بدأت الرواية باستفاقة بطل الرواية بعد الحادث ليعيش بعدها صدمة فقدان عائلته بأكملها ، وعندما يحاول تجاوز الصدمة بعد سنين طويلة يفقد من ربته ليعيش تلك الصدمة مجدداً مؤلم الفقد ولكن الرواية أحداثها سريعة ومحشوة بتفاصيل غير مهمة ويسهب فيها الكاتب بكتابة شعور الفقد
يحكي الكاتب في روايته عن قصة فقده لأهله في حادث سير ،، الآلام التي عانى منها طويلاً و الأحزان التي عاشها و كيف استطاع أن يقف على قدميه بمساعدة من كانت له بمثابة أمه الثانية ،، وبعد أن شعر بأن الحظ بدأ يكون حليفه جاءت الحياة لتصفعه الصفعة الثانية بفقد أمه الثانية دون سابق إنذار .. اقرأوا الرواية لمعرفة التفاصيل..
قرر أحمد أن تُسطَّر قصته على الورق، على أساس أن الكتابة شكل من أشكال العلاج النفسي.. أحمد هذا ليس شخصية من وحي خيال الكاتب، إنما هو أحمد الهنائي ذاته، هنا نلاحظ أنها ليست رواية كما ذُكر على غلاف الكتاب، إنما هي مذكرات.
لم تكن أحداثاً بسيطة على طفلٍ في العاشرة من عمره، لكنه استمد قوته ممن حوله، وأكمل المسير.