قد تغادر كوخك البسيط لتسكن قصرا أو منزلا كبيرا، لكن ذلك الكوخ يبقى يسكن قلبك حتى أخر نبضة في صدرك هذه الرواية تسلط الضوء على حقبة تأريخية شكلت هوية الأنسان على أرضنا بدءا بأواخر تلقرن تلتاسع عشر حيث ساد الصراع على الموارد الشحيحة وأدى لى حدوث موجات من الهجرة ونتهاءا برحلة اكتشاف النفط في دول الخليج العربي ودخول شعوبه عصر الرخاء الذي اعاد تشكيل النسيج الاجتماعي والثقافي
عضو مجلس إدارة ورئيس لجنة السرد في أسرة الأدباء والكتاب.. والفقيد محاضر في الجامعة الخليجية وكاتب صحفي ومدرب دولي معتمد.. وكان للفقيد إسهامات وطنية عديدة أثرت الساحة الأدبية، وقد كانت له بصمات واضحة في الحراك الأدبي والثقافي داخل مملكة البحرين وخارجها..
الهجرة لطلب الأمن والعيش في سلام هذا مادفع الحاج كاظم لمغادرة موطنه الأصلي وقد اختاره الله في بلد اخر هو وزوجته وقد توزع أولاده في اغلب من منطقة بين افريقيا والهند وعمان ورغم ذلك مازال ارتباطهم بالبلد الأصلي موجودا لأن الجذور ثابته . تتحرك في هذه الرواية بين ايام الاكواخ التي كان يعيش فيها اهلها في جزرهم وعلى سواحلهم ومزارعهم بأمن وأمان حتى أنهم لا يحتاجون الى سلاح ويباغتهم القدر بأن يهجم عليهم اللصوص السراق ليسرقوا خيراتهم ويحرقوا منازلهم ويقتلوا أولادهم، البعض يبقى مرغما في محله ينتظر الالم والموت والخوف والجزع والبعض الاخر ينشد الامان فيخرج من تلك البلاد الى ارض الله الواسعة هو وحظه . وكان حظ الحاج كاظم جيدا والاقدار اصبحت معه فحصل من وقف معه وساعده حتى اصبح غنيا تاجرا كبيرا.ومازال الوطن في عقله وقلبه . يرجع الاحفاد ليروا الساجة التي دفنها الجد التي تحمل الحب لرفيقة دربه. تروي جزء من تأريخ مؤلم حدث في بعض مناطقنا.