جلست أمينة على المكتب وقد أطفات نور الأباجورة. كانت قد أنهت كتابة بعض الأوراق عن ليلى أنطون. وعندما نعست رأت ليلى تتقدم ومئات الأسماء تتناثر حولها متفجرة كالنيازك. وحبر أسود فى كل مكان. عندما أفاقت أخرجت دليل التليفونات من مكتبتها وفتحت حرفى اللام ياء. دققت فى كل اسم باحثة عن ليلى أنطون ولم تجده، وإن كانت قد وجدت، قريبا جدا من المكان المفترض لليلى أنطون، خمس ليليانات. هكذا أحكمت الخديعة إغلاق نفسها عليها، وكأن ليلى قد استغلتها لكي تستطيع الهرب من دليل التليفونات ثم لم تعد إليه، أو أنها لم تكن موجودة هناك أصلا. إمراة فجرت نفسها فى الكتابة بحرص شديد على أن تظل سرا مجهولا. كانت أمينة تحلم بلقاء ليلى أنطون مرة فى الواقع، بعد أن عز لقاءها فى دليل التليفونات. قالت فى نفسها: مرة فقط وأموت. كانت ظمآنة إلى رؤيتها.
كاتب مصري, ولد عام 1978 في الكويت ثم انتقل إلى مصر في 1981, تخرج من كلية الآداب, قسم اللغة العبرية بجامعة عين شمس, القاهرة, عام 2000 .
صدر له: تغيرات فنية, 2004, مجموعة قصصية, عن سلسلة الكتاب الأول بالمجلس الأعلى للثقافة ليلى أنطون, 2006, رواية, عن دار نشر ميريت بابل مفتـاح العالم ، رواية، عن دار ميريت الألفين وستة، 2009، رواية عن دار ميريت نساء الكرنتينا، 2013،رواية عن دار ميريت الخروج من البلاعة، 2018، رواية عن دار الكرمة البريد الإلكتروني: naeleltoukhy@yahoo.com
رواااااااية غريبة ويبقى السؤال من هي ليلى انطون ؟؟؟؟؟؟قرات الرواية ولم اعرف بعد من هي لبيب ازار والازواج الخمسة وكاتبات الرواية بعد القراءة تكتشف ان الاسئلة تولدت لتوها والاجابة بعيدة جدا رواية جميلة لولا الغموض الذي فيها والغموض في طرحها حيث تنقلك فجاءة الى حدث بدون ان تمنح اجابة وافية للحدث الذي قبله