What do you think?


الكتابة في لحظة عري
لأنني لم أمنحك غير الكلمات ..
تذكّري أنني أحبك جداً
إنني أشعر أحيانا بالخجل، وأكاد أطلب منك العفو
لأنني لا زلت على قيد الحياة ولست ضمن قائمة الشهداء
إليك يا جزائر أمنح سنواتي الإحدى والعشرين ..
في عيدك الواحد والعشرين
أحلام
تذكّري أنني أحبك جداً
إنني أشعر أحيانا بالخجل، وأكاد أطلب منك العفو
لأنني لا زلت على قيد الحياة ولست ضمن قائمة الشهداء
إليك يا جزائر أمنح سنواتي الإحدى والعشرين ..
في عيدك الواحد والعشرين
أحلام
52 pages, Paperback
First published February 1, 1976
About the author
Ahlam Mosteghanemi
14 books4,392 followersAhlam Mosteghanemi (Arabic: أحلام مستغانمي ) is an Algerian author and the first female Algerian author of Arabic-language works to be translated into English.
By the time she was born, Mosteghanemi's father had already been imprisoned after the 1945 riots. When the Algerian war broke out in 1954, her family home in Tunisia became a central meeting point for resistance fighters allied to the Algerian People’s Party including her father and cousins. After independence, in 1962, the family returned to Algeria, where Mosteghanemi was sent to the country’s first Arabic-language school.
In the late 1960s and early 1970s, she became one of the first Algerian Arabic writers, broadcasting her poetry on national radio to support her family due to her father’s ill-health. She earned a B.A. in Arabic Literature from the University of Algiers in 1973, and also published her first poetry collection, Ala’ Marfa Al Ayam (the harbour of days).
In 1982, she received her Ph.D. in Sociology from the Sorbonne in Paris (her thesis was published by L’Harmattan as Algerie, Femmes et l’Ecriture), where she had moved in the late 1970s.
She married a Lebanese journalist and moved to Beirut, where she published her first novel, Memory in the Flesh (Zakirat al Jassad) in 1993. To date, it has sold over a million copies across the Arabic-speaking world. It was translated into English by the American University in Cairo Press in 2000, after winning the 1998 Naguib Mahfouz Medal for Literature.
Ahlem Mosteghanemi currently lives in Beirut, Lebanon with her husband and has 3 children.
By the time she was born, Mosteghanemi's father had already been imprisoned after the 1945 riots. When the Algerian war broke out in 1954, her family home in Tunisia became a central meeting point for resistance fighters allied to the Algerian People’s Party including her father and cousins. After independence, in 1962, the family returned to Algeria, where Mosteghanemi was sent to the country’s first Arabic-language school.
In the late 1960s and early 1970s, she became one of the first Algerian Arabic writers, broadcasting her poetry on national radio to support her family due to her father’s ill-health. She earned a B.A. in Arabic Literature from the University of Algiers in 1973, and also published her first poetry collection, Ala’ Marfa Al Ayam (the harbour of days).
In 1982, she received her Ph.D. in Sociology from the Sorbonne in Paris (her thesis was published by L’Harmattan as Algerie, Femmes et l’Ecriture), where she had moved in the late 1970s.
She married a Lebanese journalist and moved to Beirut, where she published her first novel, Memory in the Flesh (Zakirat al Jassad) in 1993. To date, it has sold over a million copies across the Arabic-speaking world. It was translated into English by the American University in Cairo Press in 2000, after winning the 1998 Naguib Mahfouz Medal for Literature.
Ahlem Mosteghanemi currently lives in Beirut, Lebanon with her husband and has 3 children.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 202 reviews
October 7, 2012
سأخلع أحلى فساتيني وأكتب إليك عارية
---
سأكتب شيئًا عظيمًا هذا المساء
ظروفي تساعد على الجنون
---
سأكتب شيئًا عظيمًا هذا المساء
ظروفي تساعد على الجنون
August 3, 2011
تعلمت الإنتماء من الشعب الشعب المصري ..
تعلمت حب الأرض من أحلام ..
أحببت كل الجزائر والجزائريين حين قرأت لأحلام ..
تعلمت أن الوطن والكتابة عن الوطن .. ليس حكرا على الرجال
يمكن أن نكتب نصا أنثويا .. عن الأرض ..
يمكن أن نعيش الثورة دون أن نفقد تاء التأنيث ..
الأرض الجزءالذكوري الصلب الذي ننتمي له ..والثورةأنثى تتنمر حين يعبث بأرضها ظالم ..
أحلام الأنثى الثي أحببت لأجلها أرض الجزائر وعرفت تاريخ الجزائر حين عرفتها..
تعلمت حب الأرض من أحلام ..
أحببت كل الجزائر والجزائريين حين قرأت لأحلام ..
تعلمت أن الوطن والكتابة عن الوطن .. ليس حكرا على الرجال
يمكن أن نكتب نصا أنثويا .. عن الأرض ..
يمكن أن نعيش الثورة دون أن نفقد تاء التأنيث ..
الأرض الجزءالذكوري الصلب الذي ننتمي له ..والثورةأنثى تتنمر حين يعبث بأرضها ظالم ..
أحلام الأنثى الثي أحببت لأجلها أرض الجزائر وعرفت تاريخ الجزائر حين عرفتها..
January 20, 2010
يوم كتبت أحبك.. قالوا شاعرة
تعريت لأحبّك.. قالوا عاهرة
تركتك لاقنعهم.. قالوا منافقة
عدت إليك.. قالوا جبانة
اليوم نسيت أّنك موجود
تعريت لأحبّك.. قالوا عاهرة
تركتك لاقنعهم.. قالوا منافقة
عدت إليك.. قالوا جبانة
اليوم نسيت أّنك موجود
January 13, 2019
- "قبل ان بسقط الرمز" لا بأس بها، الباقي صفحات مراهقة...
---
“لا يمكن أن تسألي إنسانًا يكاد يغطيه الطوفان :
لماذا لا يحتمي بمظلة عند سقوط المطر؟ لنخرجه أولاً من الطوفان !”
!!!!!!!!!!!!!!!!!
---
“لا يمكن أن تسألي إنسانًا يكاد يغطيه الطوفان :
لماذا لا يحتمي بمظلة عند سقوط المطر؟ لنخرجه أولاً من الطوفان !”
!!!!!!!!!!!!!!!!!
November 29, 2011
"أنا أيضًا.. أشعر هنا أنني لا أنتمي لشيء لهذا يجب أن
أرحل".
