"صارت صورة الدسوقي أمامهم هي صورة الجيش في سيناء، فصار الدسوقي حاضرهم ومستقبلهم وطيبة ماضيهم مذبوحة أمامهم. كان الدم قد وصل إلى أول الدرجات وبدأ ينساب إلى الدرجة الأسفل ليأخذ طريقه هابطا في تأن شديد الوطأة والآلام. كان محسن مزقا جمعتها صدفة ريح، ولن تلبث أن تبعثره العاصفة إلى أركان العالم البعيدة. كان يفكر أن هذا القتل لا يمكن أن يكون نتيجة خطأ، وأن أنور حين صوب المدية كان ضروريا أن يفعل ذلك، وكان منطقيا أيضًا أن يقف الدسوقي بينهما ويموت. ولكن.. آه لو يفهم لماذا؟" إنها رواية إبراهيم عبد المجيد التي كتبها بعد حرب1967 وقدمته إلى الحياة الأدبية. رواية تمزج بين ما يحدث على الجبهة أثناء الحرب وما يحدث بين جماعة من الشباب مختلفي الاتجاهات السياسية ويجمع بينهم موقع للدفاع المدني في إحدى الشركات البحرية. حجم المأساة وحجم الدمار وحجم الفوضى وحجم الأمل أيضا
Ibrahim Abdel Meguid (Arabic: إبراهيم عبد المجيد) is an Egyptian novelist and author. His best-known works form the "Alexandria Trilogy": No One Sleeps in Alexandria, Birds of Amber, and Clouds Over Alexandria. These have been translated into English and French. Some of his works have also been adapted for films and movies.
العمل الروائي الأول ل إبراهيم عبدالمجيد ؛ لذٙلك هو سيء جداً .. و لا يليق بالكاتب ، لا حبكة تُثير الذهن ولا ترابط مُوفق ، و لا أسلوب يُوضح أي شيء .. رواية مُتخبّطة ، مُملة -رغم صغر حجمها- .. حتى لا تليق برواية كُتبت عٙن هزيمة ٦٧ عن نٙكسة وطن ، و أمة عربية .. * * *
للأسف صدمتنى ياأستاذ , بعد روائعك التى لا أنساها , بعد لا أحد ينام فى الأسكندرية وطيور العنبر و البلدة الأخرى وفى كل إسبوع يوم جمعة , جاءت هذه صادمة للغاية , مملة بطيئة , حتى مشاعرها جامدة , أنت تتحدث عن واقع النكسة , أردت أن تعبر عن شتات جيلك وضياعة فأضعت القارىء معك , كان من الممكن أن يكون النص أجمل بقليل من الشخصيات , وقليل من التفاصيل إضافة إلى بعض من الحبكة الحوار داخل الرواية ميت تقريباً معظم المشاهد متداخلة معقدة حتى المونولوجات الداخلية كثيراً ما تتداخل فى صعوبة لم أشهد مثلها تقريباً حتى فى أكثر أعمالك فوضوية كرواية المسافات مثلاُ ...إلا أنى حقاً الأن لم أستطع التفاعل معك هنا ورغم هذا سيظل إبراهيم عبد المجيد روح الأسكندرية الأصيلة
مزيج من الألم والتأمل الفلسفي والحزن ..بشكل أو بآخر ربطتها بثورة يناير ..واضح إن الاحباط واحد في كل وقت . حسيت بشيء من التوهان في بعض الأحداث بين الرواة ..وحسيت إني محتاجة تركيز أكثر عشان أقدر أتتبع كل حاجة . بس مبسوطة إني قرأتها بشكل عام ...من باب الإطلاع على أولى محاولات كاتب له ثقله .
قرأت للكاتب من قبل روايتي المسافات وبيت الياسمين وقد حثوني على الغوص معه.
من المفترض أن تتحدث الروايه عن أحداث النكسه وعام 1967 ، وانتظرت أحداثا مشوقه وملحمه أخرى تمتعني ، لكني وجدت الروايه خاويه خاليه ، الكاتب صب تركيزه على شخصيات القصه فقط وقلما كان يشرك حدث سياسي أو خطط للحرب.
في البدايه يدخلك في خضم الأحداث ، فبعد أول فصلي تبدأ تسأل نفسك ، اين الصيف السابع والستين من كل هذا ؟! ، مجرد شخصيات أجاد الكاتب وصفهم ورسمهم.
اللغه قويه ، أول ثلاثين صفحه هم الأفضل على الإطلاق ، النهايه سيئه ، السرد عشوائي سريع. لم تكن الأفضل ، لكن لن تتغير وجهة نظري في قوة الكاتب وإبداع قلمه.
بعد "لا أحد ينام في الاسكندرية"، اعتقدت انه سيرسم صورة بنفس الطريقة لوقع نكسة 1967 على المصريين، مجرد خواطر لمجموعة من الاشخاص يعملون في مكان واحد.
أعجبني للغاية الفصل الأخير، و هو يلخص ربما كل ما اراد ان يقوله طيلة الرواية، و ربما لو صيغت الرواية كلها بنفس الطريقة او حول نفس الفكرة لتضاعف عدد النجوم التي حصلت عليها
من الحالات النادرة اللى ما قدرتش أكمل فيها الرواية للنهاية ، كرواية تدور خلال أيام النكسة علي خلفية التماس بين الموت والحياة ،، كان من المتوقع إن يكون أيقاع الرواية أسرع ،، والسرد متصل الايقاع بطيء والسرد ممل