Jump to ratings and reviews
Rate this book

هموم ثقافية

Rate this book
يتكون هذا الكتاب من مجموعة من المقالات التي تتناول قضايا الثقافة والعلم والتعليم وتنمية المجتمع وإصلاحه. وقد نُشرت هذه المقالات بين عاميْ 1960 و1971 في مجلة "المجلة" وجريدتيْ "المساء" و"التعاون".

235 pages, Paperback

3 people are currently reading
179 people want to read

About the author

يحيى حقي

74 books1,639 followers
يُعد رائداً لفن القصة القصيرة العربية؛ فهو أحد الرواد الأوائل لهذا الفن، وخرج من تحت عباءته كثير من الكُتاب والمبدعين في العصر الحديث، وكانت له بصمات واضحة في أدب وإبداع العديد من أدباء الأجيال التالية.

وُلد يحيى محمد حقي في 7 يناير 1905، ونشأ في بحي السيدة زينب، وكانت عائلته ذات جذور تركية قديمة، وقد شب في جو مشبع بالأدب والثقافة، فقد كان كل أفراد أسرته يهتمون بالأدب مولعين بالقراءة.

تلقى تعليمه الأوليَّ في كُتَّاب السيدة زينب، ثم التحق عام 1912 بمدرسة "والدة عباس باشا الأول" الابتدائية بالقاهرة، وفي عام 1917 حصل على الشهادة الابتدائية، فالتحق بالمدرسة السيوفية، ثم انتقل إلى المدرسة السعيدية لمدة عام، ومن بعدها إلى المدرسة الخديوية والتي حصل منها على شهادة البكالوريا، وكان ترتيبه من بين الخمسين الأوائل على مستوى القطر كله، ثم التحق في أكتوبر 1921 بمدرسة الحقوق السلطانية العليا في جامعة فؤاد الأول، وحصل منها على درجة الليسانس في الحقوق عام 1925، وجاء ترتيبه الرابع عشر.

عمل يحيى حقي معاوناً للنيابة في الصعيد لمدة عامين من 1927 إلى 1928، وكانت تلك الفترة على قصرها أهم سنتين في حياته على الإطلاق، حيث انعكس ذلك على أدبه، فكانت كتاباته تتسم بالواقعية الشديدة وتعبر عن قضايا ومشكلات مجتمع الريف في الصعيد بصدق ووضوح، وظهر ذلك في عدد من أعماله القصصية مثل: "البوسطجي"، و"قصة في سجن"، و"أبو فروة". كما كانت إقامته في الأحياء الشعبية من الأسباب التي جعلته يقترب من الحياة الشعبية البسيطة ويصورها ببراعة وإتقان، ويتفهم الروح المصرية ويصفها وصفاً دقيقاً وصادقاً في أعماله، وقد ظهر ذلك بوضوح في قصة "قنديل أم هاشم"، و"أم العواجز".

في عام 1991 صدر له كتاب "خليها علي الله" مبيناً علي غلافه الداخلي أنه "السيرة الذاتية لأديبنا الكبير يحيي حقي، عاشق اللغة العربية تحدثاً وكتابة وقراءة، وأحد أبرز رواد الرواية والقصة القصيرة واللوحة القلمية في الأدب العربي الحديث والمعاصر والحائز علي أكبر جائزة عالمية تمنح للعلماء والأدباء وهي جائزة الملك فيصل العالمية، التي نالها تكريماًَ وتقديراً لعطائه الإبداعي وجهوده الأدبية".
نال يحيي حقي أكثر من جائزة في حياته الأدبية، من بينها جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1969، كما منحته الحكومة الفرنسية وسام فارس من الطبقة الأولى عام 1983، كما نال العديد من الجوائز في أوروبا وفي البلدان العربية، منحته جامعة المنيا عام 1983 الدكتوراه الفخرية؛ وجائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة عشرة؛ جائزة الملك فيصل العالمية ـ فرع الأدب العربي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (5%)
4 stars
13 (35%)
3 stars
13 (35%)
2 stars
7 (18%)
1 star
2 (5%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for ابوشريف  محمد  عبدالله.
338 reviews85 followers
September 14, 2022
مقالات للأديب يحي حقي كتبت منذ أكثر من سبعين عاما لمشكلات تعليمية وتربوية وثقافية واجتماعية.. وللاسف مازلنا نعاني من أكثرها حتى وقتنا الحاضر..
`~~اقتباس~~~
..واخيرا حين يكون هدف التعليم في المدارس ليس حشد الذاكرة بقئ بطون الكتب ، بل إيقاظ التلاميذ للطبيعة من حولهم ، وحثهم على الايغال فيها لكشف أسرارها .
حين يقال لهم بإلحاح أن الحياة حلوة ، والدنيا جميلة ، والشباب همة ودفعة ، وأبناء الشعب أخوة .. وان التعس والزهقان والحيران إذا أراد اللوم فلا يلومن الا نفسه ، ذنبه على جنبه ، وخيابة حضرته لا سبب لها إلا حضرته ...
حينئذ يرتفع على هذا المجتمع شعار الدول الحديثة .
(التعاون العدد ٢٦٧، ١٩٦٨/٤/٧ ، ص ١٠ )..
Profile Image for Aya Wali.
26 reviews8 followers
December 24, 2011
الذي جعلني ابتاع الكتاب هو أسلوب أستاذ يحى حقي حينما تحدث عن نفسه في مقدمة " قنديل أم هاشم " حينها أعجبت جدًا بأسلوبه و فلسفته ..
لكن الكتاب أحبطني نوعــًا !
لا فلسفات ، هي وجهات نظر أو التماسات يناقش فيها الوضع الثقافي في فترة نهاية الستينات حتى بداية السبعينات ، و مما آثار حسرتي أن بعض هذه المشاكل لازالت حتى يومنا هذا موجودة بل و استفحلت بأكثر من وجه ! الكاتب مُلاحظ جيد ، ذو عقلية علمية تُحترم و ربما لو رأى حالنا الآن لكان أكثر بؤســًا مما كان عليه وقت كتابة هذه المقالات !

