الحبُّ أخطر العواطف، وأكثرها غموضاً؛ أخطرها لأنّ المحبّ غالباً ما يفقد القدرة على تقدير الواقع، فلا شيء يجعله مستعدّاً للموت كما يفعل الحبّ؛ فكم من الرجال فقدوا حياتهم للوصول إلى حبيباتهم، وكم من النساء تحدّيْن مجتمعاتهنّ، وقُتلْنَ من أجل لحظة وصلٍ مع الحبيب. يحدّثنا التاريخ والأدب عن قصص حبٍّ كثيرةٍ انتهت بالموت، أو الجنون؛ لأنّ الحبّ عاطفةٌ عاتيةٌ تدفع أشرعة القلب إلى عباب مغامرةٍ متلاطمة الأمواج، لا تقيم وزناً لأيّ خطرٍ، ولا تقبل الخضوع أبداً للمحاكمات العقليّة. أمّا غموض هذه العاطفة، فيأتي من جهل أسبابها؛ فنحن في معظم الأحيان لا نعرف تماماً ما الذي نحبّه فيمن نحبّ، وكثيراً ما نكتشف فيه عكس ما اعتقدنا عندما أحببناه، فالحبُّ -على الرغم من عتوّه- يبقى أكثر العواطف هشاشةً، وكثيراً ما يتبدّد عند ارتباطه بالواقع، فكما يهبّ كعاصفةٍ يمكن أن يهدأ فجأةً تاركاً الجوّ خلفه ملبّداً بالغبار. على الرغم من كلّ شيءٍ، يبقى الحبُّ أجمل المشاعر التي يمكن للإنسان امتلاكها، ولحظات الوصل التي كثيراً ما تسبق نهايةً مأساويّةً للمحبّين، قد تكون أسعد الّلحظات التي عاشوها.
كاتب سوري مقيم في بيلاروس منذ العام 1984 ، حيث درس فيها الصحافة. عمل مدرِّساً في إحدى جامعاتها ما يقارب العشر سنوات، ثم درس الإخراج السينمائي في أكاديمية الفنون فيها. يكتب السيناريو التلفزيوني منذ العام 1995 . له الكثير من الأعمال الساخرة منها: بطل من هذا الزمان، بقعة ضوء، ضيعة ضايعة، الخربة، ضبوا الشناتي (وعدَّة أعمال موجَّهة إلى الأطفال). يرسم الكاريكاتير بشكل متقطِّع، نشر العديد من رسومه في الصحف البيلاروسية، وشارك في معارض دولية مختلفة. نشر العديد من قصصه في الصحف العربية والبيلاروسية. وترجم عدَّة مجموعات قصصية.
واحد من أحلي دفاتر ممدوح حمادة😍 قصص فيها حب و ضحك وقصص تانية مؤلمة وحتخليك تبكي .. دفتر حلو جداً مكتوب بلغة ممتازة و إسلوب سلس ...كل القصص أحلي من بعض بالذات القصة الأخيرة..
الدفتر السادس الذي أقرأه لممدوح حمادة و حقيقي كاتب مميز و قلمه بيدخل القلب بدون إستئذان..
"بقيت اليد متدليةً من الأعلى مثل مصباح، ولكن عوضًا عن الضوء كان ينزف الدم". آهٍ ما آلمَ هذا الوصف في سياقه.. يصدر دفتر الحُب، سابع دفاتر حمادة؛ ليكون واحدًا من أجملها وأكثرها شاعرية! أُحب ما يكتبه حمادة، أُحب نظرته إلى الحياة، أسلوبه وكلماته، سرياليته وسخريته، أُحب حمادة!
#رحلات٢٠٢٢ #دفتر_الحب رحلة جديدة ودفتر جديد من دفاتر ممدوح حمادة، من جديد سلاسة ف السرد وبراعة في الحكي، مجموعة قصص قصيرة مركزة منها الكوميدي للغاية ومنها الدرامي حد البكاء، كلها مكتوبة بحرفية وبلغة ممتازة رحلة سعيدة...تخلص ف جلسة واحدة #الكتاب_رقم94 #قراءات_أبجد #كتاب_لجلسة_واحدة 94/120 14-نوفمبر
"الحب أخطر العواطف وأكثرها غموضا ... فالحب، على الرغم من عتوّه، يبقى أكثر العواطف هشاشة، وكثيرا ما يتبدد عند ارتباطه بالواقع ... يبقى الحب أجمل المشاعر التي يمكن للإنسان امتلاكها". .....................................................................
