هذا الكتاب أعتبره من أجمل ما كتب الإمام الغزالى رحمة الله عليه ... من بداية الكتاب يتم جذبك و تحفيزك لاستخدام عقلك فيما تقرأ , خطاب عقلانى مستنير من الطراز الرفيع يثلج الصدور و يفتح آذان القلوب للتدبر والفهم العميق لكلام الله سبحانه و تعالى و المراد من حكمة خلق البشر و إعمار الأرض , هو يتحدث بما فى داخل كل شخص يحمل فطرة سليمة , لكن فى مثل هذا العصر الذى نعيشه حتى الفطرة السليمة تحتاج لبراهين و أدلة و تلتمس الحقيقة و يلتمس الباحثون عنها طريقاً شديد الظلمة قد يبدد شيئاً من هذا الظلام كتاباً من هذا الطراز الفكرى الراقى
و أرى فقط أن الفصل الخاص باللغة العربية و ما تواجهه من مخاطر لم يكن على نفس المستوى الفكرى لباقى أجزاء الكتاب .. خصوصاً البدايات فهى كانت الأروع فى الكتاب بكل تأكيد
عن ترتيب الأولويات للمسلم و للإنسان يتحدث الشيخ محمد الغزالى فى هذا الكتاب