أيّها الوطن الكبير..
يا وجعنا الموروث.
"لا تطرق الباب كل هذا الطرق, فلم أعد هنا!"
أرحل".
أيّها الوطن الكبير..
يا وجعنا الموروث.
"لا تطرق الباب كل هذا الطرق, فلم أعد هنا!"
December 15, 2012
صراع مابين ألم و أمل في أوطان عقيمه
حنين وانتماء .. تمرد وثوره
يُشبهني الآن
...................
• لأن الماء يغلي بدرجة المئه وأصبحت أغلي بدرجة المئه وواحد ..
سأخلع أحلي فساتيني وأكتب إليك عاريه ...
• لأنني لم أمنحك غير الكلمات .. تذكّري أنني أحبك جداً
• في غربتي الكبري يحدُث أن أجمع أحزاني علي كفّيك و أنتظر المعجزه ..
يحدُث أن أسرق منك قبلهً وأسير في المدن البعيده مع غيرك
يحدُث أن أتسلل معك نحو عنب الخليل , أن أزحف معك علي الارض الطيبه
واسقط إالي جوارك متعبهً..
أيمكن لقلبك أن يحملني عندما يجب ان يخف الحمل ...!!
أيمكن أن نحقق هناك كل الأحلام التي لم تكتمل ...!!
كم كنت حزينهً بعدك ...
• كبر الحزن أيها الرفيق..
في هذه المدنيه .. لا يأتي الصيف أبداً , الرياح لاتفارق السماء
وأنا .. متعبةٌ ...!!
• تمنيت لو إنتميت إاليك .. وخفت ألا أنتمي لشئ بعدك
• " أيستحق هؤلاء أن يموت أحد من أجل قضاياهم ؟"
فأجابني : " يجب أن نحل قضايا الجماهير أولاً..
نجعلها تشبع .. تحتمي بسقف .. وتلبس .. وتحلم
وعندها فقط يصبح بإمكانها أن تفكر في القضايا الكبري..
لايمكن أن تسالي إنساناً يكاد الطوفان أن يغطيه .. لماذا لايحتمي بمظلّه ..
لنخرجه اولاً من الطوفان ... !! "
• إشتقت إليك ..
تدفعني أفراح الأخرين إليك
واليوم صباح عيد...
وأنا أصبحت أخاف الفرح .. لاننا نصبح أنانيين عندما نفرح
يجب أن احزن قليلاً .. كي أظل معك
• لو كتبت لك بطاقه في بداية هذه السنه لقلت :
" لأنك ...
ولانني ...
أتمني أن ... "
وكان لابد أن تملأ أنت الفراغات ..
أؤمن ان مهمه الرجل ملء الفراغ..
الفراغ الأرضي
الفراغ الكوني
الفراغ في قلب إمرأه
الفراغ في جسمها ...!!
• كنت رصيف فرح..
الآن يجب أن أتعود الوقوف علي أرصفه أخري..
سأذكرك ...!!
• أقدام الأقزام لم تُخلق لتواكب الثوار
• حين أصبحت شهيةٌ كالحزن
كالفرح المؤقت
كالجنون ..
صرت اخشي أن احرق خريطتك في لحظه إنهيار ...!!
• أحاول أن انسي أن لي وطناً
أتوزّع في شوارع العالم وفنادقه
أحاول أن أضيع مكانه علي الخريطه
ولكننا .. في موسم الترحال
تهاجر الطيور نحو السماء الأولي
وتعود الأسماك إالي المياه الام
وترجع الأوراق إالي الشجر
ويتبخر الماء عائداً إالي السماء
أحاول أن أنساك .. ولكننا في موسم الترحال
وعندما أري رحلة الكائنات نحو حضنها الأول .. أشعر بحنين إاليك
فأنت حضني الوحيد ..
الحضن الذي وهبني الحياه .. ولم يحضنّي بعدها أبداً
أحاول أن أعود إاليك مع مواكب الكائنات المهاجره ..
ولكنني .. أقع قبل ان أصل إاليك
آلاف الحدود بيننا .. و آلاف الجمارك
وانا أسافر نحوك وملامحك بين أشيائي الصغيره .. أخبئها كما نخبأ البضاعه المحظوره
أخشي أن يكتشفها احدهم .. فيحتجزني ولا أكون مع العائدين
ولكنك شئ يخبأ .. كنت حاملاً بك
وكان حزني قد جاوز الشهر التاسع ..
لذلك .. حجزت في كل جمارك العالم وقضيت عمري في محطات القطار
وهناك يحدث أن ..
أغضب و أعرض ما تبقي عندي من ملامحك للبيع
أعرضها علي السواح عسي أحدهم أن يخلصني من حملك ..
لكنّهم .. لايتوقفون أبــــداً .. جميعهم مسرعون نحو الحضن الأول ...!!
• غريب أن يتعوّد الإنسان الأرقام الكبيره .. وينسي ان كل رقم هو نهاية حياه ...!!
• أسألك ..
هل انت راهبه .. أم أنت عاهره؟
أأنت إمرأة من نار .. أم انثي من ثلج؟
أنت عيون "السا" وسُمره "أجللا" وتسريحة"كليوباترا" وصمود "جميله" وتبرج "ولاده" وعفة "رابعه" وتمرّد "إالكترا" وصبر "بينيلوب" وغموض "الجوكاندا"
أنت كل نساء العالم .. ولكنك لست إمرأه
أنت .. رذيلتي وفضيلتي
أنت .. أمي وطفلتي
أنت .. كابوسي المزعج وحلمي السعيد
لا لأنك ارضٌ يحدّها جغرافيا وخليج وكثير من الجمارك..
ولكنك .. ذاكرتي ...!!
• أيها الوطن الكبير.. ياوجعنا الموروث
" لاتطرق الباب كل هذا الطرق .. فلم أعد هنا...!!"
يوم كتبت أحبك .. قالوا شاعره
تعرّيت لأحبّك .. قالوا عاهره
تركتك لاقنعهم .. قالوا منافقه
عدت إاليك.. فالوا جبانه
اليوم .. نسيبت أنك موجود وبدأت ..
أكتب لنفسي .. وأتعري للمرآه
هم احبوك .. أصبحوا زعماء
تعرّوا .. أصبحوا اغنياء
تركوك .. كدنا نشبع
عادوا .. بدأنا نجوع
اليوم.. لا احد يعرف تفاصيل نشرة الاخبار القادمه
مارست العاده السريه علي الورق وعلي السرير
وفي غرفة التحقيق .. فاجأني المخبر وأنا أتناول حبوب منع الحمل
سجنت بتهمه تبذير طاقتي الجنسيه في غير صالح الوطن
ليس يهم .. لن أحبل منك بعد اليوم ...!!