اخترت الجملة الواردة أعلاه باقتطاعها من تعريف الناشر بهذا الكتيّب المحتوي على 7 قصص قصيرة تتناول بشكل درامي صادم أو كوميدي قاتم، قصصا بها حكايات اجتماعية مؤلمة عن وطن يعيش تحت القمع والاستبداد، ولعلي أشير إلى إعجابي بشكل خاص بقصة "الباحثة" وتميزها في إبراز بعض العواطف الإنسانية التي لا يجيد الكثيرون في إبرازها، وهذا لا يقلل من شأن القصص الستة الأخرى الواردة في هذا الكتاب.
أما كلمة "دفاتر ممدوح حمادة - 7"، الواردة على الغلاف كعنوان فرعي، فأصلها أن المؤلف قد كتب على مدى عقود، قصصاً قصيرة متفرقة يعود معظمها لفترة منتصف الثمانينيات من القرن العشرين، وكان يعتزم نشرها في كتاب واحد تحت عنوان "ألف شاردة وواردة"، إلا أنه تم بعد ذلك الاتفاق مع الأستاذ مروان عدوان ((مسؤول دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع - أُنشئت عام 2006 في دمشق بسوريا؛ وتعمل حاليا من الشارقة بدولة الإمارات العربيةالمتحدة))، على نشر تلك القصص على عدة دفعات، تحت عناوين مختلفة حسب المسار الذي تتناوله كل مجموعة قصصية؛
وفي رأيي أن في تجزئة نشر هذه الحكايات رحمة بالقارئ المتعمق النظر المرهف الحس ولإعطاء الفرصة للتأمل في الحكم الكثيرة التي تكمن في مغزاها وفيما بين أسطرها؛ علما بأن هذه سابع مجموعة منها، صدرت عام 2022، متضمنة 94 صفحة. وحقيقة أني محظوظ بمعرفة هذا الإنتاج الأدبي الرائع.
(صدرت المجموعة الأولى من هذه الدفاتر عام 2016 بعنوان/ "دفتر الأباطرة"، في حين صدرت أحدثها، وهي المجموعة الثامنة منها عام 2023، بعنوان/ "دفتر الدراما")، وأنا في أشد الشوق لصدور الدفتر التاسع منها خلال عام 2025، والتي علمت أنها ستصدر تحت عنوان: "دفتر السجن"
المؤلف/ ممدوح حمادة، روائي وصحافي ورسام كاريكاتير سوري من مواليد عام 1959، درس الصحافة في الاتحاد السوفياتي، حتى حصل عام 1994، على درجة الدكتوراه، يكتب السيناريو التلفزيوني منذ العام 1995، وله العديد من الأعمال الساخرة، وعدة أعمال موجهة إلى الأطفال، وهو مقيم في روسيا البيضاء، "بيلا روسيا"، منذ العام 1984.
هذا وبالرغم من كآبة معظم نهايات قصص الكتاب، وقتامة الساخر منها، إلا أني قيمته بأربعة نجوم لأنه سهل القراءة، ومعبر بعمق، وهو عمل درامي إنساني هادف ومعبر يتميز ببساطة أسلوبه وسهولة قراءته .. ولأني أوصي بقراءته، بل أني اعتزم قراءته مرة أخرى.
وفيما يلي رابط لمشاهدة الجزء الأول من لقاء من ثلاثة أجزاء تم مع المؤلف حوالي العام 2019، متناولا مسيرة حياته وأدبه (بدءًا من الدقيقة 14:30، من الحلقة 167 من برنامج عصير الكتب).
