"كن أكثر تنظيماً بقليل، تكن حياتك أسهل بكثير.سواء كنت والداً، أو طالباً، أو حتى مديراً تنفيذياً في شركة، ستكون إدارة الأمور أكثر سهولة عندما تكون منظّماً. يساعدك هذا الكتاب في تحديد أسلوبك التنظيمي بخطوات بسيطة يمكنك القيام بها لمعالجة الفوضى في مجالات حياتك كافة. تُظهر لك هارييت جريفي كيف يمكن لاتباع روتينٍ وعاداتٍ بسيطة أن يصنع كل الفرق.كتاب مليءٌ بالحلول العملية والنصائح والأفكار الملهمة لتقليل الفوضى والتوتر، ما يترك لك مساحة أكبر من المكان والزمان لتستمع بالحياة."
"لا أحد يستطيع العودة إلى الوراء وبدء بداية جديدة، لكن بإمكان الجميع البدء اليوم وخلق نهاية جديدة"
وبما أن الفوضى جعلتني مماطلة!
فعندها شعرت إنني على وشك الدخول في مرحلة إدمانها، عزمت على التخلص منها نهائيًا بقراءة هذا الكتاب الذى يتحدث عن تنظيم حياتكم كليًا، فلقد تحدثت الكاتبة عن تنظيم البيت، تنظيم الحياة العملية، وأيضا تنظيم الحياة الدراسية، وليس هذا فحسب، فلقد تحدثت أيضا عن تنظيم جهازك المحمول وإدارة الميزانية، وغيرها من الأشياء.
عندما أشرع في تنفيذ ما علي من مهام، وأنظر إلى ما أنجزته في اليوم أشعر بالفخر.
ولذلك أُحب أن أُعد قوائم، ففي بداية العام أقوم بكتابة أهدافي السنوية وأقسمها إلى أهداف شهرية، وفي كل شهر أضع أهدافًا أسبوعية وأقوم بتقسيمها على أيام الأسبوع، وأفعل ذلك مستعينة بتطبيقات الجوال مثل Nice mind و Microsoft to do.
فبإعداد القوائم إكتشفت إنني أستطيع إنجاز أي شيء طالما قمت بالتخطيط له جيدًا وتقسيمه إلى عدة مهام.
أحببت عندما تحدثت الكاتبة عن الروتين وفوائده، وإنه يجب أن نقوم بعمل روتينًا صباحيًا وروتينًا مسائيًا.
وهذه المقولة لستيف جوبز أحببتها؛ لأنه بعد الأقارب والزملاء والأصدقاء قد يستغلوا وقتنا لصالحهم، وعندها نحن لا نستطيع أن نفعل ما تريد، ولذلك يجب أن نقول لا للملهيات والمشتتات وأي شيء سيُعطلنا.
أحببت تلك المقولة، وذلك لأنني ما زلت طالبة جامعية ولا أستطيع أن أتحكم فيما أنفقه، ولكنني سأحاول مجددا.