• لماذا أرسلت المخابرات المصرية ( أدهم صبرى ) إلى قلب إسرائيل فى السبعينات ؟ • كيف يحصل ( أدهم صبرى ) على الوثيقة ، التى يحفظها وزير الدفاع الإسرائيلى فى خزينته الخاصة ؟ • تُرى .. أينجح ( أدهم ) فى الحصول على خريطة النابلم ، أم يفشل فى قطع ( خيط اللهب ) ؟
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين.
بدأ نبيل فاروق اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك. بدأ محاولات الكتابة في المدرسة الإعدادية. وانضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحي في المدرسة الثانوية. قبل تخرجه من كلية الطب بعام واحد حصل على جائزة من قصر ثقافة (طنطا) عن قصة (النبوءة)، وذلك في عام 1979، والتي أصبحت فيما بعد القصة الأولى في سلسلة كوكتيل 2000. بداية التحول الجذري في مسيرة نبيل فاروق الأدبية كانت في عام 1984 عندما اشترك بمسابقة لدى المؤسسة العربية الحديثة بجمهورية مصر العربية وفاز بجائزتها عن قصته أشعة الموت والتي نشرت في العام التالي كأول عدد من سلسلة ملف المستقبل. وفي تلك الفترة أيضاً، كانت علاقة نبيل فاروق بإدارة المخابرات المصرية قد توطدت بشكل ما، ممّا سمح له بمقابلة ضابط مخابرات مصري، استوحى واقتبس منه شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل التي عرفت نجاحاً كبيرا في العالم العربي.
في شهر أكتوبر من عام 1998، فاز الدكتور نبيل فاروق بالجائزة الأولى في مهرجان ذكرى حرب أكتوبر عن قصة (جاسوس سيناء: أصغر جاسوس في العالم). ومؤخراً، قام قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة فرجينيا الأمريكية بإنشاء موقع خاص للدكتور نبيل فاروق والذي اعتبره المتخصصون أحد أفضل الكتاب في الشرق الأوسط. نبيل فاروق يكتب صفحتين بشكل شهرى بمجلة الشباب القومية (مملوكة لمؤسسة الأهرام الصحفية الحكومية) منذ أكثر من 10 سنوات كما يكتب بشكل أسبوعى بجريدة الدستور (المصرية-مستقلة-ليبرالية) الإصدار الثاني، على الرغم أنه كان مادة للنقد الممتزج نوعا بالسخرية بأحد أعداد جريدة الدستور الأصدار الأول في حقبة تسعينات القرن العشرين.
له مشاركات مثيرة للاهتمام في أكثر من مجلة ودورية عربية، نذكر منها مجلة (الأسرة العصرية) ومجلة (الشباب) وملحق (صبيان وبنات) الذي يصدر مع صحيفة (أخبار اليوم)، ومجلة (باسم). وتتنوع هذه المشاركات ما بين الحلقات المسلسلة لخفايا عالم المخابرات وقصصه الحقيقية، وصولاً إلى المقالات العلمية بشتى مجالاتها، لكنها جميعاً تشترك في أسلوب الكاتب المشوق وصياغته المتقنة لها. ولد نبيل فاروق رمضان في 9 فبراير من عام 1956 في مدينة طنطا المصرية، حيث نشأ
لأن أدهم فيه غلط.. والمخابرات المصرية بتدي معلومات ناقصة.. والأمور كانت ماشية تمام لحد ما أدهم اتكشف بسبب حوار بينه وبين الظابط الاسرائيلي بسبب المعلومات الناقصة دي..
واللي عجبني تصرف أدهم.. عرف انه اتكشف راح على طول قالهم: لا داعي للمزيد من التمثيل أيها السادة، اللعبة انكشفت.
فعلا إن هذا العدد من الاقرب إلي قلبي من الان تطور أسلوب الكتابة ملحوظ في الثلاثينات من السلسلة. الاشرار أصبحوا أكثر حيلة و أكثر شراً و تظهر الكتابة هذا بشكل أفضل من الاعداد السابقة... و أخيرا عاد لنا أدهم بعد عددين كاملين من الماضي سنعود للحاضر - انذاك-
هذا العدد كان ممتعا إلى حد بعيد، من كان يدري ان أدهم صبري يشبه سكرتير وزير الدفاع الاسرائيلي و أن ذلك ساعده على اقتحام مكتب وزير الدفاع و الحصول على أوراق مهمة ، لكن الأمر لم يخلو من بعض التعقيدات خاصة بعد اكتشاف مدير المخابرات الاسرائلية أنه سكرتير مزيف... النهاية كانت حماسية أيضا و جريئة... بعد هذه المهمة تم تسمية أدهم صبري برجل المستحيل من قبل المقدم حازم عبد الله - صديق أدهم حاليا و الذي كان ملازما وقتها-، طلبت المخابرات المصرية من أدهم عقب هذه المهمة أن ينضم لهم لكنه فضل تأجيل ذلك حتى تنتهي حرب أكتوبر حيث أنه كان من رجال الصاعقة