الصدِّيقين عائشة بنت الصديق وحبيبة حبيب الله وفاطمة أم أبيها بنت رسول الله لا يتكلم عن مناقبهم ولا سيرتهم بل معالم الإصطفاء فتجد الكاتب يُعبر عن مراده من ذكرهما فيقول "لم يزل فىَّ سؤال مُعلَّقٌ فى جدار الذاكرة كلما طالعت أو سمعت حديثًا يذكر فضائل فاطمة- رضى الله عنها - أو أمِّنا عائشة -رضى الله عنها - ما الذى كان فى هذه القلوب من الخير والهدى حتى تنال تلك المنازل العليا وتُحلَّ بتلك المناقب العظيمة الشريفة فى سن صغيرة لم تتسع فى ميدان الوجود" فتجده يكتب متهما نفسه بالتقصير بكلمات على رغم قلتها فهى من نور يدون لنا تلك المعالم التى جعلت ذلك المكان والإصطفاء لأمنا عائشة ولفاطمة بنت رسول الله هذا الكتاب والله عظيم الفائدة عظيم الأثر فى النفس رضى الله عن شيخنا وجدان وأرضاه وأمده بنور البيان وحُسن الكلام وبَصَّره بالمعانى وفتح عليه فتحًا عظيما آمين🥺🤎🤎🤎
- " فإن العبد إذا ذاق حلاوة الإيمان ونضر به قلبه حبا وشوقاً؛ سار إلى الله تعالى سير المحب يحمله شوقه، ويسبقه قلبه، فإذا حضره الأمر والنهي، تلقاهما تلقي المطمئن الفرح بربه، سبحانه وبحمده". - كتاب يحلق بك في بيت النبوة يتناول قطوف من حياة الصديقتين فواحدة منهما بضعة رسول الله والثانية حبيبته، ويتناول كيف تحققت فيهما معاني الصديقية (صدق الإيمان، صدق المحبة، صدق الاتباع، صدق الأقول والأفعال..) - الكتاب لا يتحدث عن مناقبهم ولا سيرتهم بل معالم اصطفائهم محفوفة بالحب والتدبر والبيان. - الكتاب يحمل كلمات تنبض بالجمال وصفحات بحبر من النور والبيان بلغة أدبية عالية ممزوجة بالحب لآل البيت فاستمتعت بجمال اللغة والنصوص. - وأخيراً " ولا يسرع قلبٌ إلى الامتثال إلا بقدر حظه من النور".
This entire review has been hidden because of spoilers.
عرج وجدان العلي بروحي إلى نجومٍ في أفلاك برغم بعدها إلّا أن نورها باقٍ يتجدد إلى يومنا هذا، فبرغم أنّ كل المذكور تقريبًا أعرفه إلا أنه أضاف بأسلوبه العذب معنى وجمالًا لم أجده في كتاب قرأته عن الصحابيات من قبل. . . .
ولم أستطع سوى أن أذكر هذا الاقتباس: "ولذلك جاءتها البشارة من رب العالمين ففي الصحيحين عن أبي هريرة يقول: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه خديجة، أتتك معها إناء فيه إدام طعام أو شراب، فإذا هي أَتْتك فاْقرأ عليها السلام من َرِّبها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب. والقصب هو اللؤلؤ، واللؤلؤ فيه صفاء ونورانية، وكذلك كانت أمنا رضي الله عنها، نبع صفاء لا كدر فيه، ونور إيمان لا ظلمة شك فيه! ولأنها جعلت من بيتها مهاد سكينة لا صخب فيه ولا إعنات، كانت العاقبة هنالك صدى النور هنا!" . . . فربنا لك الحمد أن لنا منارات نقتدي بها في ظلمات هذا الزمان ووحشته!
لم يكن هذا الكتاب حسب ما رأيت وطالعت معنيا فحسب ببعض مناقب الحبيبتان فاطمة وعائشة رضي الله عنهن وأرضاهن، ولم يكن كذلك محاولة لبحث أسباب وتجليات اصطفائهن، بل إن هذا الكتاب هو بمثابة نبراس لكل أنثى مسلمة تبتغي وجه الله تعالى. لن تقرأ امرأة مسلمة طامحة في التمسك بدورها هذا الكتاب إلا وستخرج به بإسقاطاتٍ على واقعها محاولة عكس هذه المناقب والآثار في تصرفاتها وتعاملاتها، وسيظهر لها جليا كيف تكون أنثى حيية، عالمة، قائمة بشؤون بيتها وزوجها، قريبة من ربها ومحرابها. لا يُكتفى بمرة واحدة فقط لقراءة هذا الكتاب جميلِ الأثر، ومتأكدة أنك في كل مرة ستحلق إلى زمنهن، وتمر ببيوتهن، وتجلس بين أيديهن، وستخرج بنفسية غير التي دخلت بها بتاتا.
علي الرّغم من ضيقي الشّخصي من سيل البلاغة التي اتسم بها أسلوب الكاتب إلا أنه أفادنا أيّما إفادة ، أخذ لُبّ القلب والفكر حين بدأ بالكلام عن السيّدة فاطمة بشدّة تعلّقها بالآخرة ، أدركنا حينها ما بيننا وبينها من مسافاتٍ شاهقة . فكانت باقي الفصول متمّمة لأولِ فصل . أمّا عن أمّنا عائشة فللكاتب التقاطات بديعة ...بدءاً من محبّة نبيّنا لها ..ثمّ وصولاً لصفاء قلبها ..التقاطات تضرب كفّيك برجلك من جمالها .. كنّا نقول قدوتي عائشة ولا يخطر ببالنا غير حجابها وحسن تبعّلها . أمّا الآن نعرف قدر هذه القدوة امرأة ثقيلة بحقّ عن نقاء قلبها عن عبادتها عن ذكائها عن حسن تصرّفها عن علمها وعقلها عن خشوعها وتواضعها عن جودها وعن براءتها سقف عالٍ لا نستطيع الوصول إليه .
