يتحدث الكاتب الساخر يوسف معاطى فى هذا الكتاب عن بعض المشكلات والهموم التى ملأت حياتنا لنضعها أمام أعيننا ونواجه أنفسنا بها؛ أملاً فى إيجاد حلول لمعرفة كيف وصلنا إليها وإلى أين سنصل إذالم نجد الحل ؟ حيث نجد بين أيدينا العادات السيئة التى نمارسها دون أن ندرك خطورتها، فيبرزها لنا الكاتب بحسه الساخر وروحه الذكية لنخطو الخطوة الأولى نحو معرفة النفس وعدم الوقوع فى الخطأ مرة أخرى
بدأ مسيرته الفنية بإخراج مسرحيات أثناء دراسته الجامعية. لعبت الصدفة معه عندما قابل شقيق الفنان (جورج سيدهم)، والذي كان سبق أن التقاه في الجامعة، وطلب منه إخراج مسرحية، وبالفعل كتب (يوسف معاطي) أفكارًا لمسرحيات، عرضها (جورج سيدهم) على الفنانة (نيللي) التي كانت مرشحة لتمثيل الدور، فاختارت فكرة (معاطي) ليطلب منه (سيدهم) كتابتها ويسند إخراجها للمخرج (سمير سيف)، لتظهر أولى مسرحياته (حب في التخشيبة) وتقوم ببطولتها الفنانة (دلال عبد العزيز) بدلًا من (نيللي)، لينطلق بعدها ويؤلف مسرحيات (الجميلة والوحشين، بهلول فى اسطنبول، لأ..لأ بلاش كده ،ب ودى جارد). تعرف على (عادل إمام) فشكلا ثنائيًا وتعاونا في العديد من الأعمال منها (الواد محروس بتاع الوزير، بوبوس، السفارة في العمارة، التجربة الدنماركية). أما الدراما التلفزيونية فمن أعماله (العراف، سكة الهلالي، عباس الأبيض في اليوم الأسود).
كتاب ظريف يوسف معاطي دمه خفيف جدا فى المقالات الفكاهية اكتر منه فى الافلام السينمائية ....يمكن لانه عارف ان ل دى جمهورها و ل دى جمهورها كتاب ظريف يستحق 3 / 5 بيعجبنى فى يوسف معاطي ملاحظته لحاجات اجتماعية صغيرة جدا ..زى مثلا مقال ..تطور سؤال الزوجة زوجها من انت جاى امتى ؟ ل انت فين ؟ ل افتح السبيكر ..ل افتح الكام
كالعادة يوسف معاطي قادر على إنتزاع الضحكة ، والسخرية من كل شئ ، حتى تلك التي نظنها لا تحتمل الضحك .. فهو يتلاعب بها ويشكلها ويطوعها بقلمه فيجعلها كالدواء بعد أن كانت الداء.
مع يوسف معاطي تستطيع أن تحذف أي مقال وتضع آخر مكانه من كتبه العديدة ولن تشعر بالفرق .. أو حتى أن تغير إسم هذا الكتاب وتضع أي عنوان آخر من كتبه وتبدلهما ولن تجد إختلاف .. فكل عنوان يصلح وكل مقال يفي بالغرض.
الكتاب تم نشره قبل ثورة 25 يناير ببضع سنوات .. لكن يوجد به مقال بعنوان "مصر التانية" يصف حال الشعب المصري باحترافية شديدة العمق والسخرية .. ويتنبأ فيه بحدوث ثورة شعبية هذا جزء منه :
في جولة على سور الأزبكية كان رابضا فوق كتب أخرى، ليس على وضع هندسي مألوف، لكنه "معوج" وما إن سقط بصري عليه فكرت كثيرا قبل أن أدخل يدي في جيبي وأخرجها بنقود الكتاب، هل سيكون كباقي كتابات "معاطي" السيناريست أم ربما يحمل معنىً مغايرا ومضحكا كالعادة؟ قرأته بين كتابين ثقيلين كاستراحة، لكني ما وجدتها استراحة قط، فصغر حجم الكتاب قد يجعلك تنهيه في ساعتين على الأكثر في سكة سفر تماما كما اصطحبته أنا.. مشكلته الوحيدة إنه "مابيتقلش ع الرز" ويستعجل إخراج كتاباته ، الكتاب مجموعة مقالات توثق مواقف مختلفة للكاتب برؤية ساخرة .. ومريرة في الوقت ذاته، تقريبا كده زي كوباية شاي ناقصة سكر 😊 #وضاع_العمر_يا_وطني #يوسف_معاطي #مما_قرأت
وضاع العمر يا وطني الكاتب /يوسف معاطي عدد الصفحات /١١٨ النوع /أدب ساخر التقييم /٣ من ٥ مجموعه من المقالات الساخره التي تسرد مواقف مختلفه من الحياه سواء اجتماعيه او دينيه او سياسيه. لم يخلو الكتاب من بعض الاسقاطات السياسيه الساخره والتي ذكرت ضمنيا في بعض المقالات. كتاب خفيف لا بأس به في حالة ان يصاب الشخص بملل بعض الوقت من القراءة او الموضوعات الدسمه او الحيره في اختيار كتاب مثلما يحدث معي فتبتعد قليلا بشئ خفيف يعيد إليك المواصلة مره اخرى.