• قال " كل من لا يمكن توجيه النقد إاليه .. هو ملك"
كان علي صواب .. لكنني لم أستسلم
• الرمزيّه خيانه .. لأنها جبن
حنين وانتماء .. تمرد وثوره
يُشبهني الآن
...................
• لأن الماء يغلي بدرجة المئه وأصبحت أغلي بدرجة المئه وواحد ..
سأخلع أحلي فساتيني وأكتب إليك عاريه ...
• لأنني لم أمنحك غير الكلمات .. تذكّري أنني أحبك جداً
• في غربتي الكبري يحدُث أن أجمع أحزاني علي كفّيك و أنتظر المعجزه ..
يحدُث أن أسرق منك قبلهً وأسير في المدن البعيده مع غيرك
يحدُث أن أتسلل معك نحو عنب الخليل , أن أزحف معك علي الارض الطيبه
واسقط إالي جوارك متعبهً..
أيمكن لقلبك أن يحملني عندما يجب ان يخف الحمل ...!!
أيمكن أن نحقق هناك كل الأحلام التي لم تكتمل ...!!
كم كنت حزينهً بعدك ...
• كبر الحزن أيها الرفيق..
في هذه المدنيه .. لا يأتي الصيف أبداً , الرياح لاتفارق السماء
وأنا .. متعبةٌ ...!!
• تمنيت لو إنتميت إاليك .. وخفت ألا أنتمي لشئ بعدك
• " أيستحق هؤلاء أن يموت أحد من أجل قضاياهم ؟"
فأجابني : " يجب أن نحل قضايا الجماهير أولاً..
نجعلها تشبع .. تحتمي بسقف .. وتلبس .. وتحلم
وعندها فقط يصبح بإمكانها أن تفكر في القضايا الكبري..
لايمكن أن تسالي إنساناً يكاد الطوفان أن يغطيه .. لماذا لايحتمي بمظلّه ..
لنخرجه اولاً من الطوفان ... !! "
• إشتقت إليك ..
تدفعني أفراح الأخرين إليك
واليوم صباح عيد...
وأنا أصبحت أخاف الفرح .. لاننا نصبح أنانيين عندما نفرح
يجب أن احزن قليلاً .. كي أظل معك
• لو كتبت لك بطاقه في بداية هذه السنه لقلت :
" لأنك ...
ولانني ...
أتمني أن ... "
وكان لابد أن تملأ أنت الفراغات ..
أؤمن ان مهمه الرجل ملء الفراغ..
الفراغ الأرضي
الفراغ الكوني
الفراغ في قلب إمرأه
الفراغ في جسمها ...!!
• كنت رصيف فرح..
الآن يجب أن أتعود الوقوف علي أرصفه أخري..
سأذكرك ...!!
• أقدام الأقزام لم تُخلق لتواكب الثوار
• حين أصبحت شهيةٌ كالحزن
كالفرح المؤقت
كالجنون ..
صرت اخشي أن احرق خريطتك في لحظه إنهيار ...!!
• أحاول أن انسي أن لي وطناً
أتوزّع في شوارع العالم وفنادقه
أحاول أن أضيع مكانه علي الخريطه
ولكننا .. في موسم الترحال
تهاجر الطيور نحو السماء الأولي
وتعود الأسماك إالي المياه الام
وترجع الأوراق إالي الشجر
ويتبخر الماء عائداً إالي السماء
أحاول أن أنساك .. ولكننا في موسم الترحال
وعندما أري رحلة الكائنات نحو حضنها الأول .. أشعر بحنين إاليك
فأنت حضني الوحيد ..
الحضن الذي وهبني الحياه .. ولم يحضنّي بعدها أبداً
أحاول أن أعود إاليك مع مواكب الكائنات المهاجره ..
ولكنني .. أقع قبل ان أصل إاليك
آلاف الحدود بيننا .. و آلاف الجمارك
وانا أسافر نحوك وملامحك بين أشيائي الصغيره .. أخبئها كما نخبأ البضاعه المحظوره
أخشي أن يكتشفها احدهم .. فيحتجزني ولا أكون مع العائدين
ولكنك شئ يخبأ .. كنت حاملاً بك
وكان حزني قد جاوز الشهر التاسع ..
لذلك .. حجزت في كل جمارك العالم وقضيت عمري في محطات القطار
وهناك يحدث أن ..
أغضب و أعرض ما تبقي عندي من ملامحك للبيع
أعرضها علي السواح عسي أحدهم أن يخلصني من حملك ..
لكنّهم .. لايتوقفون أبــــداً .. جميعهم مسرعون نحو الحضن الأول ...!!
• غريب أن يتعوّد الإنسان الأرقام الكبيره .. وينسي ان كل رقم هو نهاية حياه ...!!
• أسألك ..
هل انت راهبه .. أم أنت عاهره؟
أأنت إمرأة من نار .. أم انثي من ثلج؟
أنت عيون "السا" وسُمره "أجللا" وتسريحة"كليوباترا" وصمود "جميله" وتبرج "ولاده" وعفة "رابعه" وتمرّد "إالكترا" وصبر "بينيلوب" وغموض "الجوكاندا"
أنت كل نساء العالم .. ولكنك لست إمرأه
أنت .. رذيلتي وفضيلتي
أنت .. أمي وطفلتي
أنت .. كابوسي المزعج وحلمي السعيد
لا لأنك ارضٌ يحدّها جغرافيا وخليج وكثير من الجمارك..
ولكنك .. ذاكرتي ...!!
• أيها الوطن الكبير.. ياوجعنا الموروث
" لاتطرق الباب كل هذا الطرق .. فلم أعد هنا...!!"
يوم كتبت أحبك .. قالوا شاعره
تعرّيت لأحبّك .. قالوا عاهره
تركتك لاقنعهم .. قالوا منافقه
عدت إاليك.. فالوا جبانه
اليوم .. نسيبت أنك موجود وبدأت ..
أكتب لنفسي .. وأتعري للمرآه
هم احبوك .. أصبحوا زعماء
تعرّوا .. أصبحوا اغنياء
تركوك .. كدنا نشبع
عادوا .. بدأنا نجوع
اليوم.. لا احد يعرف تفاصيل نشرة الاخبار القادمه
مارست العاده السريه علي الورق وعلي السرير
وفي غرفة التحقيق .. فاجأني المخبر وأنا أتناول حبوب منع الحمل
سجنت بتهمه تبذير طاقتي الجنسيه في غير صالح الوطن
ليس يهم .. لن أحبل منك بعد اليوم ...!!
