من إنتاج إذاعة البرنامج الثقافي: بدرا على جزر الكاريبي .. The Moon of the Caribbees تأليف الكاتب الأمريكي: يوجين أونيل .. Eugene O'Neill ترجمة: د. نعيم عطية إخراج: الشريف خاطر بطولة: عبد العزيز غنيم - سامي طموم - حسن البارودي - أحمد أباظة - عبد السلام محمد - نظير عبد الجابر - مرسي الحطاب - ذكي عبد المجيد - سيد القاضي - ذكي طليمات - نبيل دسوقي - صلاح عز الدين - أحمد فؤاد عبد الله - ليلى نصر - بشرى عبد الحميد - ثريا فهمي.
American playwright Eugene Gladstone O'Neill authored Mourning Becomes Electra in 1931 among his works; he won the Nobel Prize of 1936 for literature, and people awarded him his fourth Pulitzer Prize for Long Day's Journey into Night, produced in 1956.
He won his Nobel Prize "for the power, honesty and deep-felt emotions of his dramatic works, which embody an original concept of tragedy." More than any other dramatist, O'Neill introduced the dramatic realism that Russian playwright Anton Chekhov, Norwegian playwright Henrik Ibsen, and Swedish playwright August Strindberg pioneered to Americans and first used true American vernacular in his speeches.
His plays involve characters, who, engaging in depraved behavior, inhabit the fringes of society, where they struggle to maintain their hopes and aspirations but ultimately slide into disillusionment and despair. O'Neill wrote Ah, Wilderness!, his only comedy: all his other plays involve some degree of tragedy and personal pessimism.
اللقاء الرابع مع الأديب يوجين أونيل، بعد (زيت الحيتان)، و(رحلة العودة الطويلة)، و(آنا كريستي)
اعتدت مع أونيل سماع صوت البحر، ورؤية الأشرعة البيضاء، والإحساس بدقات قلوب البحارة بين الغربة والتعب وتلاطم الأمواج، وحلم العودة وسراب الأمل
اعتدت معه إحساس خيبة الأمل بعد شهور الفناء وسنوات الضياع، وعرفت منه نعمة المنزل والاستقرار، والأمان المفقود دائما في عيون الرحالة الذين لا يصلون ولا يسافرون ... فهم دائما بين بين، معلقين بين السفر والوصول، بين العودة والمغادرة
نجمتين للمسرحية نجمة لصدق التصوير، وكأنني أحيا فعلا معهم فوق السفينة ونجمة للأصوات والتمثيل الصادق، الذي لن يتكرر ابدا مرة أخري
شعرت بحق أنني أجلس في سفينة عند جزر الكاريبي تحت ضوء قمر و البحارة في كل مكان و كأنني أعايش الأحداث ............ في الليل تضئ الحقائق من ذكريات و أماني و أحلام النفس البشرية فيصبح الإنسان صادقاً لا يستطيع إخفاء ما يكنّ من حزن أو فرح أو حب أو كره أو أمل أو ألم كما يضئ بدر السماء ظلمة الليل
هذا هو الشيء الوحيد الذي استطعت استخلاصه من هذه المسرحية
The Moon of the Caribbees رؤية نقدية عميقة لطبيعة الإنسان تحت الضغط، من خلال مجموعة من البحّارة يعيشون حياة قاسية مليئة بالكبت والوحدة على متن سفينة عسكرية. في البداية، يتحدث البحّارة بسخرية واستعلاء عن “الزنوج” والقراصنة وآكلي لحوم البشر، وكأن الهمجية موجودة في الآخر فقط، في الشعوب الغريبة خارج السفينة. ولكن مع تقدّم الأحداث، يثبت أونيل العكس تمامًا؛ إذ تظهر الفوضى والعنف الحقيقي من البحّارة أنفسهم، وليس من من كانوا يسخرون منهم. وهنا يقدّم الكاتب نقدًا واضحًا للنفاق الإنساني: فالوحشية لا تأتي من الخارج، بل تتولد داخل النفس حين تُقمع وتُحبس وتُحرم من الحرية.
كما يظهر في المسرحية شخصية البحّار الذي تضايقه الأغنية لأنها تعيد إليه ذكريات مؤلمة. هذه الشخصية تمثل بُعدًا إنسانيًا مهمًا؛ فهي تكشف أن الهروب الجماعي للبحّارة من خلال الغناء والمرح ليس حلًا للجميع. تفضح الأغنية داخل هذا الرجل جراحًا قديمة وحنينًا لحياة فقدها، مما يجعله غير قادر على مشاركة الآخرين لحظتهم الزائفة. هذا العنصر يعطي المسرحية عمقًا نفسيًا يذكّر بأن كل شخص يحمل داخله صراعًا لا يظهر على السطح.
في النهاية، تكشف المسرحية أن الهمجية التي يخاف منها البشر ليست في “الآخر” المختلف عنهم، بل في داخل الإنسان نفسه عندما يُسجن في حياة خالية من الإنسانية. وتصبح لحظة الغناء والقمر مجرد استراحة قصيرة قبل أن يبتلعهم الواقع من جديد، ليؤكد أونيل أن الحرية أحيانًا لا تزيد عن كونها لحظة مسروقة من حياة قاسية.
Every darn character had an accent so it took a hot minute to read what they were saying. Although intriguing I can’t see why it was one of the most famous American plays. The racism and the objectivization is so jarring.
As haunting and meloncolic as a strain of music, it beautifully illustrates that false comfort is an illusion. The use of racial slurs, etc is it's only fault.