أسرى الغابة وقصص أخرى: هذا ملخص القصص 1. أسرى الغابة: حطابين وابنتهما يعيشون في الغابة بعيدا عن المدينة. أثناء الحرب الفرنسية البروسية. وتحكي عن بطولة ابنتهم في أسر 6 جنود بروسيين تاهوا في الغابة وجاؤوا الى بيتهم ليأكلوا ويناموا. تعد لهم الاكل والشراب وتجعلهم ينامون بجانب الموقد. ثم تفتعل وكأن الفرنسيون خارج المنزل يطلقون النار فيستيقظوا هلعين فتجعلهم يختبئون في القبو الضيق. وبعيد دخولهم أغلقت المدخل بقفل. عاد والدها الى البيت من المدينة فأخبرته الخبر وبعثته الى المدينة ليجلب الجنود ويأخذوا الاسرى. فيجلبهم ويخرجوا الاسرى ويعودوا الى المدينة. 2. الحارس: يروي الراوية حكاية كان جزءا منها. كان يملك أرضا بعيدة يصاد فيها كل سنة عدة مرات الارانب وما اليها. وكان لديه بيت صغير هناك من الخشب به حارس وخادمة. في هذه المرة يرى الحارس مهموما ومغموما. فيحدثه أنه كان قد اكتشف انه هناك من يصطاد في ارض سيده دون إذنه فتتبع الأمر ليكتشف المتعدي عليهم. وقبل يوم اكتشف ذلك المجرم فإذا هو حفيده فأمسكه وعاقبه عقابا شديدا وربطه وهو ينتظر أوامر سيده. يذهب ويحضر حفيده أمام سيده ويطالبه بالاعتذار وطلب الصفح فلا يتكلم فيضربه من جديد حتى طلب الصفح ووعد ألا يكرر الأمر. في تلك الليلة نام الجميع ليستيقظ السيد على صوت ومرأى النار تلتهم البيت فقام بالقفز من النافذة والنجاة ومعه البندقية وكلبه وقام بإطلاق النار على نافذة الحارس الذي استيقظ فأمره ان يقفز من النافذة ويتذكرا الخادمة لكن الامر قد فات وكذلك يتذكران الحصان فيسرع الحارس الى الاسطبل ويفتح الباب فاذا بحفيده يفر من الاسطبل حاول مطاردته لكن قواه لم تساعده فتناول البندقية واطلق العيار الثاني عليه فأرداه قتيلا فقد تيقن أن حفيده من أشعل النار. يتم محاكمة الحارس وتتم تبرئته بسبب شهادة الراوي. 3. انتقام أم: تدور الحكاية أثناء الحرب الفرنسية البروسية في قرية تم احتلالها من القوات البروسية وحسب الأوامر كان على كل عائلة في القرية أن تؤوي لديها بعض الجنود وتسهر على معيشتهم وذلك وفق قواعد معينة. وفي هذه القرية كانت تسكن الام سوفاج والتي كان ابنها قد انضم للجيش الفرنسي ولا تعلم عنه شيء منذ بداية الحرب. قامت السيدة سوفاج بإيواء 4 جنود بروسيين لديها اسكنتهم العلية فوق المنزل واهتمت به جيدا. ذات يوم وصلتها رسالة مع ساعي البريد تنبؤها ان ابنها قد مات في الحرب. استلمت الرسالة ولم يعلم أحد بالخبر فقد كانت في البيت وحيدة. عاد الجنود وخدمتهم كالعادة رغم أنها لم تأكل معهم وطلبت منهم كتابة أسمائهم على ورقة وبعدها قامت بوضع القش في عليتهم وقاموا بمساعدتها ظناً منهم أنها تريد أن يبقوا دافئين. نام الجنود في العلية وسمعت غطيطهم فقامت وأدخلت القش في البيت وملأته ثم أشعلت النار واحترق الجنود وماتوا. حضر قائد الجنود والناس واستفسر عا حدث فاعترفت بفعلتها واعطته أسماء الجنود ليخبر عوائلهم بموتهم وطلبت أن يخبروهم بطريقة موته وكيفيتها ولم. تم إعدام السيدة سوفاج ميدانياً وبيدها رسالة نبأ موت ابنها. 