• قال " كل من لا يمكن توجيه النقد إاليه .. هو ملك"
كان علي صواب .. لكنني لم أستسلم
• الرمزيّه خيانه .. لأنها جبن
September 2, 2012
أؤمن أنّ مهمة الرجل ملء الفراغ
الفراغ الأرضيّ
الفراغ الكونيّ
الفراغ في قلب إمرأة
الفراغ في جسمها
................
يحدث أن أمتلىء بك..
أحاول ان أنساك, ولكننا في موسم الترحال
وعندما أرى رحلة الكائنات نحو حضنها الأول
أشعر بالحنين إليك, فأنت حضني الوحيد
الحضن الذي وهبني الحياة ولم يحضني بعدها أبدًا
الفراغ الأرضيّ
الفراغ الكونيّ
الفراغ في قلب إمرأة
الفراغ في جسمها
................
يحدث أن أمتلىء بك..
أحاول ان أنساك, ولكننا في موسم الترحال
وعندما أرى رحلة الكائنات نحو حضنها الأول
أشعر بالحنين إليك, فأنت حضني الوحيد
الحضن الذي وهبني الحياة ولم يحضني بعدها أبدًا
May 24, 2012
كان أول كتاب قرأته لأحلام منذ زمن بعيد أو ربما حاولت قراءته لكثرة ما سمعت عنها
و لأني لا أحب اللغة الشاعرية و لا أطيق معها صيرا فلا داعي للقول بأني لم أستسغه أبدا... و لا الكتاب الآخر الذي قرأته لأحلام
على كل لم أكن أعلم ما أحب و ما لا أحب حين قرأته
فالمرء كما تعلمون لا يولد و مكتوب على جبينه هذا المخلوق لا يحب اللغة الشاعرية فلا تعطوه كتابا مكتوب بهذا الأسلوب
بعد عشرات و عشرات من الكتب و خيبات الأمل يبدأ المرء يخط طريقا له
في فترة من الفترات هيء إلي أن كل الروايات العربية هي كذلك
و لذلك بت أتجنبها بشكل عام
و للأمانة ما زالت بي بقايا تلك الخصلة السيئة
و إن كنت أحاول التخلص منها تماما... فرواية مثل رواية ربيع جابر أميركا غيرت رأيي عن الأمر إلى حد كبير
ليسوا كثرا بأية حال العرب الذين لا يستخدمون هذا الأسلوب في رواياتهم
لا أدري... ربما هو أسلوب محبب لدى القارئ العربي
و مع أني قارئة عربية كما ترون
و لكن الكتـّاب العرب لا يهتمون لما هو محبب لي
مدري ليه
:/
-
و لأني لا أحب اللغة الشاعرية و لا أطيق معها صيرا فلا داعي للقول بأني لم أستسغه أبدا... و لا الكتاب الآخر الذي قرأته لأحلام
على كل لم أكن أعلم ما أحب و ما لا أحب حين قرأته
فالمرء كما تعلمون لا يولد و مكتوب على جبينه هذا المخلوق لا يحب اللغة الشاعرية فلا تعطوه كتابا مكتوب بهذا الأسلوب
بعد عشرات و عشرات من الكتب و خيبات الأمل يبدأ المرء يخط طريقا له
في فترة من الفترات هيء إلي أن كل الروايات العربية هي كذلك
و لذلك بت أتجنبها بشكل عام
و للأمانة ما زالت بي بقايا تلك الخصلة السيئة
و إن كنت أحاول التخلص منها تماما... فرواية مثل رواية ربيع جابر أميركا غيرت رأيي عن الأمر إلى حد كبير
ليسوا كثرا بأية حال العرب الذين لا يستخدمون هذا الأسلوب في رواياتهم
لا أدري... ربما هو أسلوب محبب لدى القارئ العربي
و مع أني قارئة عربية كما ترون
و لكن الكتـّاب العرب لا يهتمون لما هو محبب لي
مدري ليه
:/
-
December 20, 2019
لم أُحبه أبداً ولم تصلني أبداً فيما كتبت،
كُنت مُثقلة وأنا اقرأه
💔
كُنت مُثقلة وأنا اقرأه
💔
October 16, 2009
بأبجدية مختلفة وكلمات جذابة تكتب دائماً "أحلام مستغانمي" ويجذبك شيء بين سطورها بلا شك، شيء ترى فيه نفسك، ترى فيه كلمات ترقص بين صمت السطور
للحظات تعتقد أنها تكتب لفارسها، ولكنها حقاً تخدعك، فهي تكتب لحبيبها الأكبر "الوطن"، ترتدي احلى فساتينها وتجلس لتكتب إليه
تجّمل صفحاتها البيضاء، وتجملها في نظري أكثر و أكثر
للحظات تعتقد أنها تكتب لفارسها، ولكنها حقاً تخدعك، فهي تكتب لحبيبها الأكبر "الوطن"، ترتدي احلى فساتينها وتجلس لتكتب إليه
تجّمل صفحاتها البيضاء، وتجملها في نظري أكثر و أكثر
October 15, 2012
"لا يمكن أن تسألي إنسانًا يكاد يغطيه الطوفان :
لماذا لا يحتمي بمظلة عند سقوط المطر؟ لنخرجه أولاً من الطوفان !"
يعيد الحب نفسهُ ببدايات شاهقة الأحلام .. و انحدارات مباغتة الألم.. و علينا أن نتعلم كيف ننتظر أن يوصلنا سائق الحب الثمل إلى عناوين خيبتنا
لماذا لا يحتمي بمظلة عند سقوط المطر؟ لنخرجه أولاً من الطوفان !"
يعيد الحب نفسهُ ببدايات شاهقة الأحلام .. و انحدارات مباغتة الألم.. و علينا أن نتعلم كيف ننتظر أن يوصلنا سائق الحب الثمل إلى عناوين خيبتنا
July 21, 2017
ههههخ
والله شرّ البليّة ما يضحك
"وكم ذا ببلدٍ من المضحكات...
ولكنّه ضحك كالبكا"
والله شرّ البليّة ما يضحك
"وكم ذا ببلدٍ من المضحكات...
ولكنّه ضحك كالبكا"
September 14, 2013
الكتاب يعبرّ بوضوح عن مراحل النمو والتكوين التي مرّت بها لغة أحلام
جميل أن تتعرف على البدايات والكتابات الأولى لتلك الأقلام التي أسرتك وسحرتك
الديوان أشبه بنصوص أو خواطر عن الذكريات
كعادة أحلام دائمًا ما تكون قضيتها الحب والحرب
وأجمل ما في هذه الخواطر أنها منحت مساحة أكبر للوطن عما كانت عليه في ثلاثيتها
لم تكن هنا أحلام تمسك بتلابيب اللغة كما تعودت منها، لم تكن تتلاعب بها كعادتها بكلّ سهولة
لكن الخواطر لم تخلو من لمستها الشاعرية الخاصة
جذبتني المقدمة والخاتمة، أعتقد أنهما أقوى ما كُتب في هذا الديوان
جميل أن تتعرف على البدايات والكتابات الأولى لتلك الأقلام التي أسرتك وسحرتك
الديوان أشبه بنصوص أو خواطر عن الذكريات
كعادة أحلام دائمًا ما تكون قضيتها الحب والحرب
وأجمل ما في هذه الخواطر أنها منحت مساحة أكبر للوطن عما كانت عليه في ثلاثيتها
لم تكن هنا أحلام تمسك بتلابيب اللغة كما تعودت منها، لم تكن تتلاعب بها كعادتها بكلّ سهولة
لكن الخواطر لم تخلو من لمستها الشاعرية الخاصة
جذبتني المقدمة والخاتمة، أعتقد أنهما أقوى ما كُتب في هذا الديوان
June 12, 2021
أعود نحوك مع مواكب الكائنات المهاجرة ولكنني أقع قبل أن أصل إليك,,
(الكتابة في لحظة عري)
(الكتابة في لحظة عري)
August 25, 2012
غريب أن يتعوّد الانسان بسرعة على الأرقام الكبيرة, وينسى
أن كل رقم هو نهاية حياة
--------------------------------
أنتِ رذيلتي وفضيلتي
أنتِ أمي وطفلتي
أنتِ كابوسي المزعج.. أنت حلمي السعيد
أنتِ كل المشاوير التي لم تكتمل
لأنكِ
--------------------------------
غربتكم لا تساوي رغيفًا أيّها الأحبّة وكل خرائط العالم لن تكون
وطنًا عندما تسقطون
---------------------------------
مارست العادة السريّة على الورق, وعلى السرير
وفي غرفة التحقيق فاجأني المخبر وأنا أتناول حبوب منع
الحمل.
سجنت بتهمة تبذير طاقتي الجنسيّة في غير صالح الوطن
ليس يهم.. لن أحبل منك بعد اليوم!
---------------------------------
January 5, 2010
جميلة هذه الـ"أحلام". عندما هممت بقراءة هذا الكتاب، هيأت أوردتي لتلقي جرعة عاطفية مكثفة.
لكن الصدمة كانت "لذيذة" -رغم ألمها- بالاصطدام بالطرح السياسي والاجتماعي والشخصي القاسي، "العاري" من كل شيء إلا الصدق والواقعية
======
لا زلت أشتري الجريدة كلّ صباح بحكم العادة
لا زالت القاهرة تتردّد وبغداد ترفض ودمشق تقاوم وعمّان تتفرّج
وبيروت ترقص
ولا زلت أكتب إليك عارية
======
أنهيت الكتاب وصدى سؤال ينتفض
إلى متى ندفن الرؤوس تجاهلاً للواقع؟
شكراً لك أحلام
لكن الصدمة كانت "لذيذة" -رغم ألمها- بالاصطدام بالطرح السياسي والاجتماعي والشخصي القاسي، "العاري" من كل شيء إلا الصدق والواقعية
======
لا زلت أشتري الجريدة كلّ صباح بحكم العادة
لا زالت القاهرة تتردّد وبغداد ترفض ودمشق تقاوم وعمّان تتفرّج
وبيروت ترقص
ولا زلت أكتب إليك عارية
======
أنهيت الكتاب وصدى سؤال ينتفض
إلى متى ندفن الرؤوس تجاهلاً للواقع؟
شكراً لك أحلام
April 17, 2010
قلم مواطنة
(!)
تبدأ الحرب
وتنتهي
ويبقى الشعب يعاني بلا نهاية
تقول أحلام
أصبح الآن مؤكدًا أن الحرب أنتهت
لقد تبادلنا الأسرى والموتى والفرح والتعازي والشتائم
والشعارات والتهم..
وكثرت الأوسمة على الصدور
(!)
تبدأ الحرب
وتنتهي
ويبقى الشعب يعاني بلا نهاية
تقول أحلام
أصبح الآن مؤكدًا أن الحرب أنتهت
لقد تبادلنا الأسرى والموتى والفرح والتعازي والشتائم
والشعارات والتهم..
وكثرت الأوسمة على الصدور
July 23, 2010
عندما تريد الكتابة إلى الوطن أو عن الوطن
عليك أن تُعري خطابك من الزيف و التنميق و الرياء
و أن تتحدث بصدق عن حبك له
و هذا ما فعلته أحلام
عليك أن تُعري خطابك من الزيف و التنميق و الرياء
و أن تتحدث بصدق عن حبك له
و هذا ما فعلته أحلام
August 28, 2013
اعجبتني بعض الكلمات عندما اعددت ترتيبها كانت وصفا لما هو حاليا في بلادنا العربيه من ألم ودمار وتناقض !!
.............................................
أرفض معادلة العصر
.............................................
سأكتب شيئًا عظيمًا هذا المساء
ظروفي تساعد على الجنون
.............................................
مظلمة ساعات هذه الأيام
ونحن لسنا بالأموات ولسنا بالأحياء
الموت والحياة تآمر علينا
تحركي واجعلينا نموت أو نحيّ بزلزال
.............................................
قلت ذلك لصديق, فأجابني: يجب أن نحلّ قضايا الجماهير أو ً لا. أن
نجعلها تشبع, تحتمي بسقف, وتلبس, وتحلم. وعندها فقط يصبح بإمكانها
ان تف ّ كر في القضايا الكبرى.
لا يمكن ان تسألي إنسانًا يكاد يغطيه الطوفان:
لماذا لا يحتمي بمظّلة عند سقوط المطر؟ لنخرجه أو ً لا من الطوفان!
عدت الى الجامعة وأنا أحاول أن أتخيّل كميّة المياه الهائلة التي تغرقنا
يوميًا.
.............................................
