رسالة عظيمة لكل امرأة مسلمة لتتحصن في فوضى العولمة والانفتاح ، إثارة الشبهات وإتباع الشهوات ، الانحرافات الفكرية ، والمُغريات الفاسدة.... تتحصن بأحكام الدين وتتشبث بصبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ، تتحلى بالفطرة الخالصة ، تشد وثاق الشرع ولا تسمح بالإنفلات لنفسها لكي لا تسقط في براثن الهوى والفتن والضلال.... لقد تفضل الكاتب الكريم بتقسيم الكتاب إلى أربعة أقسام : 🍃 شد الوثاق في الأدلة والأحكام وفق منهاج كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم... 🍃 عرض الشبهات المُثارة ضد موقف الشرع من المرأة ، ودحضها بالأدلة والقرائن العقلية والنقلية... 🍃 فصلان في أثر المرجعية في صبغة المجتمع وعلاقاته ، وفي عوالم المساواة والذكورة... وبالرغم من قِصر الفصول إلا إنها جاءت بكلمات مُكثفة جلية لمقصدها ، تصيب الهدف دون أن تحيد يمنة او يساراً... عن التمركز حول الأنثى والحركات النسوية التي تتشدق بالحريات والمساواة بين الجنسين ، إثارة الشبهات بإجتراء الأحكام دون النظر إلى كُليتها وحقيقة مقصدها ، ولو كان يمكن القبول بالحزمة كاملة ما كان هناك أي من تلك الأباطيل ولا الشبهات المُثارة عن جهالة بالأحكام والمقاصد ولا تلك القياسات الفاسدة التي يعورها العبثية والتشويه.... طوال عرض الشبهات التي يظن أصحابها إنها تنتقص من حق المرأة في الإسلام وقدرها ، لم تفارقني ابتسامة ساخرة بمن يُضيعن الوقت في مُعارضة الوظائف الفطرية ، الخِلقة الطبيعية والأدوار الحياتية للجنسين، والتي تدعو للتشارك والتكامل بدلاً عن التنافر والتشابه... ليت كان ذلك الوقت قد انقضى في تعلم أحكام الدين ومقاصده ، الإذعان والتسليم بأن ربنا لم يقدر للمرأة إلا ما فيه شرفاً وقدراً ، عزة وعفاف ، وقد زينها بالحياء وسترها بالحجاب صوناً وطهراً... قد لا أكون مُلتزمة في حجابي ومظهري على تمام الشرع ، ولكن هذا الكتاب صنع فارقاً فيما لدي من العلم عن أحكام الشرع التي تخص المرأة ، وإنني أحث الخطى في الطريق إلى الله ، طامعةٌ في العلم والهدى والتوفيق لما يحب ربنا ويرضى.. وأخيراً....يتبين لك بأن كل تصادم مع شرع الله يأذن بآثار مُدمرة وخطيرة يختل معها التوازن وتُفتقد السكينة والطمأنينة ، الغرق في تيه الجهالة والكِبر والدونية.... الشكر الجزيل للمجهود المبذول في تقديم الكتاب واسأل الله الأجر العظيم للكاتب الكريم والقبول من لدن الحكيم الخبير...
يبين المؤلف مرجعية المرأة المسلمة ومصدر الأحكام التي تسير عليها وتتمسك بها، وحجية مرجعيتها وثباتها ورسوخها، ثم يبين الشعارات التي تُردد وتُرفع زيفًا أنها للمرأة وهي في الواقع ضدها.. وجعل الفصل الرابع لعرض الشبهات (المشهورة على ألسنة النسويات) وبيان خطأها والرد عليها كشبهة (لماذا المرأة عورة، الحجاب عادة، الأمومة قهر للمرأة، أنا نسوية مسلمة، الدين ذكوري، المساواة حق.. إلخ)
الكتاب حلو بس لفئة البنات الصغيرة؛ ودي حاجة حلوة إنه يبقى عندنا كتب بتخاطب البنات الصغيرة وتصححلهم مفاهيم خاطئة وتبدأ معاهم الطريق من الأول، الكتاب بيوضح في الأول المرجعية الخاصة بكل مسلمة، وبعدين بيبدأ يسرد مقولات بتتاخد شبهة على الإسلام بدون فهم معناها ولا أصلها؛ فالكاتب بيفسرها، الكتاب به بعض الكلمات اللي ممكن تبقى صعبة شوية لو حد صغير بس مش هتبقى عائق إن شاء الله.
كتاب جيد يعالج موضوع النسوية والأفكار المشوهة التي تستند عليها، ويجيب عن كثير من الشبهات حول المرأة وحقوقها في الإسلام منها: قضية الميراث، ومفهوم العورة، والولاية، والحجاب. تطرق الكاتب أيضاً إلى قضية الهروب، وقضايا أخرى .. موضوع الكتاب مفيد جدًا للفتيات، ولكل امرأة في هذا الزمان.