10 Nisan 1944, Çorum/Türkiye doğumlu. Ankara Üniversitesi Dil, Tarih ve Coğrafya Fakültesi mezunu. Türkiye Yazarlar Sendikası ve P.E.N. Türkiye Merkezi üyesi. MSM (Müjdat Gezen Sanat Merkezi) Dramatik Oyun Yazarlığı öğretmeni. Alanya International GAKSA University Tiyatro Bölümü öğretim görevlisi.
Yazar Olarak Ödülleri: Tobav(2), Türk Kadınlar Birliği (l), Afife Cevat Fehmi Başkut En Başarılı Yazar Ödülü (1), Ankara Sanat Kurumu (2), Abdi Ipekçi (l), Direklerarası Sürekli Mükemmeliyet Ödülü (1), İsmet Küntay (2), Avni Dilligil (2), Uluslararası Tiyatro Enstitüsü (l), Kasaid (l), Lions (2), Kültür Bakanlığı (l), Muhsin Ertuğrul (l) olmak üzere Türkiye’den 18, ayrıca Yugoslavya (l) ve Hollanda (l) olmak üzere toplam 20 ödül kazandı.
Çevirilerinin Yapıldığı Diller: Cücenoğlu’nun oyunları Rusça, İngilizce, Almanca, Fransızca, Bulgarca, Yunanca, Makedonca, İsveççe, Gürcüce, Urduca, Japonca, Romence, Azerice, Tatarca, Lehce, Başkortça, Kazakça, Çince, Çuvaşça, Sırpça, İspanyolca, Arapça, Kürtçe, Farsça vb. olmak üzere bir çok yabancı dile çevrildi/çevriliyor.
Başta ÇIĞ, MATRUŞKA, BOYACI, KADINCIKLAR, KIZILIRMAK, ÇIKMAZ SOKAK, DOSYA, HELİKOPTER, ŞAPKA, ZİYARETÇİ olmak üzere oyunları; kırkı aşkın ülkede sahneleniyor.
Başlıca Eserleri Oyunları: Kördövüşü, Öğretmen, Kadıncıklar, Çıkmaz Sokak, Dosya, Biga-1920, Kumarbazlar, Helikopter, Yıldırım Kemal, Matruşka, Ziyaretçi, Şapka, Boyacı, Neyzen Tevfik, Kızılırmak, Çığ, Sabahattin Ali’yi Kim Öldürdü, Yeşil Gece, Ah Bir Yoksul Olsam, Tiyatrocular, Che Guevara, Mustafam Kemalim, Gece Kulübü, Kadın Sığınağı, Fosforlu'nun Hikayesi.
قراءة أولى في المسرح التركي. المسرحية الأولى تدور في دار رعاية للنساء من ليس لهم مأوى، نرى عدد من النسوة ونتعرض سريعا لمشاكلهن على اختلاف أعمارهن وخلفيتهن، ودت لو المسرحية تعمقت أكثر في تناول وعرض المشكلات واقتراح بعض الحلول لها، لكن المسرحية أعتقد كانت أقصر وأضحل مما يجب أن تكون عليه بما فرضته على نفسها من خلق عدد متنوع كثير نسبيا من الشخصيات وما تعلق بهم.
المسرحية الثانية عن حادثة معروفة في التاريخ وهي قتل القيصر الروماني لكن الحوار كان رائع حقيقة وربما كانت أكثر تسلية من المسرحية الأولى. كانت أقصر لكن قصرها ليس مخل كمثل سابقتها، لدينا حوالي ثلاث شخصيات رئيسية فقط (كاسيوس - كاسكا - بروتوس) [أسماؤهم حلوة بصراحة] الحوار يدور بينهم حول محور حديث محدد، لا شخصيات متعددة لها أبعاد مختلفة، لا أحداث متتالية. والمسرحية كان لها رسائل أيضا تود قولها، لكن قالتها بشكل مباشر أكثر من اللازم.