كانوا يعرفون خطورة التنفس عندما يبدأ هواية ويتحوّل فجأة الى مبدأ.
كانوا يعرفون ذلك, فألقوا بالغازات السامّة, ملأوا بها سماء البلد الطيب
وهاجر الفنان يبحث عن أوكسجين.
جاءنا.. ولكنه ما استطاع الحياة بعيدًا عن السماء الأولى
فقد أكتشف فجأة أّنه نسي رئتيه هناك
فأنتحر.
.............................................
سأذكرك
تعّلمت معك أن أعود إلى طفولتي
أن أحبّ البسطاء
أن أرتبّ خريطة هذا الوطن
وأقف في صف الفقراء
.............................................
كلمات غير موزونة
لأرض أفقدتنا الإتزان
.............................................
قال أخيرًا "هذه مشاكل ستحلّ بتحرير أرضنا", قلت "بل بتحرير الإنسان
أولا"ً.
.............................................
تذكرت فجأة عندما منذ عام, كنت أمرّ بمدينة في ذلك البلد المجاور, وإذ
بسيارة تتوقف, وجموع الفلاحين يسرعون نحوها ليلثمّوا يد رجل ينزل
منها ويمدّ يده نحوهم بكل برودة وتجاهل..
قبلها كنت أتحدث كثيرًا عن الثورة.
يومها ما كان بإمكاني تغيير شيء في ذلك الموقف, فأفكاري لن تمنح
رغيفًا لفقير. ولا هي ستردّ الكرامة لرجل مُهان. ما عاد يكفي أن نثور..
يجب أو ً لا أن نخلق الإنسان الذي يحمي الثورة.
قرّرت أخيرًا أن أصمت.
.............................................
.............................................
أرفض معادلة العصر
.............................................
سأكتب شيئًا عظيمًا هذا المساء
ظروفي تساعد على الجنون
.............................................
مظلمة ساعات هذه الأيام
ونحن لسنا بالأموات ولسنا بالأحياء
الموت والحياة تآمر علينا
تحركي واجعلينا نموت أو نحيّ بزلزال
.............................................
قلت ذلك لصديق, فأجابني: يجب أن نحلّ قضايا الجماهير أو ً لا. أن
نجعلها تشبع, تحتمي بسقف, وتلبس, وتحلم. وعندها فقط يصبح بإمكانها
ان تف ّ كر في القضايا الكبرى.
لا يمكن ان تسألي إنسانًا يكاد يغطيه الطوفان:
لماذا لا يحتمي بمظّلة عند سقوط المطر؟ لنخرجه أو ً لا من الطوفان!
عدت الى الجامعة وأنا أحاول أن أتخيّل كميّة المياه الهائلة التي تغرقنا
يوميًا.
.............................................
كانوا يعرفون خطورة التنفس عندما يبدأ هواية ويتحوّل فجأة الى مبدأ.
كانوا يعرفون ذلك, فألقوا بالغازات السامّة, ملأوا بها سماء البلد الطيب
وهاجر الفنان يبحث عن أوكسجين.
جاءنا.. ولكنه ما استطاع الحياة بعيدًا عن السماء الأولى
فقد أكتشف فجأة أّنه نسي رئتيه هناك
فأنتحر.
.............................................
سأذكرك
تعّلمت معك أن أعود إلى طفولتي
أن أحبّ البسطاء
أن أرتبّ خريطة هذا الوطن
وأقف في صف الفقراء
.............................................
كلمات غير موزونة
لأرض أفقدتنا الإتزان
.............................................
قال أخيرًا "هذه مشاكل ستحلّ بتحرير أرضنا", قلت "بل بتحرير الإنسان
أولا"ً.
.............................................
تذكرت فجأة عندما منذ عام, كنت أمرّ بمدينة في ذلك البلد المجاور, وإذ
بسيارة تتوقف, وجموع الفلاحين يسرعون نحوها ليلثمّوا يد رجل ينزل
منها ويمدّ يده نحوهم بكل برودة وتجاهل..
قبلها كنت أتحدث كثيرًا عن الثورة.
يومها ما كان بإمكاني تغيير شيء في ذلك الموقف, فأفكاري لن تمنح
رغيفًا لفقير. ولا هي ستردّ الكرامة لرجل مُهان. ما عاد يكفي أن نثور..
يجب أو ً لا أن نخلق الإنسان الذي يحمي الثورة.
قرّرت أخيرًا أن أصمت.
.............................................
March 13, 2009
سمعت أن أحلام رفضت إعادة طبعه ولازالت ترفض , وجدت نسخه إلكترونية منه, مجموعة نصوص نثرية وكما هي أحلام دائماً جميلة , وكما هم كتاب الجزائر دوماً الوطن\الثورة\الإستقلال مغروسة بقوة بين كلماتهم
لاتطرق الباب كل هذا الطرق فلم أعد هنا
لاتطرق الباب كل هذا الطرق فلم أعد هنا
June 3, 2013
الكتاب لا شعري و لا نثري
الكاتبة استعملت الطريقة النثرية بالكتابة لكن اعتبرت حالها عم تكتب شعر حيث ماكو لا بداية للقصة او للحدث الي دانقرا عنو و لا في شخصيات ثانوية و لا حتى تعمق بالشخصيتين الاساسية الي دنعتبر انو هي دتتكلم عن حالها و عن الاحداث الي صرت بيها
بكل اختصار هذا الكتاب مانو من الكتب الي تبهرك او تحسسك انو شي تغير بيك بعد مخلصت قرايتها و لا انه اذا متت بدون متقراه حتكون حياتك خسارة
هو عبارة عن كم صفحة دايرة حول حدثين ثلاثة, حولها دراما مصطنعة و مرات كثيرة تحس انو احلام استخدمت الكتاب حتى تحكي عن حالها مو عن قضية
الكاتبة استعملت الطريقة النثرية بالكتابة لكن اعتبرت حالها عم تكتب شعر حيث ماكو لا بداية للقصة او للحدث الي دانقرا عنو و لا في شخصيات ثانوية و لا حتى تعمق بالشخصيتين الاساسية الي دنعتبر انو هي دتتكلم عن حالها و عن الاحداث الي صرت بيها
بكل اختصار هذا الكتاب مانو من الكتب الي تبهرك او تحسسك انو شي تغير بيك بعد مخلصت قرايتها و لا انه اذا متت بدون متقراه حتكون حياتك خسارة
هو عبارة عن كم صفحة دايرة حول حدثين ثلاثة, حولها دراما مصطنعة و مرات كثيرة تحس انو احلام استخدمت الكتاب حتى تحكي عن حالها مو عن قضية
April 17, 2012
انفجرى يا خارطة العالم المنهار..انسفى التضاريس وحطمى الكراسى الكارتونية افتحى ابواب المحتدشين والسجون دعى جموع الجياع تشبع ودعى الفقراء يملاءون جيوبهم شمسا ابعدى العملاء عن مسيرة المتمردين فأقدام الثور لم تخلق لتواكب الاقزام نحن لسنا بأموات ولسنا بأحياء الموت والحياة تأمرو علينا تحركى تحركى واجعلينا نموت او نحيا بزلزال .ثورتنا لن تهدأ فالفرح المؤقت هو الجنون لم يكن نيروان مجنون عندما احرق روما ولكنكان فقط يحب روما بطريقة لم يتعودها العشاق*_^
May 17, 2012
أحببتُها ، أحببتها هُنا كَما لَم أُحبها في أي مكانٍ أخر
لَستُ من مُحبين أحلام ، كُنت من مُعجبينها فقط لكني هُنا أحببتها فعلاً
وَهبني الكِتابُ شيئاً جميلاً في نَفسي وأخذ مني أيضاً شيئاً لا يعني سِواي
أرغب في قِراءتهِ مرة واثنتان وثلاث ..
