تكمن معاناة تولستوي الكبرى في أن ١٠٠ تولستوي مختلف كانوا يعيشون ويتصارعون بداخله، وما هروبه الأخير من ضيعته، والذي انتهى بموته، إلا محاولة لتحرير ذلك التولستوي المتمرّد الذي كان ينشد السكينة والطمأنينة والسلام .. والتصالح مع الموت. هذا الكتاب الفريد يحاول أن يفكك شخصية تولستوي المركّبة من خلال عيون عائلته وأصدقائه والمقربين منه.