و رغم ملاحظتي السابقة لم يخلُ الكتاب من مقالين أو ثلاثة آثاروا فكري و اهتمامي
الخلاصة : ليسَ سيئــًا ، بل ستجد بعض الإثارة في استقراء الأوضاع الاجتماعية و السياسية و الثقافية في ذلك الوقت من بين سطوره ، لكنه كذلك ليس مثيرًا للشغف بهذا القدر ، و قد يصاحبك لفترة من الزمن حتى تنتهي من قراءته !
Profile Image for سارة درويش.
Author 7 books5,637 followers
April 19, 2013
لا خلاف على عبقرية يحيى حقي، وبساطته في طرح فكرته التي تضرب في العمق
أثار الكتاب في معظمه حسرتي.. لا نزال نعاني من المشاكل نفسها التي بح صوته في اقتراحات (أجدها جيدة) لعلاجها.
ولم يحرك أحدهم ساكنًا
ولم يسمعه أصلاً أحد
الكتاب تناول جوانب كثيرة للثقافة وهو أقرب للشمول، ولكن بعض المقالات لم تعد مواكبة للوقت الحاضر لأنها كانت تعليقًا على أحداث جارية آنذاك
Profile Image for Aisha.
93 reviews6 followers
November 27, 2017
مقالات تصلح في حينها
Profile Image for Ahmed Tamer.
6 reviews58 followers
October 19, 2013
نفس مشاكلنا ، لازلنا كما نحن ...

شكوى مرة من هبوط اللغة عند خريجين الجامعة ، وحتى تلك الكليات المعنية بالأدب واللغة ، .. لم يزدد الوضع إلا سوءً الآن ..

شكوى مريرة من الأمية وإرتفاع نسبتها ، ...لم يزدد الوضع إلا سوءً الآن

يأمل -يحيى حقي - في أن تصبح لغتنا قادرة على إستيعاب المصطلحات العلمية الحديثة ، أن يتوحد العرب ويتفقوا -ولو حتى- على المصطلحات ، فمن العار أن نتكلم لغة واحدة ولكن مصطلحات مختلفة لدراسة العلوم أليس هذا عائقاً ..... إطمئن الآن يا عزيزي يحيى لقد توحد العرب -فيما يخص موضوع المصطلحات- ليستخدموا أخيراً لغة واحدة ومصطلحات واحدة يتفقوا عليها .. ألا وهي الإنجليزية

الوضع لم يزدد إلا سوءً

فلم إذاً الحديث عن هذا الأمل ، الأمر الذي يجعلنا سذجاً ، لم إذاً تفائلت بهذا العامل الأمي الذي له من الأبناء عشرة لكنهم متعلمين سواء في الخارج أو الداخل ، وقلت أنهم من سيبنوا مصر لاحقاً ، وهم في الحقيقة -يا عزيزي يحيى - كانوا حملاً مضافاً إلينا ، تعال الآن وأنظر إلى هؤلاء الأبناء ، نحن مكدسون الآن في الوادي نقتل بعضنا البعض غلاً ، حتى أنت كنت تشكو من هبوط الاغنية في عصرك - 1968 يا ناس - ، لو أخبرني الآن شخصاً بأنه يحن إلى أيام الماضي (زمن الفن الجميل) سأجعل منه أمثولة في الأغلب ..

وكل هذا التفاؤل فيما يخص الوسائل المرئية بدورها المستقبلي في التعليم كاد أن يجعلني -من فرط المأساه - أموت ضحكاً ، نعم معظم الأمال فيما يخص هذه التكنولوجيا تحقق ، عدا التعليم

حتى المقال الذي لفت إنتباهي أكثر ، تبين لاحقاً أنه ترجمة !