لَستُ من مُحبين أحلام ، كُنت من مُعجبينها فقط لكني هُنا أحببتها فعلاً
وَهبني الكِتابُ شيئاً جميلاً في نَفسي وأخذ مني أيضاً شيئاً لا يعني سِواي
أرغب في قِراءتهِ مرة واثنتان وثلاث ..
August 24, 2012
الكتاب فى بساطتة وبلاغتة أكثر من رائع كتبتة أحلام وهى فى مثل عمرى الآن شعرت به لأنها تملك نفس أحساسى تجاة الأشياء , أحوال سياسية وحياتية محزنة ووطن ينزف , شعرت بوحدتها شعرت أننى صاحبة هذا الكتاب , أعشق جرأتها وتشبيهاتها البليغة .
December 28, 2012
الكتاب اكتر من رائع خلصته في اقل من ساعه و على رغم ان كتابة الخواطر و الافكار كان في 1973 و 1974 الا انه يحاكي بشكل مأساوي واقع العالم العربي كله الان .. ليس ماضي فقط بل حاضر ايضاً و ذلك على الرغم من اسم الكتاب اللي يخللي اي شخص يشك في مضمونه... المهم ... انا حبيت الكتاب و حاقرأه تاني و تالت
December 17, 2012
باستثناء مقدمة الكتاب ومؤخرته .. وبعض الصفحات المتناثرة بينهما، لم أجد فيه شيئًا يبعث على الدهشة
September 2, 2014
عن الثورة والحب والموت .. وأشياءٌ أخرى ..
كتابة أشبه بمرور خاطر على الذهن .. او استثارة عابرة لذكرى تجلب الشجن
لذلك تلك الكتابة عابرة أيضًا ، لاعمق فيها .. ولا تأثير
كتابة أشبه بمرور خاطر على الذهن .. او استثارة عابرة لذكرى تجلب الشجن
لذلك تلك الكتابة عابرة أيضًا ، لاعمق فيها .. ولا تأثير
March 4, 2015
(((قبل ان يسقط الرمز)))))
تصوّرت وأنا أطأ تلك الأرض العربية.. للمرة الثانية. أنني تركت
أفكاري المضادة عند الجمارك. وكآلاف السواح سآخذ حمام شمس،
وأحتسي كثيراً من الشاي وأعود بحقائب مملوءة عباءات.
ولكنني وجدت نفسي كالمرة الأولى، عاجزة عن أن أكون مجرد سائحة.
خاصة وأنني في هذه المرة سأقضي أياماً في ضيافة العائلة المالكة.
أي مغامرة كانت أن أتخلى مرة واحدة عن كل ما أؤمن به.
أن أتناول غذائي وخلفي زنجيان بقفازات بيضاء يحرمانني حتى لذة تقطيع الخبز بيدي.
أن آخذ حمام شمس في شاطئ خاص، يراقبه ما يقارب الخمسة عشر
حارساً، وكأنني جاكلين في الجزيرة التي أهداها إيّاها زوجها الراحل
أوناسيس.
أن أستمع إلى أي أغنية أريدها بصوت المغني نفسه وبإبداع أو بتصنّع
أكثر.
كان عمري عشرين سنة، وكنت أرى وجودي في ذلك القصر محض
فضول طفولي.
كنت في أعماقي أحتقر كل الفنانين الذين التقيت بهم في تلك الظروف.
تناقشت بعدها مع أحدهم. كان يعتقد انه (ملتزم).
قال مبرراً وجوده هناك "ما رأيك بعبد الحليم؟ إنه في هذه اللحظة يغني
في القصر الآخر!".
قلت "قد أغفر لعبد الحليم لأنه ليس من هذا البلد.. هو لا يغادر القصر
ليرى الشعب.. ثم أنه ملتزم أولاً برد جميل الملك! أما أنت فتعرف شعبك
أكثر منّا وتعرف ما يريد".
كان هذا أول نقاش لي. سألني آخر بعدها.. ما الذي يزعجني في هذا
البلد الرائع؟ قلت "ربما أفكاري.. أنا لست ملكية!".
أجاب بهدوء "لا تنزعجي كثيراً إذن.. فلكل بلاد ملكها. كلّ من لا يمكن
توجيه الإنتقاد إليه.. هو ملك".
كان على صواب.. لكنني لم أستسلم.
قال أخيراً "هذه مشاكل ستحلّ بتحرير أرضنا"، قلت" بل بتحرير الإنسان
أولا".
تذكرت فجأة عندما منذ عام، كنت أمرّ بمدينة في ذلك البلد المجاور، وإذ
بسيارة تتوقف، وجموح الفلاحين يسرعون نحوها ليلثموا يد رجل ينزل
منها ويمدّ يده نحوهم بكل برودة وتجاهل..
قبلها كنت أتحدث كثيراً عن الثورة.
يومها ما كان بإمكاني تغيير شيء في ذلك الموقف، فأفكاري لن تمنح
رغيفاً لفقير. ولا هي سترد الكرامة لرجل مهان. ما عاد يكفي أن نثور..
يجب أولاً أن نخلق الإنسان الذي يحمي الثورة.
قررت أخيراً أن أصمت.