4. الذئب: بينما كان الجميع على مأدبة العشاء يتكلمون عن بطولاتهم في القنص. يبقى الماركيز العجوز دارفيل صامتا وهو الوحيد الذي لم يشاركهم القنص قبل المأدبة فهو لم يقم بذلك في حياته. ويحدثهم عن سبب ذلك فيخبرهم عن أجداده وبطولاتهم في القنص. ثم يحدثهم عن سبب توقف عائلته عن القنص. فقد كان له جدان اخوين. وذات شتاء ظهر ذئب رمادي ضخم كان يفترس المواشي ولم يستطع أحدا درء خطره وأصبح قبلة يتجه الجميع لصيده لكن دون جدوى. وذات يوم هجم الذئب على خنازير الاخوين وأكل منها فما كانا منهما الا ان استعدا وانطلقا في إثره ليقتنصاه. وفي خضم مطاردتهما له اصطدم الأخ الأكبر بجذع شجرة فشج راسه وخر صريعا. توقف الأخ الأصغر وانتحب على أخيه الميت. لكنه لاحظ الذئب في مرمى بصره فقام وركب على حصانه ومعه جثة أخيه واستمر في مطاردة الذئب الى ان دخل وهدة وهناك ومن شدة غضبه لم يشعر بنفسه الا وهو يطبق يديه على الذئب ويخنقه. يعود الى البيت وعلى جواده الجثتين مرة يضحك على الصيد وأخرى يبكي موت أخيه وانه لم يره وهو يصطاد الذئب. منذ ذلك اليوم علمت الارملة ابنها الابتعاد عن القنص وبقي الامر ساريا الى الان. 5. مغامرة فالتر شنافتز: قصة تحكي عن أحد الجنود البروسيين ذو كرش كبير الذين اثناء تقدمهم في ارض العدو الفرنسي واثناء إحدى مهمات الاستطلاع سقط منهم ٢٠ عسكري ولكنه اختبأ ونجا بداخل الأحراش جيدا. بقي مختبأ الا انه فكر كيف النجاة وهو في هذا المكان ولكن كيف سينجو ويعود لقواته البعيدة والجوع سيقتله ان لم يقتله العدو قبل ذلك. وجد ان افضل حل هو الوقوع في الاسر! لكن كيف يفعل ذلك قبل ان يقتله الفرنسيون او يثقب جسمه وابل من الرصاص؟ نام الليل واستيقظ عند الظهيرة جائعاً. فقرر أن يستسلم لأول قروي يراه. ومر يوم آخر ولم ير أحداً. فخاف أن يموت جوعاً. رأى قصرا بعيدا فقرر الذهاب اليه واقترب منه ووجد نافذة مفتوحة يفوح منها رائحة الطعام الشهي فلم يتمالك نفسه فمد رأسه من النافذة وهو معتمر القلنسوة البروسية فوجد 8 من الخدم يتناول عشاءهم فبدأ الرعب ينتشر في القصر فقد ظنوا ان العدو البروسي يهاجم القصر. اختبأ الجميع واختفوا فجلس الى المائدة وملأ بطنه ونام واستيقظ صباحا ليجد 50 جندياً يدخلون القصر فرنسيا. وامسكوا بوالتر وقال احدهم له أنت اسيري فقال نعم أنا اسيرك. وفرح الفرنسيين بانتصارهم وهروب البروسيين بين جريح وقتيل واقتادوا والتر الى السجن. 