مأوى النساء🌟 يضهر التوجه "الفكري" للمؤلف المسرحي تونجر جوجن أوغلو من البداية، منذ أن اقتبس من خطب مصطفى كمال الطاغية و أثنى عليه. موضوع مطروق ن من المرات حتى سئمنا الحديث بشأنه. لا يغيرون وضع المرأة للأحسن بمثل هذا الخطاب الفج، بل كل ما يهدفون إليه هو تراخي و تفكك أواصر الأسرة، يفعلون هذا بأساليب مصطنعة بائسة..... أحداث المسرحية و قصص نزيلات هذا المأوى كلها صيغت، ربما، على عجل. تأمل هذا: إلتوت ذراع الكنّة بينما كانت تضرب حماتها وسيأتي الإبن من العمل ليضمد ذراع زوجته و يحاول ببرود و لامبالاة بمصير إمه إرجاعها للمنزل. هذا عندي سفه لا مبرر له. (لا تحدث الأمور في الحياة بهذه البساطة و السطحية و الوضوح) تدور المسرحية في مأوى للنساء المعنفات، حيث جُمِّعَت إثنتاعشر امرأة يمثلن (زعم) الوضع الاجتماعي لمختلف نساء تركية، من مختلف الأعمار، و من مختلف مناطق الدولة التركية، بعضهن متزوج و أخريات على وشك، بعضهن متعلمات درسن في الجامعات و أخريات على قدر متواضع من التعليم و لكن القاسم المشترك هو معاناتهن على أيدي الرجال. أزواج سكارى و عنيفون، خيانات زوجية (من كلا الطرفين، لقول الحقيقة) و قسر على وضع الحجاب يصل إلى حد تهَيُئ الرجم. (حلم يلح على إحدى النزيلات). إغتيال يوليوس قيصر (بروتوس) 🌟🌟🌟 و على النقيض من ترهات المسرحية الأولى، تتميز الثانية بمسحة الجدية في تناول موضوع تاريخي مهم و إن تخلل ذلك ذكر لهتلر و لباكونين و الهواتف في ديكور و فترة من المفترض أنها قبل الميلاد بل حتى شكسبير نفسه تم ذكره باعتباره مؤلف مسرحيةيوليوس قيصر يوليوس قيصر. حتى أنت يا بروتوس؟!
جملة مقحمة بعسف شديد لتربط بين المسرحيتين. دجاجة الجار تبدو كإوزة.
هن ضحايا بشرية ضحايا الاعراف و التقاليد اختزلهن فى الغزي والعار فهن الامهات و الزوجات والابناء لا ينفك المجتمع باسراريه عنهن الا بشروط حتى انطبع .عليهن فكر المجتمع و يلقون اللوم والتشنيعات على الناجيات الاخريات
اغتيال يوليوس قيصر (بروتوس)
فن اجتياز الحاجز الرابع و اشراك المشاهدين في عرض المسرحية يجسد تداخل التاريخ مع الواقع واشراك أبطال جسدت ملاحم تاريخيه مع اشخاص عادية تسعي .إلي فرص أقل ما يقال عنها أنها آدمية ، فتتوالي شيطنة الآفكار والدوافع الحياتية إلي تغير الالقاب فيصبح الجندي ملكا والكومبارس نجم
مسرحية مأوى النساء - حوار تلقائي خلال نهار واحد نتعرف فيه على مجموعة نساء يسكن المأوى وقصصهن المؤلمة. تنتهي المسرحية بألم مضاعف. أربع نجوم اغتيال يوليوس قيصر - إعادة كتابة مسرحية شكسبير المشهورة بأسلوب يمزج بين التقليدي والحديث. عرضها على المسرح سيكون اكثر متعة من قرأتها. تفاعل الممثلين مع الجمهور يذهب الملل من حضور عرض قصة معروفة. ثلاثة نجوم
مسرحيتين من تأليف المسرحي التركي القدير الراحل ، تونجر جوجن أوغلو و من ترجمة أ.صفوان السلبي . في طو النساء يتحدث عن حقوق المرأة و يساند حقوق المرأة ضد الظلم الذي تتعرض له . أما في مسرحية اغتيال يوليوس قيصر ( بروتس ) فيتلاعب بالنهاية قليلا على عكس نهايتها المعروفة في مسرحية شكسبير ، ليستخدم أسلوب السخرية و عرضه لمسرحيتين كمسرحية . تمنياتي بقراءة ممتعة تحياتي حجازى بدر الدين