هذا الكتاب لم يحمل معنى المواجهة إطلاقاً ،إنمااختار مشابهة الواقع وقام من بدايته على مبدأ جائر زعم فيها أن أرباب ثقافتنا الحديثة ومن حملواْ همها في يومنا هذا هم : طه حسين والعقاد ,وافترى على الرافعي ومن سلك مسلك الاعتزاز بتراثه والإصرار عليه في وجه موجات التغريب الفكري , زعم أنهم ممن يعيشون الماضي لا العصر!
على أن منهجية الكاتب مضطربة جداً لا تقوم على أساس متين في أحكامه فتجد عدداً من التناقضات في ثنايا الكتاب بالذات عند حديثه عن ثقافتنا وموقفها من قِيم الثقافة الغربية الأصيلة ..