6. الثأر: كانت ام عجوز وأرملة تعيش مع ابنها الوحيد وكلبته التي يذهب معها الى الصيد. وذات يوم وبعد شجار مع أحدهم تم قتل ابنها ولاذ القاتل بالهرب الى مدينة على جزيرة كلها من الهاربين خوفا من الثأر. حلف الام لابنها وهي فوق جثته ان تنتقم له. مع مضي الوقت انطفأ ذكر ابنها ومسح من كلام الناس. وأرادت الام بشدة الاخذ بالثأر ولكنها خافت ان تموت قبل ان تناله. فقررت تجويع الكلبة ومن صنعت رجلا من قش ووضعت على رقبته اللحم. بعد أيام من الجوع أفلتت الكلبة من قيدها فرأت اللحم فقفزت على رقبة رجل القش والتهمت اللحم وهكذا أخذت العجوز شيئا فشيئا تدرب الكلبة على الهجوم والقتل وفي نهاية التدريب والاستعداد كانت الكلبة تهجم بأوامر سيدتها حيث تشير. قررت الام أنه قد آن أوان الثأر فلبست ملابس زوجها الرثة وتنكرت بها وسافرت الى المدينة حيث قاتل ابنها واستعلمت هناك عن مكانه فدلوها عليه وبمجرد أن رأته في ورشة نجارته أشارت لكلبتها فانقضت عليه ولم تتركه الا ميتا وغادرتا الى بلدها وقد أخذت بثأر ابنها. 7. الصديقان: حكاية صديقان بدأت صداقتهما على ضفة النهر حيث اعتادا ان يصطادا بعيداً عن المدينة. والان بلادهما الفرنسية في حرب مع البروسيين الذين يقربون باتجاه المدينة. يتقابل الصديقان صدفة في المتنزه ويشربان بعض الخمر ويتحدثان الى ان يقررا الذهاب الى صيد السمك في موقعهما المعتاد وقال احدهما انه لديه معرفة بضابط وسيعطيه إذن خروج من المدينة. وينطلقا اللي الصيد ويمران بجانب خطوط العدو ويجلسان على الضفة يصطادان ويستمتعان بوقتهما وكان الصيد وفيراً. فجأة يطوقهما الجنود البروسيين ويأتي قائدهم ويتهم الصديقان بالتجسس ويطلب منها كلمة السر لعبور ابواب المدينة ليعفو عنهما. وكل دفاعاتهما فشلت فتم اعدامهما وربط اقدامهم بحجارة ورميهم في النهر ويطلب الضابط من جنوده اعداد وجبة من السمك الطازج الذي اصطاده الصديقان. 8. الشحاذ: حكاية شحاذ في أيامه الأخير فهو معاق ويمشي على عكازين يعيش في بيئة بين أربع قرى يستجدي منها طوال سنينه. للأسف مل الجميع منه وطالبوه أن يرحل عنهم. لم يكن يعرف الشحاذ غير هذه القرى وكان يخاف من مرأى الدرك فلذلك لم يغادر هذه المنطقة. وفي هذه الأيام استجدى منهم شيئاً فكانت كل قرية لا تستجيب له وتطرده ودار على القرى كلها دون جدوى. وقد نال منه الجوع والجهد وبينما كان في هذا الوضع جالسا رأى دجاجات فسولت له نفسه إطعام نفسه إحداها فضرب إحداها بحجر فماتت فقام ليتناولها فإذا بمالكها يضربه والناس تشاركه الضرب. وتم رميه في مخزن واقفلوا عليه حتى يأتي الدرك لأخذه. في الصباح أخذه الدرك بعد أن ضربوه الى مكرز القضاء وهناك رموه في السجن الى أن يتم التحقيق معه في الصباح. في الصباح أتوا لأخذ فوجدوه بلا حياة.
هذه المجموعة القصصية من اقرب الكتب الموجودة في مكتبتي الى قلبي.. دائماً ما اعيد قراءتها بين كل حين وآخر.. ولو كان بإمكاني أن أصنفها بأكثر من خمس نجوم لفعلت وأنا راضٍ عن نفسي . كل الحب للعبقري غي موبسان..