رواية اجتماعية تاريخية تحكي عن رجل أربعيني يحاول كتابة وتوثيق قصّة معاناة جدّته حين كانت طفلة والأحداث التي غيّرت ملامح حياتها وكيف تسلسلت الأمور وصولاً إلى ما آلَ إليه المآل الآن. تسير مجريات الرواية في خطين؛ على لسان الجدّة وهي تتحدث عن طفولتها وتفاصيل رحلتها المشؤومة وقصتها مع الفقد الذي لازمها على مرّ السنين في مواجهة غير متكافئة مع ماضيها المؤلم. أما خط الرواية الآخر فهو على لسان الشاب وهو يتحدّث عن آلام الكتابة أحياناً وسجاله مع القلم وعن ذكرياته حين يزور مسقط رأسه ويلتقي بالمرأة التي كان يحب أيام الصبى في مشهد يشبه العودة عبر الزمن حيث يعيشان معاً لحظات مسروقة من الحب الذي لم يكتب لهما.
رواية : عريم الكاتب : تركي الزعابي عريم : تعني السيل الجارف .. وهو يعبر عن سيل الذكريات والمآسي في حياة الجده بطلة الروايه الروايه انسانيه اجتماعيه ذات سرد مكثف تحكي مآساة فتاة خطفت من اهلها وعشيرتها وهي في سن السادسه من عمرها وبيعت وعاشت الغربه والفقد واليتم حتي جمعها الله باهلها بعد اكثر من ثلاثين عاما ولكنها آثرت البقاء في حياتها التي كونتها خلال تلك السنوات و لانه كما قالت ليس من السهل ان تتخلي عن حياة اعتدتها حتي لو كانت حياة بائسه اقتباسات : *بعض الاحيان نتشبث بحبال السراب لنهرب من لهيب اليأس الحارق *لاشئ يضاهي قهوه يصنعها المرء بنفسه *عندما تتعلق الروح بالروح لن تذوب تلك العلاقه مهما طال الزمن وبعدت المسافات *بيان عتق الرق في السعوديه كان سنة 1962 ميلاديه *الفقد ياولدي يجعلنا نعيد تقييمنا للحياة ولرغباتنا وقراراتنا *حين تلتقي الموت وجها لوجه تستوعب ان الدنيا مجرد محطة عبور *ان الوطن غالي ولا يعرف قدره الا من فقده الوطن هو الانفاس هو الروح للجسد هو الشعور بحب المكان هو الامن والامان هو رغيف الخبز هو كوب الحليب المطبوخ بالهيل و الزعفران هو رائحة القهوه هو حضن الام والشعور العائلي هو نعيم دنيوي وحق مشروع لكل حي
يبدأ صالح بتوثيق قصة جدته " عريم " التي لم تكن تجاوزت العشرة أعوام وقد سُرقت من صحراءها ومن خيمتها ، وبيعت كالعبيد .. عريم التي عاشت الفقد والخوف والألم ، كيف ستعيش هذه الطفلة ؟ وماذا سيحدث لها ؟ وهل سيستطيع صالح النجاح في هذا العمل ؟
أول عمل للكاتب وأبدع فيه جدًا جدًا جدًا ، الكاتب قدر يوصل لي احساس عريم وخلاني أعيشه التشبيهات والوصف وذكر بعض الكتّاب والروائيين اللي يورينا ان " لازم كل كاتب يكون قارئ " ، وطبعًا طبعًا الغلاف جميل جدًا ❤️ و أبدعت وبانتظار أعمالك القادمة 😍 .
يكافح "صالح" لأجل الرواية التي يعمل بها، حيث يسعى للتواصل مع السيدة عريم، تلك الطفلة التي تعيش طفولتها ليأتي من يعرقلها، قافلة وكر اللصوص الذين يسعون لخطف براءة الأطفال لتأتي التراكمات النفسية على تلك الطفلة بكونها خادمة. تحاول الهرب من قبضة هؤلاء اللصوص ولكن ذلك الوكر كان أذكى وأسرع لينفذ ضربته القاضية من جديد، تكون صداقات تواسيها في ظل هذه الأزمة التي حلت. إلى أن يأتي سراج الأمل ويعلن بداية جديدة لنهاية، فتمر السنين لتحل عليها الشيخوخة بعد نعيم الطفولة التي ضاع منها غصبا. وهي لا تزال ممتنة لسراج الأمل على هيئة بشر أنقذوها ولا تزال تتألم من تلك التراكمات النفسية بسبب حادثة الخطف. بعدما كانت الطفلة إيمان قد أوصلت إليها معاناتها من خلال الكاتب حزام بن راشد، تأتي عريم وتكمل المهمة..
الرواية الأولى لتركي الزعابي. أتت خفيفة، سهلة القراءة. تتحدث الرّواية عن فترة العبودية. أحببت وصف الصحراء، والحبكة. أتت الأحداث سلسلة دون إطالة. قصّة عريم قصّة إنسانية عن فقد الوطن والأهل. عند قراءة الرّواية شعرتُ بأنّها كافية، ولكن عندما أنهيتها شعرتُ أنّني أريد المزيد، أردتُ المزيد من التّفاصيل. لا أدري، قد يكون قصرها عيباً وحسنة في نفس الوقت. بداية موفق للأستاذ تركي في المجال الرّوائي وأتطلع لقراءة أعماله المستقبلية بكل تأكيد.