عشر قصص بأسلوب مميز لطالما ألفناه من الكاتب، تشترك جميعها في الحزن، الألم، الوجع.. بل وحتى الإهداء إلى الوجع... أجل لكل هذا دور كبير في الأدب والفن عموما فهو المحفز ولكن عشر قصص متتالية امر مرهق نوعا ما.. اشد ما أعجبني: تجاعيد زمن هارب ولا مفر.. وقصة أنا العائد استمتعت بقراءتها وكشفت لي يوميات الجامعة التي ينتابني الفضول لرؤيتها..
اما عن الغلاف فقد أعجبني الغلاف الخلفي أكثر وأحسسته أقرب لمحتوى القصص ويعبر عن ألم وغموض..