What do you think?


مخرب ٥٠١٧
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
May 10, 2024
الأسرى في لبنان تاريخٌ عريقٌ، وعنوانٌ طويلٌ للمقاومة..
ومنهم الأسير "علي حجازي"..
ومنهم الأسير "علي حجازي"..
August 3, 2026
غالياً كان الثمن الذي دفعه المعتقلون
قهرًا، عذابًا ، دماء وشهداء ... من الحاج أحمد ترمس الرجل السبعيني الذي مات بسبب توقف قلبه من البرد والصقيع، بعد استحمامه بالماء البارد في «عز» الشتوية»، مرورًا بـ «حسام حمزة» ابن بلدة الجميجمة، الذي تجمد من البرد والصقيع، بعد تعليقه لليلة كاملة على العمود... وصولاً إلى هيثم دباجة»، الشاب الثلاثيني (نحلة المعتقل كما كانوا يسمونه، الذي مات إثر تعرّضه لذبحة قلبية وتقاعصت إدارة المعتقل في نقله إلى المستشفى.
...
صعد إلى الحافلة الثانية، فوجده جالسا إلى جانب النافذة،
وما إن رآه حتى أشاح بنظره عنه إلى الأرض. ناداه علي يا رفيق.. يا رفيق» لم يرفع رأسه ولم يلتفت إليه، أمسك به بكلتا يديه وراح يهزه ويقول له: «شو يا رفيق مرّت السنين والإيام، وعلقت بين إيدينا، مش ها و كلماتك إلي من عشر سنين، ما نسيتن! أتذكر عندما قلت: «بأن الدنيا دولاب يوم لك ويوم عليك، بشو جاوبتني ؟! يومها قلت لي: «معش في إلك صار كلو عليك وهل تذكر بما أجبتك؟ «الله كريم، وطالما إلنا ضهر برا مش هكلانين الهم.
شو باك بلعت لسانك ؟!» سأخبرك حرفيا ماذا قلت لي حينها ( إنت حزب الله نسيك، ومعش في إلك طلعة، موتك هون رح يكون ..... أتذكر هذه الكلمات يا رفيق!
أتعلم شيئًا بإمكاني إطلاق النار عليك.. بإمكاني تهشيم جسدك وتمزيقه .. لكن نحن نتبع التكليف.
الحق معك، الدنيا دولاب، يوم لك ويوم عليك ....
خذ علما من الآن فصاعداً، كلمة الفصل لنا وحدنا، نحن وحدنا من نملك زمام الأمور !
كتاب اكتر من رائع لازم الكل يقرا خاصتا الجيل الي ما عاش بظل الإحتلال ، الكتاب بيعرض معانات الاسرى ما قبل ال ٢٠٠٠ و بعرّفنا قيمة المقاومة و قيمة التحرير و مهم جدا قراءته بهالاوقات.
قهرًا، عذابًا ، دماء وشهداء ... من الحاج أحمد ترمس الرجل السبعيني الذي مات بسبب توقف قلبه من البرد والصقيع، بعد استحمامه بالماء البارد في «عز» الشتوية»، مرورًا بـ «حسام حمزة» ابن بلدة الجميجمة، الذي تجمد من البرد والصقيع، بعد تعليقه لليلة كاملة على العمود... وصولاً إلى هيثم دباجة»، الشاب الثلاثيني (نحلة المعتقل كما كانوا يسمونه، الذي مات إثر تعرّضه لذبحة قلبية وتقاعصت إدارة المعتقل في نقله إلى المستشفى.
...
صعد إلى الحافلة الثانية، فوجده جالسا إلى جانب النافذة،
وما إن رآه حتى أشاح بنظره عنه إلى الأرض. ناداه علي يا رفيق.. يا رفيق» لم يرفع رأسه ولم يلتفت إليه، أمسك به بكلتا يديه وراح يهزه ويقول له: «شو يا رفيق مرّت السنين والإيام، وعلقت بين إيدينا، مش ها و كلماتك إلي من عشر سنين، ما نسيتن! أتذكر عندما قلت: «بأن الدنيا دولاب يوم لك ويوم عليك، بشو جاوبتني ؟! يومها قلت لي: «معش في إلك صار كلو عليك وهل تذكر بما أجبتك؟ «الله كريم، وطالما إلنا ضهر برا مش هكلانين الهم.
شو باك بلعت لسانك ؟!» سأخبرك حرفيا ماذا قلت لي حينها ( إنت حزب الله نسيك، ومعش في إلك طلعة، موتك هون رح يكون ..... أتذكر هذه الكلمات يا رفيق!
أتعلم شيئًا بإمكاني إطلاق النار عليك.. بإمكاني تهشيم جسدك وتمزيقه .. لكن نحن نتبع التكليف.
الحق معك، الدنيا دولاب، يوم لك ويوم عليك ....
خذ علما من الآن فصاعداً، كلمة الفصل لنا وحدنا، نحن وحدنا من نملك زمام الأمور !
كتاب اكتر من رائع لازم الكل يقرا خاصتا الجيل الي ما عاش بظل الإحتلال ، الكتاب بيعرض معانات الاسرى ما قبل ال ٢٠٠٠ و بعرّفنا قيمة المقاومة و قيمة التحرير و مهم جدا قراءته بهالاوقات.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews


