سيتكرر المشهد أمامك.. بعد عام.. ثلاثة.. في رواية قديمة أو حديثة، أو فقرة من سرد واقعي على لسان امرأة مطحونة النساء في بعض الحكايا مستهلكات، مثل ماكينة حياكة قديمة مستهلكات بقرارهن، أو بقرار المجتمع لا فارق المرأة قطعة من الدانتيل الباهظ جداً، وارد أن يحرقه أحدهم! ووارد أن تناوله هي الكبريت
في رأيي "ريم" ظهرت مشكلتها الحقيقية من اللحظة اللي قررت فيها تتابع التعامل مع الرجل رغم وقاحته الظاهرة للعيان، اسم العمل لم يثر فيّ أي شعور بصراحة، طبعا هو حق للكاتبة لكن يليق بالبطلة لقب البلهاء، مع التيار، عقل فارغ... مش عارفة حسيت النوفيلا لم تقدم جديد، لم أتعاطف مع بطلتها والبطل لم أرى فيه أي ميزة تخلي البطلة أساسا تتعلق بيه غير مجرد خيالات ووهم جوا رأسها بينما هو واضح لها مثل الشمس.
الانسان ضعيف بلا شك لكن يمكنه غلق منافذ الهواء السام عندما يراها، هي خاضت تجربة الطلاق قبل كدة لنفس السبب ازاي متعلمتش من خطأها الأول؟
أول عمل اقرؤه للقلم وبالتوفيق للكاتبة في القادم من أعمالها