الوضع لم يزدد إلا سوءً....
Profile Image for روان إدريس.
128 reviews2 followers
February 24, 2021

كتاب صدر عن دار نهضة مصر ضمن الأعمال الكاملة ليحيي حقي، الكتاب تجميع لمقالات نشرها يحيي حقي في مجلات التعاون والمساء والمجلة بين عامي ١٩٦٠ و١٩٧١، المقالات لها عمود فقري واحد وهو الثقافة؛ فقد ناقشها الكاتب من خلال رؤياه الخاصة، كذلك تناول تعريف مختلف للمثقف على أنه من تتخطى معرفته للأشياء نطاق تجاربه الذاتية، كما اختار السلوكيات العامة والأخلاق القويمة كمعيار للثقافة بدلاً من عدد الكتب المقروءة على خلاف المتعارف عليه في أوساط المثقفين حاليا.

من المعروف أن الستينات كانت من أزهى العقود ثقافيًا، لذا فمن الطبيعي أن تكون الثقافة وعملية التثقيف العامة الشغل الشاغل لكاتبنا في تلك الفترة، وتناول الكاتب عدة موضوعات تندرج كلها تحت نفس الفئة، وأهمها:
- الخطة الشاملة التي بدأتها الدولة لمحو الأمية، مع ملاحظاته واقتراحاته الخاصة عليها.
- مجانية التعليم ودورها في النهضة المجتمعية تحديدًا بعد امتدادها للمرحلة الجامعية منذ عام ١٩٦١ مع انشاء وزارة التعليم العالي.
- بداية انشاء قصور الثقافة في مصر على يد ثروت عكاشة ومقارنتها بمثيلتها في فرنسا بعد زيارة حقي لها.
- دور وسائل الإعلام في التثقيف العام، كذلك أثر التليفزيون على الحراك الثقافي في مصر في أطواره الأولى.
- ميل العديد من الفنانين للهزل على حساب الجد واللعب على غرائز الجمهور بدلًا من المحتوى الهادف.
- لغة الصحافة ومدى أهمية توافقها مع المستوى المتوسط للقراء؛ فهدفها الأول هو النهوض بلغة وفكر القارئ وليس تعقيده أو صرفه عن الثقافة تمامًا.
- رحلته إلى باكستان ومدى اهتمامهم بأخذ الروافد اللغوية والثقافية من مصرنا الحبيبة.

الكتاب قوي وغني ومليء بالرؤية المستحقة للنظر والتفكير، ميزته الكبرى أنه يطلعك على أحوال من نصف قرن مضى بعضها مازلنا نعاني منه حتى الآن وبعضها تخلصنا منه بفضل الله واستحدثنا غيره من الهموم.
Profile Image for ِAhmed  AboELkheir .
254 reviews38 followers
September 1, 2015
وكأن المشاكل هي كالمرض المزمن مهما بلغ الانسان من جهدن وحاول وحاول فلن يستطع ان يطرده من جسده
هذا هو نفس ما تحدث عنه الأستاذ يحيي حقي هنا

بالكتاب عبارات عن مقالات الاولي منها ونسبة كبيرة جداً تتحدث عن القضية الكُبري التي تؤرق المضجع مذ أبد الآباد وهي " محو الأمية " فيعرضها في مقالات ومن ثمّ يحاول أن يضع حلول مختلفة لها بداية من :
استغلال وشائل الاعلام المختلفة والتي كانت مُنتشرة وقتها _ لم يكُ النت أحدها بالطبع _

أن محو الأمية يبدأ بعالم الرياضيات والأرقام لأن ذلك قريب إلي العمّال الذين يشتغلون بالأموال وغيره

ثم نقل الحديث بالحديث في عنوان مقال يدل علي مدي دهاء الأستاذ " اللب والقشور "
حيث يتحدث عن أمية المتعلمين أنفسهم، من خلال هذا الخبر الذي قرأه عن هؤلاء الذين سُألوا عن فيكتور هوجو

وهكذا فيم بعد الحديث دائر عن محو الأمية ، عن الضرورة في النظر للغرب وما ينتجونه من أدب وثقافة عامة،
حديثه عن الأغاني والتي ستصيبك بلوثة ضحك عالية، إذ أن الأستاذ يحيي ضجر بسبب الأغاني التي هبطت بالمستوي الفن وهذا الكلام في أواخر الستينات فما باله لو كان موجوداً فيم بيننا الآن ! :D

وانهي الحديث عن هذا الكتاب الممتع بهذه المقولة :
"" ... بل لأن الفن الذي يتجلي فيه أصدق مواهبه إذا رآه قد أخلص له ووهبه كل حياته سيقضي له، بهذا الشرط وحده وإلا فلا _ بمفاتيح أسراره ومنابت جذوره وأشواق رؤياه، سيأخذ بيده خطوة خطوة ليرقي به إلي القمم، هذا تفسير أن الفنان يسير أحياناً وكانه مغمض العينين ذلك أن يداً سحرية تقوده ""
Profile Image for Amir Bayoumi.
67 reviews10 followers
January 8, 2013
معرفتش أربظ مابين سلسلة المقالات اللي فيه والواقع اللي بعيشه دلوقتي.. بالرغم من إن الكلام اللى في الكتاب قيم جداً بس مستفدتش منه بأي حاجه!!!
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.