رؤية ومنظور مختلف من عدة زوايا بلغة معاصرة بسيطة سهلة لـ الصِّديقتين: فاطمة سيدة نساء أهل الجنة رضي الله عنها وأرضاها .. وعائشة الصديقة بنت الصِّديق حبيبة رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ رضي الله عنها وأرضاها، وجمعنا بهما في الفردوس الأعلى مع سائر أمهات المؤمنين وآل بيت الحبيب المصطفى والنبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا
أي الجمال هذا وأي الجلال هذا؟! نعم قربني الكتاب ونعم الكتاب هو إلى فاطمة الصديقة فعرفت أمورًا عنها خفي علي وعلى أكثر الناس، فمن نافلة القول إن صح أن منهج الشيخ وجدان العلي في كتابه هو منهج التذوق فلقد تذوق أخبار فاطمة وعائشة الصديقتان حق تذوقٍ واستنطقهما حق استنطاقٍ فأماط اللثام عما أسبل على أخبارهما فبه كشف لنا معالم الصديقية ومعانيها التي تمثلت في فاطمة وعائشة رضي الله عنهما فليس الكتاب عرض سيرتهما وسردها وإنما الإبانة عن معالم الصديقية وما جعلهما من أهلها فنقتدي بهما في سيرنا إلى الله..
سبحانه يخلق ما يشاء ويختار، اختار لخير الأنبياء خيرة الزوجات وخيرة البنات، واصطفى منهن الصديقتين رضوان الله عليهما.
قلم عذب، خفيف على الروح، يفيض بمشاعر حب، وملآن بالفضل لأصحاب الفضل من الصحب الكرام رضوان الله عليهم. أولى القرائات للأستاذ وجدان العلي، ولعلها لا تكون آخرها ان شاء الله.
وأشكر من كان سببا في اقتنائي لهذا الكتاب وأهداه لي في معرض الكتاب من مبرة الآل والأصحاب، هذه الدار تقف على ثغر عظيم عسى الله أن يوفقهم فيه ويسددهم، كانت هذه الدار من محطاتي الرئيسية في معرض الكتاب ولازالت.
عندما نذكر أبناء النبي صلى الله عليه وسلم، يكاد يكون أول اسم هو اسم فاطمة رضي الله عنها، وإذا ذُكر أزواجه، يكون اسم عائشة رضي الله عنها الصدر، وهذا ليس من فراغ، فهما مانتا من أحب أهله إليه صلى الله عليه وسلم، فكان يكرم فاطمة أيما إكرام، كما يكرم عائشة الكرم العالي، والحب الشديد.
يلحظ الكتاب إلى مزايا تلكما السيدتان، الصغيرات السن، العظيمان القدر في الدنيا والآخرة.
الكتاب جميل إعتقدت أنه يتحدث عن مواقف لهم فقط ولكن وجدت أنه يحلّل شخصياتهم من خلال مواقفهم والأحاديث عنهم، ويتحدث عن أشخاص متّصلين بهم مثال عائشة رضي الله عنها تحدّث عن أبو بكر رضي الله عنه وايضا فاطمة تحدث عن علي رضي الله عنهم. الكتاب له سلبية وهي كثرة التكرار والوصف هناك موقف تم الحديث عنه ٣ مرات!!
جزى الله الشيخ وجدان العلي خيرا كثيرا، فالكتاب أكثر من رائع والأسلوب والسرد ينبهان عن الأدب الرفيع الذي يتميز به الشيخ.. ولا تستفد من هذا الكتاب محبة وتوقير الصديقتين رضي الله عنهما فقط، بل ويذكر خلق النبي صلى الله عليه وسلم وإحسانه مع أهل بيته، ومنه تتعلم ما لآل البيت علينا من حق في حبهم والاقتداء بهم والتأدب عند ذكرهم رضي الله عنهم جميعا
" من نعيم الآجلة المعجل أن يهب الله سبحانه وبحمده من كنوز برّه، ومواهب فضله قلب عبده كسوة الحب، والحب نساج من نور، متى بسط رداءه على القلب نبض به خفقا وفعلا و منطقا وبيانا، وكان له ترجمان يسكن العينين، فكأنّهما لسان ناطق". ❤️❤️❤️
كتاب ثانٍ أحلِّق في سماءه لوجدان العلي، ليست سيرة ذاتية فقط، بل معاشرة لحياة الصدِّيقتان عائشة بنت الصديق زوجة رسول الله وفاطمة قرَّة عين رسول الله، إنها غمامة وسلوى وسلوان، وحسن مرصوف وبليغ موصوف يرافق القارئ بين طيّات صفحاته.
الكتاب غاية في الجمال حيث يذكر معالم اصطفاء الصديقتين فاطمة وعائشة رضي الله عنهما فترى ما ترى من صفاء النفوس والإخبات وتقديم حب الله ورسوله على ما سواهما والزهد في الدنيا والإقبال على الآخرة والصدق في القول والفعل وكل ذلك بلغة فصيحة بليغة تجعلك تتوقف مرات عديدة لتتذوق جمالها!