Hala El Badry (Arabic: هالة البدري) is an Egyptian journalist and novelist. She is deputy editor of an Egyptian radio and television magazine.
Muntaha, a novel published in 1995, is set in the fictional village of Muntaha in the Nile Delta. Hala El Badry's fourth book Imra'atun ma (A Certain Woman) was named best novel of 2001 at the Cairo International Book Fair.
"لم نعد ماديًا معًا، لكنني أدرك بصورة ما أننا مازلنا معًا، رغم اختفاء أحدنا "الفيزيقي"؛ ما زال الأولاد والعائلة مازال الأصدقاء والأرض وما زال هو داخلنا، لن تمحوه يد، ولن يتحول إلى ماض أو إلى فكرة طالما لا نريد نحن ذلك لأنه ليس قابعًا في الأحشاء، كما كنت أتوهم، بل هو يشاركنا نسيج خلايانا"
بهذه الفقرة التي بدأت بها هالة البدري روايتها أيقنت أنني أمام رواية فقد ستعلمني الكثير، فألم الفقد قد يهدأ ولكنه لا يطوى أبدًا..
شجرة مانجو تثمر مع غروب حياة أحدهم، هي معادلة عجيبة ولكن من نحن لنستغرب التدابير؟
أم واثنان من الأبناء ، كل يحاول طي الألم عن الآخرين فيفشل ويتجدد الألم مثل صخرة سيزيف..
هل نحاول جميعنا التعرف على الشخص بعد موته أم أنها شخصية الكاتبة أم الأدباء في العموم؟ سؤال أتمنى لو تجيبي عليه أستاذتي..
قرأت مقولة من عقود تقول: من يذهب بعيدًا يغير سماءه لا يغير نفسه.. وها هي الكاتبة قد أتيحت لها فرصة للذهاب بعيدًا إلى سويسرا مع مجموعة من الأدباء الأجانب في قصر لاڤيني لثلاثة أسابيع كي تكتب فأمسكت بالقلب قبل القلم وكتبت أول كلمة "أحمد"..
وفي سويسرا ومع وصف شاعري للأماكن والجمال المحيط بها تقرر أنها تدرك المعنى الحقيقي لعبور الحياة وحيدة. أنها تعبرها لا تحياها..
موتور سيارة يكاد ينفجر بالدخان رمز لامرأة كبتت أحزانها وتريد إخراج كل هذا على ورق..
تأرجحنا الكاتبة معها في عالم الفلاش باك فمن سويسرا ها هي تعود بنا إلى مصر وحيرة الجراحة الخاصة بزوجها وكأنه لا زال يعيش بيننا وعلينا أن نختار معهما.. ترسم البسمة على وجهها كي تقنع الجميع بهدوءها في مصر ولكن رسام يقوم بعمل بورتريهات للكتاب يرسمها ويرى حقيقة ما تخفيه عن الكل.. نجدها في سويسرا وتجعلنا نعي أنها أخفت أيضًا عن رفاقها بالشاتو كل أحزانها محتفظة بها لنفسها وهكذا..
وضعت الكاتبة بعض أسماء الكتب والأدباء ومعلومات طبية وضعتها الكاتبة في نسيج الرواية بصورة ملائمة..
كما انها وقفت لنا أمام مرآة كاشفة عن نفسها في عدة مراحل حياتيه.. وكاشفة لنا عن حب للحياة لن يطوي الألم فهكذا هي الحياة أمل وألم..
انتهت الأديبة من العمل بين القاهرة وجينيف عام ٢٠٠٣ وظل حبيس درج مكتبها حتى ٢٠٢٠ وبعد عشرين سنة من رحيل الزوج والحبيب يسألها أحدهم: لماذا أنت وحيدة؟! فترد مبتسمة: من قال إني وحيدة؟
وفي النهاية أنصح نفسي وإياكم بمقولة قالها مهندس أحمد للكاتبة الغالية فقال: "قضينا العمر نركض ويجب أن نخصص أوقاتًا أكثر للراحة واللهو ونستمتع قليلًا، لقد ابتلع العمل حياتنا"..
شكرًا أستاذة هالة على هذا العمل الموجع المرقق للقلوب ورحم الله كل من فقدنا وربط على قلوبنا..
تستوحي الكاتبة عملها "طي الألم" من تجربة ذاتية للفقد، نصاحب فيها جملة من المشاعر، خسارة من تحب هي خطوتك الأولى لتعيد إحياءه من جديد عبر الكتابة. يصبح التأمل في تفاصيله وروتينه اليومي وسماته النفسية سلوى عن الأيام الفائتة وعن زحام الحياة والعمل واللقطات التي لم نحصل عليها معًا أثناء حياته.