يحكي لنا الكاتب هنا عن رحلاته الى ٤ دول مختلفة المانيا: حيث اول مرة يسافر خارج مصر وكان الغرض من السفر تلبية لدعوة حضور مؤتمر مناصرة التيبت ولمدة قصيرة لم استمتع كثيرا بهذا الجزء خصوصا ان الكاتب قضى يومان من الرحلة في مكان ممل حسب وصفه فبالتبعية لم يحمسني للرحلة كما ان باقي ايام رحلته تحدث عن المؤتمر اكثر من حديثه عن البلد نفسه.
الهند: ايضا جاءت الزيارة قصيرة نسبيا لغرض عمل فلم يكن هناك الكثير ولكن بعكس الرحلة الأولى كان هناك بعض التجديد والاثارة وبخاصة ذكره تفاصيل زيارتهم لمعبد شيفا.
امريكا: سافر اليها مرتين وكانت الزيارة الثانية في نظري اجمل واغزر وصفا من الأولى
سلطنة عمان: لم يتحدث عن الزيارة بقدر حديثه عن البلد نفسه وقد احببت كثيرا سلطنة عمان وتمنيت ان اسافر اليها وبخاصة ذكره للمتاحف فيها فكل متحف كان اجمل مما يليه لكني تمنيت ان يحكي اكثر عن كل متحف ويتجول فيه اكثر من مجرد معلومة عامة عن المتحف يمكن ان اجدها في اي موقع.
لم يعجبني في الكتاب عدة امور، من بينها الوصف المقتضب للرحلات في اغلب الكتاب وكأن هناك حد معين لعدد الصفحات او هناك من يعد عليه صفحات كتابه ! لكن وصفه لمتحف نيوزيام في امريكا كان الوحيد المستفيض وايضا لم يعجبني وصفه الزائد لتفاصيل المؤتمرات الصحفية التي حضرها، فقد كنت متلهفة اكثر لتفاصيل ثقافة وشعب وعادات البلد اكثر من تفاصيل صحفية! و كلامه عن سلطنة عمان كان الاقصر والاكثر اقتضابا وكان يذكر معلومات عن البلد وليس وصف ما شاهده وعاصره فيها
من وجهة نظري كتاب في ادب الرحلات يُنتظر منه اكثر بكثير من هذا الاختصار ؛ حيث غزارة الوصف ودقته وتشعبه