Jump to ratings and reviews
Rate this book

رأس الحكمة في حكم الأمة ؛ بحوث في نظرية ولاية الفقيه

Rate this book
إذا حلّلنا الصراعات العالميّة القائمة اليوم على اختلاف بقاعها الجغرافيّة، وظروفها الزمانيّة، وأبعادها الفكريّة، وتنوّع المسبّبين لها؛ بحثًا عن مناشئها، نرى أنّها ترجع في جوهرها وحقيقتها إلى الصراع على ربوبيّة الإنسان وما في الكون من موجودات، وإدارة شؤونها. فهل للإنسان فقط الحقّ في إدارة شؤون الإنسان والموجودات التي من حوله، ولا علاقة لله تعالى بذلك، أو لله فقط الحقّ في هذه العمليّة، أو لهما الحقّ فيها على حدّ سواء، أو بنسب مختلفة؟
من بين النظريّات المطروحة عالميًّا للحكم والقيادةـ تقف نظريّة ولاية الفقيه موقف المعبّر الصريح عن نظام الحكم الإسلاميّ، المبنيّ على شرعيّة مستمدّة من حاكميّة الله سبحانه، خالق الوجود ومالك شؤونه. ولكن، هل تصلح هذه النظريّة واقعًا لإدارة الحكم وتسيير شؤون العباد والبلاد؟ وهل يمكن في عالم اليوم الكلام على نظريّة للحكم ذات أصول دينيّة؟
يقدّم هذا الكتاب دراسةً شاملةً عن نظرية ولاية الفقيه، تعالج أوّلًا الأبعاد النظريّة لهذا الطرح، فنقف على أهمّ المفاهيم والتعريفات المرتبطة، والأصول الموضوعيّة لهذا البحث، ثمّ نقف على تاريخ هذا النظريّة، وأدلّة إثباتها العقليّة والنقليّة، ونعقّب بعدها إلى ما يرتبط بشخص الولي الفقيه، فنتبيّن الشروط التي ينبغي توفّرها فيه، والكيفيّة المعتبرة في تحديده، ودائرة المهام الملقاة على عاتقه، والصلاحيات المتاحة له، ونختم مع بيان شكل الحكم القائم على مبدأ ولاية الفقيه.
وعالج الدراسة ثانيًا أبعادًا عمليّةً حول هذا الطرح، حيث نقف على استعراض مطوّل وتفصيليّ لأهمّ معالم الحكم القائم على مبدأ ولاية الفقيه في نظام الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، فنستطلع العلاقة بين ولاية الفقيه ودور الناس في هذا النظام، وآليات تحديد الوليّ الفقيه والإشراف على عمله فيه، ونتعرّف على العلاقة بين الوليّ الفقيه والدستور المعتمد هناك. ثمّ يُختتم البحث بوقفة يدرس فيها كفاءة النظام السياسيّ القائم ضمن دائرة ولاية الفقيه، لناحية القدرات الاستيعابيّة لهذه النظريّة من جهة، ولناحية استعراض مظاهر كفاءة هذا النظام في الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران من جهة أخرى.

423 pages, Paperback

Published January 1, 2022

Loading...
Loading...

About the author

محمد تقی مصباح یزدی

130 books177 followers
محمد تقى مصباح يزدى در سال ۱۳۱۳ هجرى شمسى در شهر يزد ديده به جهان گشود. وى تحصيلات مقدماتى حوزوى را در يزد به پايان رساند و براى تحصيلات تكميلى علوم اسلامى عازم نجف شد; ولى به علت مشكلات فراوان مالى، بعد از يكسال براى ادامه تحصيل به قم هجرت كرد. از سال ۱۳۳۱ تا سال ۱۳۳۹ ه.ش در دروس امام راحل(قدس سره) شركت و در همين زمان، در درس تفسير قرآن، شفاى ابن سينا و اسفار ملاصدرا از وجود علامه طباطبايى كسب فيض كرد. وى حدود ۱۵ سال در درس فقه آيت الله بهجت شركت داشت. بعد از آن كه دوره درسى ايشان با حضرت امام به علت تبعيد حضرت امام قطع شد، سپس به تحقيق در مباحث اجتماعى اسلام، از جمله بحث جهاد، قضا و حكومت اسلامى، پرداخت. وى در مقابله با رژيم پهلوى نيز حضورى فعّال داشت كه از آن جمله، همكارى با شهيد دكتر بهشتى، شهيد باهنر و حجة الاسلام و المسلمين هاشمی رفسنجانى است و در اين بين، در انتشار دو نشريه با نام‌هاى "بعثت" و "انتقام" نقش داشت كه تمام امور انتشاراتى اثر دوم نيز به عهده خودش بود. سپس در اداره، مدرسه حقّانى به همراه آيت الله جنتى، شهيد بهشتى و شهيد قدوسى فعّاليّت داشت و حدود ۱۰ سال در آن مكان به تدريس فلسفه و علوم قرآنى پرداخت. از آن پس، قبل و بعد از انقلاب اسلامى با حمايت و ترغيب امام خمينى (قدس سره)، چندين دانشگاه، مدرسه و مؤسّسه را راه اندازى كرد كه از مهم‌ترين آنها مى‌توان از بخش آموزش در مؤسّسه در راه حق، دفتر همكارى حوزه و دانشگاه و بنياد فرهنگى باقرالعلوم نام برد.
او به سال ۱۳۹۹ ه.ش. بدرود حیات گفت.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.