حيث تشرق الشمس على جزء من عالمنا المتحدث بالعربية، ومن نقطة بعينها في هذا العالم، من مدينة العين بالإمارات العربية، تقدم لنا مريم الساعدي أولى أعمالها القصصية "مريم والحظ السعيد".
حيث تتوفر سبل العيش، تتباين الجنسيات والثقافات وربما.. المشاعر، فتكون حافزاً على الرصد والتدقيق فضلاُ عن الإبداع، وكفرد حساس واعي ترصد لنا مريم أنماطاً مختلفة من الحياة والبشر والمشاعر، وتتلمس جنبات ذاتها في ذلك العالم الواسع الضيق.
وملامح رغبة منها في تقديم المتميز من الابداع، تقدم ما بين أيدكم الآن.
بكالوريوس أدب انجليزي، جامعة الإمارات عام 1997 دبلوم في التخطيط العمراني، الجامعة الأمريكية بالشارقة 2001 دبلوم في دراسات بيت المقدس، جامعة أبردين باسكتلندا عام 2007 الخبرات العملية: عملت مساعد إداري في جامعة الإمارات منذ 1998 حتى 2001 حاليا محرر إعلامي بقسم العلاقات العامة في دائرة النقل بأبوظبي منذ 2007 صدر لها: مجموعة قصصية بعنوان "مريم والحظ السعيد" عن دار ملامح في القاهرة عام 2008. ترجمت للألمانية، والانجليزية. مجموعة قصصية بعنوان "أبدو ذكية" عن دار العالم العربي، عام 2009
لأول مرة أقرأ لكاتبة إماراتية تكتب بأسلوب الحديث الداخلي اأو مايسمى بـ stream of conscusness وكذلك استخدامها لاسلوب كسر الأطر المعروفة لكتابة القصة القصيرة كالحبكة والشخصيات والزمان والمكان او مايسمى بـ deconstructive techniques هذان الاسلوبان يستخدمهما كتاب الأدب المعاصر ويركز على الجانب النفسي للشخصية وهو أسلوب جميل يأسرني ويجعلني أعيش مع الشخصية واتعرف عليها عن قرب وأحلل مواقفها مع الشخصيات الأخرى
ابتعت هذا الكتاب منذ زمن، لكني كنت دائماً أتردد عند البدء فيه، في الواقع القصة الأولى لم تشدني بتاتاً لا من ناحية الاسلوب ولا الحكاية بحد ذاتها، ظننتها مذكرات. لكن اتضح بعد ذلك بأن أسلوب مريم يتطوّر مع تقدم الصفحات. لاحظت إنّ مريم تحب أشياءً ثلاثة (القهوة، القمر ،ومريم) ولا أعيب الكاتب على حبّ نفسه واقعاً. لكني سررت بهذا المستوى في القصص الإماراتية وأطمح لرؤية الأفضل والأكثر.
بداية تعرفى بكاتبة موهوبة لا يمكن إغفال موهبتهاالتى تجبرك على أن تنسى كل ما حولك على ما يحمله ذلك من تبعات فقد إصتدمت أكثر من مرة حيث أنى كنت أقرأها أثناء سيرى ... أتوسم فى مريم أنها ستكون من أكبر كتاب القصة العربية.. أو ربما أكثر و أخيرا أقول أن أمثال مريم وخاصة مريم يمكنه أن يكونوا أكثر من كُتّاب يمكنهم أن يكونوا قوارب نجاة ..... من بنى الإنسان