الكتاب فيه معلومات مهمة عن أرض فلسطين وبيثبت عدم بيعهم للارض او بشكل اوضح أقل من 1% من السكان باعو ارضهم لاسباب مختلفة اظن الكتاب كان ممكن يتكتب ف أقل من كدا لإن المعلومات بتاعته محدودة جدآ وفي اقتباسات كتير مش بالأهمية إنها تُذكر غير إنه مش عارض الأحداث بتسلسل زمني يعني شوية يحكي عن حقبة زمنية وبعدين ينتقل لمرحلة ف المستقبل وبعدين يرجع يحكي عن حاجه قديمة وهكذا ف اعتقد اللي مهتم بموضوع بيع الارض دا الأسهل عليه إنه يقرأ ملخص للكتاب.
اقتلاع شعب من أرضه هو تاريخ لم يكتب بعد! فقد شوه وزيف اليهود كل الوقائع من عهد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ليومنا هذا، فقد توسم اليهود وسام الكذب وفضحهم الله تعالى في كتابه. بعد أن كانت فلسطين ولاية إسلامية عثمانية طيلة أربع قرون، منع من حيازة اراضيها او العيش فيها أي يهودي كان. إلا أن الواقع حال دون ذلك، كون اليهود مارسوا كل الأساليب لمباشرة عملية الاستيطان لمساعدة الحكومة البريطانية. جنين سرطاني ينمو ، ومع كل طفرة نمو يستحوذ على أراض فلسطينية أكثر وأكبر. جنين انسلخت من معالمه روح إنسانية واستأصلت منه كل كيانات المشاعر، ليمارس كل أساليب الاغتصاب التي لو رآها العالم أجمع لعم السخط والذعر على هذا الجنين الذي يغير أقنعته الواحد تلو الآخر كي لا يتكشف. "أراضي فلسطين لم يبعها أهلها، ولا اليهود اشتروها...". هاته هي الحقيقة التي تدحص الأكذوبة التي انتشرت منذ عقود وصدقها الجميع. المشروع الاستعماري نفذ ومجموعة مجازر اقيمت بحق الشعب الفلسطيني، مجازر كانت وصمة عار على المحتل والذي حاول بشتى الطرق أن يخفي ما تسبب به. بعد ذلك انتشرت اكذوبة أن كل المساحات كانت صحراء ويقصد بها بيوت وحدائق وأسوار وحتى مدافن الفلسطينيين التي دمرت. بل نسفت ! كي يمسح تاريخ العرب الفلسطينيين من الوجود . زعم قادة اليهود وحكامها ان أراضي فلسطين ملكهم ، وهم الاحق بها كونهم شعب الله المختار، وفلسطين هي الارض المقدسة ، وأن العرب وغيرهم محض حثالة بل وحيوانات ونسوا أنهم هم الحيوانات وقد لعنهم الله وشتتهم وقد جعل منهم سابقا القردة والخنازير. لكن شتان بين نكران ونكران. وبالرغم من هذا كله فقد كتب بعض اليهود الذين لم يتقبلوا اقامة دولة اسرائيلية وعبروا عن اسفهم من مسح تاريخ أمه لتاتي أمه مهجرة ويكون لها احقية الملكية . ولا حول ولا قوة الا بالله.