حين غلب على ظن سارة أن الرياح التي ظلت تعصف بها بلا انقطاع قد سكنت أخيرًا. وفي اللحظة التي شعرت أن الأقدار قد عقدت معها صُلحًا، وأن الزمان سئم معاداتها ولم يعد يحفل بأمرها. عندما توهمت أن بمقدورها عيش حياة تشبه البشر، بلغها النبأ المشؤوم. لم يدر بخلد سارة ولم يخطر لها ببال أن ما خبَرته واستقر عميقًا في نفسها هو محض كذبة. أن المآسي التي تعين عليها تجرع مرارتها كانت نتيجة أمر دُبّر بِليل. ساعة وقوفها على الحقيقة، وفور علمها بحادثة 1997، أدركت سارة بحسرة وسخط، أن لا شيء حولها بعد اليوم سيبقى كما هو.
كنتُ متلهفة جداً لجديد عبد المجيد الفياض .. فقد قرأت له الجزء الأول من "ثمانون عاما في انتظار الموت" رغمَ البساطة الشديدة في أسلوبه .. واستيائي على النهاية الغير منطقية ، ولكن خياله جذبني كثيراً واعجبني .
ولم يخب ظني بتاتاً فهاهوَ إصداره الجديد والذي تطور فيه قلمه و أسلوبه كثيراً وارتقى ..
رواية شيقة استمتعتُ بقراءة كل صفحة فيها .. وضوحٌ في المشاعر وسرد متقن . أبحرتُ في مشاعر سارة وشعرتُ بالأسفِ عليها لاختيارها طريق الانتقام .
ما لاحظته هو شيء واحد فقط . غابَ عنّا كقراء مسارُ التحقيق .. !!! ولم يذكر بتاتاً ،
الخاتمة لم أحبّها ولم أرَ داعٍ لها سوى أن عرفنا أن سارة فتاة جميلة جداً !! .
سأنتظر إصدارات الكاتب .. أتمنى بأن يستمرّ بإصدار تحفةٍ فنية كل عام . فخياله خصب ومتأكد بأنّه لا زالَ في جعبته الكثير من الاشياء التي ستبهرنا .
#حادثة_1997 #عبدالمجيد_الفياض 🌷 . . كثيرون حولنا هم أشبه بالظل الذي يلازمنا حين تكون الشمس ساطعة ، ☀️ ويهجرنا عندما تغيب عنا .. { لا أسف عليهم ]!! 😔 . . من أراد البقاء ليبقَ ، ومن عزم الرحيل ليرحل 😌