مجموعة قصص لطيفة الحقيقة، كانت قراية خفيفة كده و استمتعت بيها، ومكنتش عايزاها تخلص. حاسة سبب التلت نجوم هو إنها آه قصص لطيفة، بس هي قصص حب ساذجة، كنت هتبسط وأنا بقرأها في سن المراهقة، ويمكن وقتها كنت هحس إنها قصص حلوة أوي، بس في سني ده، كان عندي تحفظات عليها، عشان القصص فيه منها سطحي جدا، زي قصة (رقصة مولدافية) اللي معجبتنيش كل تفاصيلها، وبجد نهايتها مضحكة بالنسبة ليا (مش كمدح)، وقصة (الرسالة والكلب وشباك الحب) اللي حسيت نهايتها سخيفة وطبقية، بس الأكيد إنها قصص فيه منها الحالم، والواقعي، والمؤلم. أنا عارفة إنها قصص في الآخر، والأكيد مش بتنقل فكر الكاتب، بس مشاهد الجنس في القصص كانت مفتعلة، ومشاهد الكلام عن جسم النساء كانت بشعة الصراحة، والكتابة في أجزاء من القصص كانت كأنها مقتطعة، ومحتاجة تفصيل مش بيحصل، والمشاعر كانت في بعض الأجزاء من القصص مسطّحة، بس أكتر حاجة عصبتني غلطة الكاتب في اسم البطلة مرة (كان اسمها هدي، وقال عليها سناء بالغلط)، وفي اسم البطل مرة (كان اسمه جمال وقال عليه علاء). أكتر قصص عجبتني هي قصة (الأمتار المستحيلة)، وهي مؤلمة حقيقي بس فكرتها مميزة ولمستني فعلا، وقصة (حديث النوافذ) اللي هي أول قصة، وحسيتها لطيفة جدا ومختلفة، وفيها فكرة "حبنا اللي بنواجه بيه العالم" وأكتر قصة متوقعتهاش خالص وعجبتني نهايتها فعلا قصة (عاشق تحت المطر). عامة الأكيد هقرأ بقية دفاتر ممدوح حمادة❤️.
This entire review has been hidden because of spoilers.
يقول ابن حزم الأندلسي عن الحب:«الحب أعزك الله داء عياء وفيه الدواء، ومقام مستلذ، وعلة مشتهاة، لا يود سليمها البُرء منها، ولا يتمنى عليلها الإفاقة.»
هكذا هو الحب،شعور يأخذ بالإنسان إلى عوالم أخرى يتيه فيها عقله، ويضيع عنه رشده، فيقدم على أفعال وأعمال لم يتصور قط أنه سيقدم عليها يوماً. لكن ما الباعث على الحبّ؟ ما الّذي يولّده ويحرّكه في القلوب؟ قد يكون جسدا مغريًّا للبعض، وقد يكون تصرّف أخلاقيّ شهم للبعض الآخر، وفي هذا ذهب المحبّون والشعراء والمتغنّون مذاهب شتّى.
الكاتب السوريّ ممدوح حمادة في هذا العمل القصير، الذي يندرج كجزء من سلسلة تسمى بـ"دفاتر ممدوح حمادة"، يعرض قصص شتّى عن المحبيّن، بأسلوب لطيف يجمع بين الكوميديا والمأساة، بأسلوب ملؤه اللطف والطرافة، والحزن والشقى. لكن كما في دفاتره الأخرى لم يحرمنا ممدوح حمادة من قلمه السلس والجذّاب، ولم يعدمنا زادًا من كتابته السرديّة الآخّاذة.
بعد قراءة ثلاثة دفاتر لممدوح حمادة وهي دفتر الغربة ودفتر الهذيان ودفتر الحرب.. يأتي دور قراءة دفتر آخر من دفاتره..دفتر الحب..وهو عبارة عن سبع قصص قصيرة أساسها الحب.. و��كنها لا تخلو من الألم والحزن ومختلف المشاعر.. استمتعت بقراءة القصص التي كُتِبت بأسلوب بسيط لا يخلو من التشويق..ولغة واضحة ولا تخلو القصص من تلك المسحة الساخرة التي يمتاز بها أسلوب ممدوح حمادة وأختم باقتباس: (ستنتهي الحرب يوماً، وسيتضاءل الحزن ويضمحل حتى يختفي من قلوبنا نهائياً، سيحدث ذلك يوماً، وسأتفرغ لأجعل منك امرأة سعيدة،) (دروب النزوح دروب فراق لا دروب لقاء، إذا رحلنا ربما نفترق، وربما لن أعثر عليها بعد ذلك أبداً.)