ولكن بدأ صراع جديد عندما طالبني أحدهم في سهرة أن (أنشد) شعراً.
وسرعان ما أصبح الأمر مطلباً جماعياً يقتضيه السمر.
قلت جادة: "لا أكتب شعراً يليق بهذه المناسبات"
أحتجّ البعض مطالباً بأية قصيدة حب.
قلت أنني لم أكتب شعراً في الحب.
طالبوني بإرتجال قصيدة "عنهم".. ضحكت.
آخر قصيدة كتبتها، كان موضوعها الجنود الذين ارسلوا إلى الحدود
لأسباب غير حربية.
لو قرأتها عليهم ماذا كان يمكن أن يحدث!
لا شيء ربما..
لن أموت ولن أسجن، فقط سيظنون أنني جننت لأنتقد حاكماً في قصره.
أخيراً قرأت عليهم قصيدة رمزية، فهمها كل واحد كما أراد.
أدركت يومها أن الرمزية خيانة لأنها جبن. أضفت إسمي إلى قائمة
المبدعين الذين أحتقرهم. وكان عليّ أن أرحل قبل أن ينكشف الرمز!
تصوّرت وأنا أطأ تلك الأرض العربية.. للمرة الثانية. أنني تركت
أفكاري المضادة عند الجمارك. وكآلاف السواح سآخذ حمام شمس،
وأحتسي كثيراً من الشاي وأعود بحقائب مملوءة عباءات.
ولكنني وجدت نفسي كالمرة الأولى، عاجزة عن أن أكون مجرد سائحة.
خاصة وأنني في هذه المرة سأقضي أياماً في ضيافة العائلة المالكة.
أي مغامرة كانت أن أتخلى مرة واحدة عن كل ما أؤمن به.
أن أتناول غذائي وخلفي زنجيان بقفازات بيضاء يحرمانني حتى لذة تقطيع الخبز بيدي.
أن آخذ حمام شمس في شاطئ خاص، يراقبه ما يقارب الخمسة عشر
حارساً، وكأنني جاكلين في الجزيرة التي أهداها إيّاها زوجها الراحل
أوناسيس.
أن أستمع إلى أي أغنية أريدها بصوت المغني نفسه وبإبداع أو بتصنّع
أكثر.
كان عمري عشرين سنة، وكنت أرى وجودي في ذلك القصر محض
فضول طفولي.
كنت في أعماقي أحتقر كل الفنانين الذين التقيت بهم في تلك الظروف.
تناقشت بعدها مع أحدهم. كان يعتقد انه (ملتزم).
قال مبرراً وجوده هناك "ما رأيك بعبد الحليم؟ إنه في هذه اللحظة يغني
في القصر الآخر!".
قلت "قد أغفر لعبد الحليم لأنه ليس من هذا البلد.. هو لا يغادر القصر
ليرى الشعب.. ثم أنه ملتزم أولاً برد جميل الملك! أما أنت فتعرف شعبك
أكثر منّا وتعرف ما يريد".
كان هذا أول نقاش لي. سألني آخر بعدها.. ما الذي يزعجني في هذا
البلد الرائع؟ قلت "ربما أفكاري.. أنا لست ملكية!".
أجاب بهدوء "لا تنزعجي كثيراً إذن.. فلكل بلاد ملكها. كلّ من لا يمكن
توجيه الإنتقاد إليه.. هو ملك".
كان على صواب.. لكنني لم أستسلم.
قال أخيراً "هذه مشاكل ستحلّ بتحرير أرضنا"، قلت" بل بتحرير الإنسان
أولا".
تذكرت فجأة عندما منذ عام، كنت أمرّ بمدينة في ذلك البلد المجاور، وإذ
بسيارة تتوقف، وجموح الفلاحين يسرعون نحوها ليلثموا يد رجل ينزل
منها ويمدّ يده نحوهم بكل برودة وتجاهل..
قبلها كنت أتحدث كثيراً عن الثورة.
يومها ما كان بإمكاني تغيير شيء في ذلك الموقف، فأفكاري لن تمنح
رغيفاً لفقير. ولا هي سترد الكرامة لرجل مهان. ما عاد يكفي أن نثور..
يجب أولاً أن نخلق الإنسان الذي يحمي الثورة.
قررت أخيراً أن أصمت.
ولكن بدأ صراع جديد عندما طالبني أحدهم في سهرة أن (أنشد) شعراً.
وسرعان ما أصبح الأمر مطلباً جماعياً يقتضيه السمر.
قلت جادة: "لا أكتب شعراً يليق بهذه المناسبات"
أحتجّ البعض مطالباً بأية قصيدة حب.
قلت أنني لم أكتب شعراً في الحب.
طالبوني بإرتجال قصيدة "عنهم".. ضحكت.
آخر قصيدة كتبتها، كان موضوعها الجنود الذين ارسلوا إلى الحدود
لأسباب غير حربية.
لو قرأتها عليهم ماذا كان يمكن أن يحدث!
لا شيء ربما..
لن أموت ولن أسجن، فقط سيظنون أنني جننت لأنتقد حاكماً في قصره.
أخيراً قرأت عليهم قصيدة رمزية، فهمها كل واحد كما أراد.
أدركت يومها أن الرمزية خيانة لأنها جبن. أضفت إسمي إلى قائمة
المبدعين الذين أحتقرهم. وكان عليّ أن أرحل قبل أن ينكشف الرمز!
December 12, 2011
أجمّل ما بالكتاب فكرة الكتابة عن الحبيب معاتبته ولومه توبيخه الغضب منه وعليه
ممارسة كل طقوس الحب معه
لكنه حبّ الوطن
والأرض
تقرأ كلامًا للحبيب ثم تراه وطن
وثوره
وسياسة وأدب
..عدا ذلك إن كنت قد قرأت لأحلام فـ ربما سيبدو لك واضحًا أنهُ من بداياتها
جميل
وخفيف ..
مناسبه قراءته في هذهِ الفترة من الأوضاع السياسية
August 27, 2011
تحفففففففة
قريتها قبل الثورة و كانت معبرة جدااا عن حالة الاحباط اللى كانت موجودة فى فترة شبابها و اللى ظلت ممتدة حتى يوم 25 يناير الصبح
قريتها قبل الثورة و كانت معبرة جدااا عن حالة الاحباط اللى كانت موجودة فى فترة شبابها و اللى ظلت ممتدة حتى يوم 25 يناير الصبح
Displaying 1 - 30 of 202 reviews































