القلب حينما يتعب، يبتعد لكن بزواياه يظل هناك حنين مدفون بأعماق الروح يبحث عن فرصة للخروج.. هكذا وجد داوود نفسه محصورًا في صراع داخله بلا حدود بين حاضرًا يحمل امانيه وماضيًا ربما أذاه إلا أنه مغلف بالذكريات التي تذكره بحبٍ مبهمٍ بحناياه فما نهاية ذلك السباق مع الماضي وهل سيكون بمقدوره تحديد مستقبل الأيام بيسرٍ أم القرار يداهمه الكثير من شوائب المشاعر والأحاسيس التي تصعب خياراته؟