سوف تتميز الحالة الداخلية للرجل الذي يريد أن يتحرر في أحكامه عن الحياة بالتناوب بين الحب والكراهية لفترةٍ طويلةٍ إذ لا ينسى ويمتعض من كل شيء خيراً. إلى أن يُكتب لوح روحه بالكامل ويمُلأ بالخبرات، فتجده لا يحتقر الوجود ويكرهه ولا يحبه، بل يرقد فوقه، مرةً بعينٍ سعيدة ومرةً بعينٍ حزينة، سيكون كالطبيعة، حيناً صيفاً وحيناً خريفاً.